Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
محمد صلاح.. سادس ظهور عربي في نهائي دوري أبطال أوروبا

محمد صلاح.. سادس ظهور عربي في نهائي دوري أبطال أوروبا

المصري محمد صلاح سيسعى لترك بصمة إيجابية في نهائي دوري أبطال أوروبا، وفي سادس ظهور عربي بتلك المباراة الأهم على صعيد الأندية الأوروبية والعالمية، وخلافة رابح ماجر.

أحمد مجدي
أحمد مجدي
تم النشر

ستكون مشاركة اللاعب المصري محمد صلاح في نهائي دوري أبطال أوروبا في الأول من يونيو المقبل، سادس ظهور عربي في نهائي البطولة الأوروبية الأبرز على الإطلاق، ولهذا فصلاح يمني نفسه بأن يمحو الصورة البشعة التي التصق بها نهائي 2017-2018 في ذهنه، والذي لا يتذكر منه بالتأكيد سوى الإصابة التي ألحقها به سيرجيو راموس قائد ريال مدريد.

لكن هناك بصمات عربية –على ندرتها- سبقت مشاركة صلاح في هذا النهائي، نستعرضها لكم فيما يلي:-

رابح ماجر.. هدف التاريخ

إذا سجل هدف بالكعب في ظل استقبال المرمى بظهر المهاجم، يقال دائما إن الهدف "أتى على طريقة ماجر" في إشارة إلى هدف ماجر مع بورتو البرتغالي في شباك بايرن ميونيخ، بعقب قدمه اليمنى، وبطريقة مهارية لا تنسى، وقاد بورتو البرتغالي آنذاك للقب في عام 1986-1987، بتسجيل هذا الهدف وصناعة آخر.

يعد ذلك الظهور هو الأبرز عربيًا على الإطلاق في نهائي دوري أبطال أوروبا، ومن يومها تندفع المقارنات بالمشاركات الأخرى، لكن لا أحد يتفوق على مساهمة ماجر في ذلك اليوم الذي لا ينسى.

رضوان حجري.. ركلة ترجيحية وخسارة للقب

بعد ذلك بعام واحد فقط، كان الموعد مع ظهور عربي آخر في نهائي دوري أبطال أوروبا، تمثل في مشاركة اللاعب المغربي رضوان حجري، الذي مثل صفوف بنفيكا، وخسر اللقب أمام بي إس في أيندهوفن.

شارك حجري الذي كان يحمل الرقم 15 في المباراة بديلًا، ولم ينجح في تغيير التعادل الذي أودى بالفريقين إلى ركلات الترجيح، سجل حجري هدفًا من ركلة ترجيحية، لم تكن كفيلة بإنهاء حلم أيندهوفن الذي توج باللقب في النهاية.

بنعطية.. بديل معطل

شاهد المغربي المهدي بنعطية خسارة فريقه يوفنتوس أمام ريال مدريد بنتيجة 4-1 من على مقاعد البدلاء دون أن يشركه المدرب ماسيميليانو آليجري، وكان ثالث لاعب عربي وثاني مغربي يخوض هذا النهائي الحلم في موسم 2016-2017، على الرغم من أنه لم يترك أي بصمة تذكر في ذلك النهائي.

أشرف حكيمي.. المتوج الثاني

كان المغربي أشرف حكيمي ثاني المتوجين العرب بدوري أبطال أوروبا، حينما أحرز اللقب مع ريال مدريد تحت إمرة زين الدين زيدان موسم 2017-2018، على حساب ليفربول، اللقاء الذي شهد إصابة صلاح نفسها.

أشرف حكيمي شاهد اللقاء من دكة البدلاء، ولم يشارك في المباراة، لكن صوره متشحًا بالعلم المغربي وهو يحمل لقب دوري أبطال أوروبا حفرت في أذهان الجماهير العربية والمغربية.

محمد صلاح.. إصابة لا تنسى

إذا ذكر نهائي دوري أبطال أوروبا 2017-2018، فإن أول ما سيتبادر إلى الذهن إصابة محمد صلاح التاريخية التي سقط على الأرض خلالها مع سيرجيو راموس، وأثارت ضجة عالمية كبيرة.

غادر محمد صلاح المباراة نحو الدقيقة 25، وأفسدت عليه ظهوره الأول في نهائي دوري أبطال أوروبا، إذ فشل ليفربول في الوقوف أمام ريال مدريد وخسر 3-1 وفقد اللقب لصالح الميرنجي، الذي حققه للعام الثالث على التوالي آنذاك، تحت إمرة زين الدين زيدان.

محمد صلاح من جديد

ستكون مشاركة محمد صلاح للمرة الثانية على التوالي في نهائي دوري أبطال أوروبا مع ليفربول، مرتقبة بالنسبة للنجم المصري، الذي سيسعى لإنهاء أحزانه والذكرى السلبية التي خلفها نهائي العام الماضي أمام ريال مدريد، وتحقيق أول ألقابه مع ليفربول، والإفادة من العودة غير المتوقعة أمام برشلونة في نصف النهائي، والتتويج للمرة الثالثة في التاريخ للاعبين العرب بالبطولة الأوروبية الأهم على الإطلاق.

اخبار ذات صلة