ليفربول ضد أتلتيكو مدريد.. هل يفسد سيميوني نسق «الريدز» المجنون؟

تستأنف منافسات دوري أبطال أوروبا بعودة ليفربول إلى ملعب واندا متروبوليتانو الصعب، الذي شهد تتويجه باللقب الموسم الماضي، من أجل مواجهة أتلتيكو مدريد في ثمن النهائي.

0
%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84%20%D8%B6%D8%AF%20%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%88%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF..%20%D9%87%D9%84%20%D9%8A%D9%81%D8%B3%D8%AF%20%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%20%D9%86%D8%B3%D9%82%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%B2%C2%BB%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86%D8%9F

تستأنف منافسات دوري أبطال أوروبابعودة ليفربول إلى ملعب واندا متروبوليتانو الصعب، الذي شهد تتويجه باللقب الموسم الماضي، من أجل مواجهة أتلتيكو مدريد، ضمن منافسات مرحلة ذهاب دور ثمن النهائي.

ويحل ليفربول ضيفا على أتلتيكو مدريد بينما يستضيف بوروسيا دورتموند في نفس اليوم باريس سان جيرمان.

وساهمت العطلة الشتوية في وجود فاصل جيد بين دور المجموعات والأدوار النهائية في البطولة القارية.

ودون أدنى هامش للتعثر، ستلعب الفرق في دور الستة عشر وسط آمال بخوض النهائي المرتقب في استاد أتاتورك الأوليمبي بمدينة اسطنبول التركية يوم 30 مايو المقبل.

وعلى مدار شهر، ستقام ثماني مباريات -ذهابا وإيابا- موزعة على أربعة أسابيع، من أجل حسم المتأهلين الثمانية لربع النهائي.

وبلغ دور الثمانية فقط ممثلو الدوريات الخمس الكبرى في القارة العتيقة.


اقرأ أيضًا: تحديد حكم مباراة أتلتيكو مدريد وليفربول في دوري أبطال أوروبا

ويشهد هذا الدور حضور 4 فرق إسبانية (ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد وفالنسيا)، و4 فرق إنجليزية (ليفربول ومانشستر سيتي وتشيلسي وتوتنهام)، و3 إيطالية (يوفنتوس ونابولي وأتالانتا) و3 ألمانية (بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند ولايبزيج) وفرنسيين اثنين (باريس سان جيرمان وليون).

ويعود ليفربول من جديد إلى واندا متروبوليتانو، الذي فاز على أرضه أمام توتنهام في نهائي العام الماضي.

ويصل فريق المدرب الألماني يورجن كلوب، الذي تأهل إلى الدور النهائي في آخر نسختين من التشامبيونزليج، إلى ملعب «الروخيبلانكوس»، بينما يتقدم بخطى ثابتة لحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتمكن الريدز من تحقيق الفوز دائما تحت إمرة كلوب في تصفيات البطولة الأوروبية التي تقام ذهابا وإيابا.

وعلى الجانب الآخر، لم يخسر «الأتلتي»، الذي تأهل مرتين إلى النهائي موسمي 2013-14 و2015-16 سوى مرة واحدة على أرضه (أمام تشيلسي في دور المجموعات بموسم 2017-2018) في آخر 25 مباراة أوروبية خاضها.

أمام خصم صعب.. هل يحافظ ليفربول على نسقه؟

يمضي ليفربول في طريق مفتوح هذا الموسم في ظل أداء خرافي يقدمه لاعبوه، بصناعة متقنة من المدرب الألماني يورجن كلوب دون أن يستطيع أحد إيقافه في إنجلترا، والآن يطمح لبسط سيطرته مجددًا على القارة الأوروبية من خلال البطولة الأبرز التي يحمل لقبها، دوري أبطال أوروبا.

وقع ليفربول أمام خصم قوي هو أتلتيكو مدريد، ورغم أنه لا يبلي البلاء الحسن في الليجا، إلا أنه كما قال أليساندرو ديل بييرو لاعب يوفنتوس السابق وأسطورته: «لا يهم كيف تبلي في دوريك المحلي حينما يتعلق الأمر بدوري الأبطال، المشاعر ذاتها تكون مختلفة».

ليفربول، المرشح من قبل ديل ببيرو نفسه للتتويج بالشامبيونز إلى جانب يوفنتوس وريال مدريد، سيواجه خصمًا يجيد التكتل في الخلف بقيادة مدرب يعرف كيف يصعب الأمور في المقدمة على الخصوم.

من ناحية أخرى، يجيد سيميوني اللعب بسلاح ليفربول، شحذ الهمم واستنفار اللاعبين بدنيًا لتصعيب الأمور في الميدان وممارسة الضغط العالي في كل بقاع الملعب وإدخال المنافس في صراع فني بدني بكل ثانية من الدقائق التسعين.

هذا بخلاف المواجهات الفردية التي ينتظر أن يشهدها اللقاء، كالمواجهة اللاتينية بين فيرمينو وخوسيه خيمينيز، أو الفردية على الرواقين بين رينان لودي وساديو ماني في يسار ملعب أتلتيكو مدريد، أو على الرواق الأيمن بين محمد صلاح وكيران تريبيير.

أتلتيكو مدريد تهديد حقيقي لنسق ليفربول القوي والذي تصعب مواجهته، فهل يمر الريدز من تلك العقبة؟ أم إن لرجال سيميوني رأيًا آخر؟.

.