ماتيو كوفاسيتش... 4 ألقاب شامبيونزليج خلال 17 دقيقة فقط

فاز لاعب خط وسط تشيلسي، الكرواتي ماتيو كوفاسيتش، بثلاثة ألقاب دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد دون المشاركة فوق أرض الملعب وحصل على 17 دقيقة مع البلوز.

0
اخر تحديث:
%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%88%20%D9%83%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%B4...%204%20%D8%A3%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%20%D8%B4%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B2%D9%84%D9%8A%D8%AC%20%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84%2017%20%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9%20%D9%81%D9%82%D8%B7

على مستوى الأندية، هناك القليل من السعادة التي يمكن مقارنتها بالفوز بدوري أبطال أوروبا، فالأمر ليس سهلاً، ولكن اسأل مانشستر سيتي أو باريس سان جيرمان، في معركة مستمرة مع أقصى منافسة قارية منذ أن حولت عائدات النفط مشاريعهم إلى عمالقة في أوروبا.

تشيلسي، فريق آخر تم تشكيله بضرب دفتر شيكات، حيث سرق فرصة ذهبية من الفرق الأولى، فانتصار توماس توخيل، بفضل التكتل الدفاعي، والجماهير الزرقاء، وكرة القدم البدنية والعمودية ضد الاستحواذ والمواهب النقية... والمتخصص الحقيقي في الفوز بنهائيات دوري أبطال أوروبا: ماتيو كوفاسيتش.

يمكن أن يتباهى الكرواتي بإنجاز يصعب مقارنته، حيث يمتلك أربعة ألقاب في سجله الخاص مع 17 دقيقة فقط من اللعب في النهائيات، من الكفاءة الكلية.

الألقاب الأولى، كما اكتشف الكثيرون، كانت ثلاثة مع المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، وجاء كوفاسيتش إلى الفريق الأبيض من إنتر ميلان في عام 2015 وكان بمثابة تميمة.

ثلاثة مواسم في ريال مدريد كانت مصحوبة بالألقاب الإحدي عشر والثاني عشر والثالث عشر، وبرحيله انطفأت شعلة الانتصار الأوروبية، وبالطبع، لم يلعب أي دقيقة في أي من النهائيات الثلاث.

في موسم 2015-2016، فاز البلانكوس على أتلتيكو مدريد بعد ركلات الترجيح التي لم يشارك فيها لاعب خط الوسط الكرواتي، وعلاوة على ذلك، لم يكن حتى جزءًا من الاستدعاء وكان عليه أن يرى كيف تفوق زملائه في الفريق على محاربي المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني من المدرجات.

ولكن دقائقة البالغة 339 دقيقة موزعة على ثماني مباريات في المسابقة أكسبته ميدالية البطل، وبعد عام اتخذ خطوة أخرى وكان على مقاعد البدلاء، وهو مكان لن يتخلى عنه في الفوز الأبيض على يوفنتوس (1-4) في كارديف.

أغلق آخر موسم له في العاصمة الإسبانية في كييف، في النهائي ضد ليفربول من كلوب وبيل... وكاريوس، ومرة أخرى على مقاعد البدلاء ومرة ​​أخرى بدون الحصول على دقائق مشاركة.

اللقب الرابع كان الحاسم له

ثم يغادر، ويخضع أولاً ثم ينفذ خيار الشراء، إلى لندن، ولقد كان في تشيلسي أكثر أهمية بكثير مما كان عليه في ريال مدريد، وكان لاعبًا أساسيًا في معظم فترات هذا الموسم.

حتى قبل نجولو كانتي الذي أنهى العام بالفوز في النهائي بجائزة «أفضل لاعب»، وفي المعركة النهائية أمام مانشستر سيتي، رأى كيف ظهر اسمه في قائمة البدائل.

رافق اللاعب المحوري الفرنسي زميله الإيطالي البرازيلي جورجينيو، مع تقدم ماونت وهافرتس، ولكن هذه المرة، كان لدى توخيل ماتيو كوفاسيتش، الذي حل مكان ماونت نفسه في 80 دقيقة لمحاولة ترسيخ وسط الملعب قبل القبضة النهائية لرجال بيب جوارديولا.

وحققوا المطلوب وخلال هذه الدقائق العشر الأخيرة من وقت الأساسي بالإضافة إلى 7 من الوقت المحتسب بدل من الضائع أصبحت أول 17 دقيقة لماتيو كوفاسيتش في نهائي دوري أبطال أوروبا، 17 دقيقة، أربع نهائيات وأربعة ألقاب، مما يجعلها إحصائية هائلة.


.