ماذا يحتاج برشلونة كي يفوز بدوري أبطال أوروبا؟ ميسي وأشياء أخرى

برشلونة سيكون أمام أصعب اختبار له هذا الموسم، خصوصًا من بعد قدوم المدرب الجديد كيكي سيتين، مواجهة صعبة أمام بايرن ميونخ قد تفتح له مسار التتويج بدوري أبطال أوروبا

0
%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7%20%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%83%D9%8A%20%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B2%20%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%9F%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D9%88%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1%20%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89

برشلونة سيكون أمام أصعب وأهم اختبار له هذا الموسم، خصوصًا من بعد قدوم المدرب الجديد كيكي سيتين، مباراة واحدة من 90 دقيقة أمام بايرن ميونخ قد تقلب مصير موسم برشلونة رأسًا على عقب وتعيد البسمة الغائبة عن أوجه مشجعي البلوجرانا.. ولكن ماذا يحتاج برشلونة كي يتوج بدوري أبطال أوروبا؟.

سيتعين عليه بداية أن يمر من عقبة بايرن ميونخ، ومن بعدها يفكر فيما وراء ذلك.

اقرأ أيضًا: 7 نجوم ارتدوا قميصي برشلونة وبايرن ميونخ

ميسي قبل أي شيء

نادرا ما يدخل برشلونة برفقة نجمه الأبرز ليونيل ميسي غير مرشح للفوز في مباراة اوروبية، ولكن بعد أن تنازل عن لقب الليجا للغريم الأزلي ريال مدريد هذا الموسم ونظرا للمستويات والنتائج الهائلة التي يقدمها بايرن الذي حسم لقب البوندسليجا للعام الثامن تواليا اضافة الى الكأس المحلية، لا يبدو النادي الكاتالوني في موقع لا يحسد عليه.

ورغم أن الارجنتيني بات في عمر الـ33، الا ان برشلونة لا زال يعوّل عليه بالدرجة الاولى، سجّل ميسي هدفين امام العملاق البافاري حين التقى الفريقان في ربع نهائي المسابقة عام 2009 عندما مضى برشلونة وأحرز اللقب بقيادة بيب جوارديولا.

سجّل ميسي بعد ذلك أربعة أهداف ضد آرسنال في العام التالي وخمسة ضد باير ليفركوزن الالماني عام 2012 ولكن في العامين كان برشلونة المرشح الأبرز للفوز.

اللاعب الذي له صولات وجولات في دوري الابطال هو ثاني أفضل هداف في تاريخ المسابقة (115 هدفا خلف البرتغالي كريستيانو رونالدو مع 131 هدفا) أسقط أيضا ريال مدريد في عقر داره في سانتياجو بيرنابيو عام 2011 عندما سجل ثنائية في ذهاب نصف النهائي، بينها أحد أجمل البطولة على الاطلاق مضيفا شرارة إلى عداوة الفريقين.

سيكون برشلونة بحاجة لأن يجد ميسي في أفضل أيامه لخرق ربما الفريق الاكثر كمالية في اوروبا، وسيأمل برشلونة بقيادة المدرب كيكي سيتيين ألا يتأثر ميسي بالإصابة الطفيفة التي تعرض لها في كاحله امام نابولي السبت بعد ان عاد الى التدريبات بصورة طبيعية.

يمتلك برشلونة ليونيل ميسي، والأمور اسير له على ما يرام بعد أن تعرض لكدمة شديدة خلال مباراة نابولي.

كتيبة تنتظر التألق

ليس ميسي وحده، بايرن ميونخ وخصوم برشلونة في الشامبيونز سيواجهون برشلونة أيضًا كما قال مدرب البايرن هانزي فليك، فمع وجود الهداف الأوروجوياني لويس سواريز والمهاجم الفرنسي أنطوان جريزمان إلى جانبه، والهولندي فرينكي دي يونج والمخضرم سيرجيو بوسكيتس خلفه، وجوردي آلبا على الرواق الأيسر، لن يكون ميسي وحيدا.

حتى في الخط الخلفي، لا يزال جيرارد بيكيه أحد أفضل المدافعين في اسبانيا فيما أثبت الالماني مارك-أندريه تير شتيجن مكانه كأحد أفضل الحراس في العالم في الوقت الراهن.

المشكلة تكمن في عزلة ميسي بعض الشيء، فبغض النظر عن الأسماء المحيطة بالأرجنتيني، فإن الشعور يميل دائما إلى حتمية ارتقاء ميسي الى مستواه المعهود كي يتمكن برشلونة من تخطي عقبة بايرن ميونخ والعقبات الصعبة بشكل عام.

تقوية خط الوسط

وبالنسبة للمباراة المرتقبة أمام الفريق البافاري وغيره من الفرق القوية في الهجوم والتي تعمد إلى الحصول على الكرة بين الأقدام، يحتاج برشلونة أن يقوي خط وسطه لتحقيق توازن مهم لمواجهة رجال فليك، لذا قد يعتمد سيتين على تشكيلة 4-3-1-2، لكن المتضرر في هذا الحال سيكون الفرنسي أنطوان جريزمان.

وتوجد أيضا شكوك بشأن خط الوسط، لأن المدرب الإسباني لديه ستة لاعبين متاحين، ومع استبعاد آرثر ميلو، سيكون على الأرجح فرينكي دي يونج أساسيا خاصة بعد مباراته الرائعة أمام نابولي، إلى جانب بوسكيتس وأرتورو فيدال، الغائبين عن المباراة السابقة بسبب عقوبة الإيقاف، بينما سيختار واحدا من بين سيرجي روبرتو وراكيتيتش وريكي بويج.

ويتموضع ليو ميسي ولويس سواريز في خط الهجوم واعتمادا على هذه الوضع، يمكن استبعاد جريزمان من التشكيل الأساسي.

استغلال الظروف

وبالنظر إلى التشكيل المعتاد للفريق البافاري طوال هذا العام، فإن أبرز شيء يميزه هو غياب بنجامين بافارد، الذي يلعب بشكل معتاد في مركز الظهير الأيمن، وهو ما أجبر بالفعل فليك على تأخير جوشوا كيميش إلى هذا المركز واعادة تياجو ألكانتارا، الذي سيشكل بالتأكيد ثنائيا مع ليون جوريتزكا.

ويوجد هامش ضئيل من الشك بشأن ألفونسو ديفيز، الذي لم يشارك في تدريب الأمس بسبب آلام في الساق، وهو ما وصفه فليك بأنه تدبير احترازي، معربا عن ثقته في امكانة مشاركته في المباراة كأساسي.

وفي حالة غياب ديفيز، من المرجح أن ينضم لوكاس هيرنانديز إلى الفريق الألماني كأساسي.

على برشلونة أن يستفيد من تلك الغيابات في صفوف البافاري، وأن يلعب على نقاط الضعف التي تواجه نقاط قوته، إن أراد أن يكمل المسيرة في الشامبيونز، ويحقق لقب البطولة الغائب منذ عام 2015.

.