Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
ماذا يحتاج أتلتيكو مدريد كي يفوز بدوري أبطال أوروبا؟ التوفيق وأشياء أخرى

ماذا يحتاج أتلتيكو مدريد كي يفوز بدوري أبطال أوروبا؟ التوفيق وأشياء أخرى

فريق بقوة أتلتيكو مدريد واستمرارية أدائه كان لابد أن يتوج ببطولة دوري أبطال أوروبا ولو مرة وحيدة في حقبة مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني.. فماذا يحتاج هذا الموسم؟

أحمد مجدي
أحمد مجدي
تم النشر

فريق بقوة أتلتيكو مدريد واستمرارية أدائه على أرضية الميدان كان لابد أن يتوج بدوري أبطال أوروبا ولو مرة وحيدة في حقبة مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني، لكن الرياح لا تأتي أبدًا بما تشتهي سفن الأرجنتيني في تلك البطولة.

عانق الأرجنتيني المستحيل وحقق لقب الليجا عام 2014 مقتنصا إياه من العملاقين برشلونة وريال مدريد اللذين احتكراه من عام 2004 دون أن يكبح جماح سيطرتهما سوى أتلتيكو مدريد في تلك السنين، ولكن تظل ذات الأذنين العقبة الكؤود أمام الأرجنتيني.

ولكن ماذا عليه أن يفعل أكثر من أن يصل إلى النهائي مرتين في آخر 10 أعوام ويكون في كل مرة قاب قوسين أو أدنى من التتويج، فيضيع اللقب مرة بهدف تعادل أخير يذهب المباراة إلى الأشواط الإضافية، ومرة أخرى بركلات الترجيح، والمرتان أمام نفس الخصم المتمرس في تلك البطولة.. ريال مدريد.

هذا العام، باع أتلتيكو مدريد أهم نجومه في السنوات الأخيرة أنطوان جريزمان مقابل 120 مليون يورو، قيمة جلب بها أتلتيكو مدريد نجوما عديدين أبرزهم البرتغالي جواو فيليكس.

موسم الروخيبلانكوس المحلي أتى كلاسيكيا دون إنجاز على مستوى التتويج، لكنه حصد المركز الثالث وضمن المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، الأمر الذي كان إنجازا قبل حقبة سيميوني، لكن اللوتشو نقل الأتلتي إلى مكان آخر في عالم كرة القدم بمشروعه التاريخي.

على مستوى دوري أبطال أوروبا هذا العام، يقدم أتلتيكو مدريد نسخة ممتازة، وقد نجح في إقصاء حامل اللقب والمرشح الأول للقب ليفربول بالفوز عليه ذهابا وإيابا وهو الفريق الوحيد داخل إنجلترا وخارجها الذي يصنع هذا في الموسم التاريخي للريدز والذي حصدوا فيه لقب البريميرليج لأول مرة بعد 30 عاما.

ماذا يحتاج الروخيبلانكوس أتلتيكو مدريد للتتويج بدوري أبطال أوروبا.. 3 أشياء رئيسة.

تجديد الإيمان

دييجو سيميوني يثبت في كل مرة أن له شغفا مع هذا الفريق، هذا الرجل الأرجنتيني يحتاج إلى تجديد الإيمان به من الإدارة والجمهور واللاعبين وفعل كل ما يريده.. خذلان سيميوني سيعني انتهاء مشروع من بين الأنجح في تاريخ أتلتيكو مدريد، والأنجح على الإطلاق في العصر الحديث.

توهج

الأسماء الشابة في أتلتيكو مدريد والتي صرفت فيها آلاف اليوروات تحتاج للتوهج إن أراد أتلتيكو التتويج باللقب القاري الأغلى، جواو فيليكس وموراتا قدما موسما جيدا وبالأخص الأخير، لكن هذا ما لم ينتظره الروخيبلانكوس في هذا الموسم (خاصة بالنسبة لفيليكس).. موسم كان ساؤول نيجيز لاعب الوسط نجم أتلتيكو مدريد الأول فيه بلا منازع (مع استثناء الحارس أوبلاك).

توفيق

هذا هو العنصر الذي غاب عن أتلتيكو مدريد أكثر من مرة في الشامبيونز، وأدار وجهه له مرتين على وجه التحديد في النهائي، وهو عنصر أبعد اللقب عنه، ويتمنى سيميوني أن يدنيه منه هذه المرة بعدما ابتسم له أخيرًا أمام ليفربول وبالتحديد في مباراة العودة بالدور ثمن النهائي على ملعب أنفيلد والتي تعرض فيها أتلتيكو مدريد لسيل من الهجمات كان يان أوبلاك لها بالمرصاد.

ليونيل ميسي في المرمى

هذا هو ليونيل ميسي حراسة المرمى بالنسبة لأتلتيكو مدريد، الحارس الذي يحسم المباريات الكاملة تماما كما يفعل ميسي في الميدان.. وجوده في يومه كل مرحلة من مراحل الشامبيونز ستعني تفوقًا مرجحا لأتلتيكو مدريد على أي خصم، يأمل اللوتشو سيميوني ألا يكون قد تأثر بفقدان لقب زامورا كأفضل حارس مرمى في إسبانيا لصالح تيبو كورتوا.. السلوفيني سيكون في الموعد ويستعد لقيادة أتلتيكو مدريد نحو أمجد الكؤوس.

اخبار ذات صلة