Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
ماذا يحتاج أتالانتا كي يفوز بدوري أبطال أوروبا؟.. الثقة وأمور أخرى

ماذا يحتاج أتالانتا كي يفوز بدوري أبطال أوروبا؟.. الثقة وأمور أخرى

أتالانتا، النادي الموشك على إنهاء الدوري الإيطالي في مركز الوصافة لأول مرة في تاريخه... ماذا يحتاج كي يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا؟

أحمد مجدي
أحمد مجدي
تم النشر

دعنا نتفق أولًا أن ما يفعله أتالانتا هذا الموسم هو ضرب من الجنون، النادي الموشك على إنهاء الدوري الإيطالي في مركز الوصافة لأول مرة في تاريخه حال فوزه في آخر مباراة متبقية له في الدوري الإيطالي لم يترك جنونًا إلا فعله هذا الموسم.

أرقام قياسية في تاريخ النادي، أرقام تهديفية تاريخية في تاريخ الكالشيو، أسلوب جديد ومدرب يحظى بكل الثقة، وجمهور مجنون يضخ الدماء في العروق، تلك هي معجزة أتالانتا هذا الموسم.

حتى تكتمل نظرتك للمعجزة لابد أن تجيل بصرك إلى ما يفعله أتالانتا في دوري أبطال أوروبا، الفريق اللومباردي يصل إلى ربع النهائي لأول مرة في تاريخه، ويكمل مسيرة مجنونة، الجنون كثيرًا ما ينتصر.. مشوار أتالانتا إلى النهائي ربما قد يكون مليئًا بالمصادفات، لكنه أبدًا ليس مستحيلًا.

اقرأ أيضًا: الدوري الإيطالي| صراع ثلاثي على المركز الثاني.. وإيموبيلي نحو المجد

أفضل متفائلي الفريق اللومباردي قبل موسمين، لو قيل له إن أتالانتا سيشارك في نسختين متتاليتين في دوري أبطال أوروبا، لكذب القائل على الفور ورماه بالخبل، ولكن هذا أتالانتا وهذا جاسبيريني، الرجل الذي لا يقف أمامه مستحيل.

سيد مصيره

ممثل بيرجامو الذي سيشارك للموسم الثاني تواليا في دوري الأبطال، سيد مصيره بحسب ما أفاد مدربه جان بييرو جاسبيريني، مشددا: «نحن أسياد مصيرنا، إنهاء الموسم في المركز الثاني يتوقف علينا فقط»، وذلك من خلال تكرار سيناريو الزيارة الأخيرة لإنتر الى ملعب منافسه حين خرج الأخير منتصرا 4-1 في نوفمبر 2018 قبل أن يجبر النيراتزوري على التعادل في المواجهتين التاليتين في سان سيرو.

ويسعى جاسبيريني من خلال مباراة السبت أن يحضر فريقه بأفضل طريقة لمواصلة المشوار التاريخي في دوري أبطال أوروبا حيث يتواجه مع باريس سان جرمان الفرنسي في ربع النهائي المقرر من مباراة واحدة في العاصمة البرتغالية لشبونة يوم الثاني عشر من أغسطس.

وقدم ممثل بيرجامو موسما رائعا على أصعد عدة، وراكم الأرقام القياسية الشخصية الواحد تلو الآخر، إن كان من حيث عدد النقاط (78 حتى الآن)، الأهداف المسجلة (98)، الانتصارات المتتالية (9)، الأهداف المسجلة في مباراة واحدة (7 في ثلاث مناسبات معادلا رقمه السابق الذي يعود لموسم 1951-1952 حين فاز على ترييستينا 7-1)، عدد الانتصارات (23) أو أكبر انتصار (7-صفر على تورينو).

وفي حال نجح في الفوز على إنتر ونيل الوصافة سيتفوق على الإنجاز الذي حققه الموسم الماضي حين حقق أفضل ترتيب له بحلوله ثالثا.

إنجاز

يحتاج أتالانتا إلى إنجاز ملموس يقود دفة الثقة نحو مواجهة مرتقبة أمام العملاق الفرنسي باريس سان جيرمان، يملك أتالانتا كل شيء ليحرج باريس سان جيرمان في مواجهة كتلك، أحد أمتع الفرق في العالم هذا الموسم (أتالانتا) لن يواجه خصمًا يصعب عليه الأمور، في مباراة ذات مساحات مفتوحة وفرص من هنا وهناك، لن يكون أتالانتا ربما خصمًا سائغ الالتهام بالنسبة للعملاق الفرنسي.

هذا الإنجاز الأهم ربما هذا الموسم قد يكون إنهاء الكالشيو وصيفًا، حين يفوز على إنتر ميلان وينجح في ترك بصمة لن تنساها جماهيره على الإطلاق وعبر التاريخ، وهذا قد يكون أكبر دافع في طريق اللقب الأغلى، والأصعب.. دوري أبطال أوروبا.

الحض على الإنجاز كان سلاح جاسبيريني في آخر تصريحات له، حين حث لاعبي فريقه على إنهاء الموسم في المركز الثاني لتوجيه رسالة قوية إلى باريس سان جيرمان، قائلا عشية المباراة التي فاز بها أتالانتا على بارما 2-1 في المرحلة قبل الأخيرة: «إنهاء البطولة بقوة سيكون أفضل طريقة لمواجهة باريس سان جيرمان».

وأوضح جاسبيريني (62 عاما): «حتى لو كان الهدف الرئيسي هو التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، إذا فزنا في المباراتين المتبقيتين سننهي الموسم في المركز الثاني، أفضل نتيجة على الإطلاق في تاريخ أتالانتا».

ثقة

تحقيق هذا الإنجاز سيكون بوابة لتعزيز الثقة من جديد، وصافة الكالشيو ثم عبور عقبة البي إس جي، كل هذه محطات في مشوار من الثقة يطمح أتالانتا أن يدفعه أكثر للأمام فيما تبقى من عمر هذا الموسم المجنون.

إليتشيتش

جوسيب إليتشيتش، الاسم الأكثر إلهاما في أتالانتا هذا الموسم وبالتحديد في دوري أبطال أوروبا، 5 أهداف في 7 مباريات ومساهمة لا تنسى في تاريخ أتالانتا حين أقصى فالنسيا، وأداء مذهل للاعب الخبير الذي جال كثيرًا في الكالشيو وهو الآن بعمر 32 عاما يقدم الموسم الأفضل له على الإطلاق.

لكن السلوفيني محل الثقة الكبيرة في أتالانتا فقد الفرصة للإصابة، وبدا جاسبيريني محبطًا حيال مشاركة محتملة فيما تبقى من مشوار الفريق بدوري أبطال أوروبا، المؤكد أنه يصعب أن يلحق بمواجهة باريس سان جيرمان، ولكن إذا تخطى اللومبارديون عقبة عاصميي فرنسا، فقد يعود المهاجم السلوفيني ليمنح الفريق مزيدا من الحلول داخل الملعب.. والثقة خارجه.. نحو موسم يصعب نسيانه.

اخبار ذات صلة