مانشستر سيتي يوقع نفسه تحت رحمة «الفأل السيء»

لا يوجد فريق في النسخة الجديدة من بطولة دوري الأبطال تمكن من الفوز باللقب بعد خسارة أول مباراة

0
%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1%20%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A%20%D9%8A%D9%88%D9%82%D8%B9%20%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87%20%D8%AA%D8%AD%D8%AA%20%D8%B1%D8%AD%D9%85%D8%A9%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A3%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A1%C2%BB

أوقع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي نفسه في ورطة كبيرة، وذلك بعد المفاجأة التي تحققت مساء الأمس في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا.

«السيتيزنز» استضاف فريق ليون الفرنسي على ملعب «الاتحاد» في بداية مشوار الفريقين في دور المجموعات من من البطولة، ليحقق ليون مفاحأة كبيرة بالفوز على صاحب الأرض بنتيجة هدفين مقابل هدف.

السيئ في هذه المفاجأة، أنه منذ ظهور النسخة الجديدة من بطولة دوري الأبطال في موسم 1992-1993، لم يفز أي فريق بلقب البطولة بعد هزيمته في المباراة الاولي، وهذا يعد نذير شؤم بالنسبة لـبيب جوارديولا المدير الفني للفريق السماوي، لأنه قبل انطلاق البطولة كان مرشحاً قوياً للفوز باللقب للمرة الأولي في تاريخ النادي.

وعلي مر تاريخ هذه البطولة، هناك فقط فريقين استطاعوا تحقيق الفوز باللقب بعد هزيمتهم في المباراة الأولي، الفريق الأول كان إيه سي ميلان في عام 1969 وكانت المباراة أمام مالمو السويدي وانتهت 2/1 للفريق السويدي، والفريق الثاني كان ريال مدريد في عام 1966 ضد فاينورد الهولندي وانتهت بهزيمه الفريق الملكي بنتيجة 2/1، وفي المباراة النهائية فاز الريال للمرة السادسة بلقب البطولة بعد تغلبه على بارتيزان بلجراد الصربي بنتيجة 2-1، وكانت المباراة على ملعب الملك بودوان في بلحيكا.

لذلك إذا كان جوارديولا يريد تحقيق الفوز بلقب البطولة لهذه النسخة، عليه بذل المزيد من الجهد للتغلب على بدايته السيئة والفأل السيئ تاريخياً.

.