لوبيتيجي.. والسير على خطى مدربي ريال مدريد السابقين

لوبيتيجي.. والسير على خطى مدربي ريال مدريد السابقين

0
%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A..%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B1%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%AE%D8%B7%D9%89%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8A%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%8A%D9%86

يدشن جولين لوبيتيجي المدير الفني لنادي ريال مدريد انطلاقته الأولى في منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا، رفقة النادي الملكي، حيث يواجه نادي روما الإيطالي، في افتتاح مباريات المجموعة السابعة من النسخة الجديدة للمسابقة، والتي يحمل الميرنجي لقبها في النسخ الثلاث الأخيرة.

ويسيطر ريال مدريد على دوري الأبطال بقبضة حديدية، حيث نجح النادي الملكي في الفوز بالبطولة أربع مرات، في النسخ الخمس الأخيرة للمسابقة، ممددًا رقمه القياسي في الفوز بالبطولة إلى 13 لقبا، وضعت «الميرنجي» على مسافة ستة ألقاب كاملة من نادي ميلان الإيطالي، الذي حصد البطولة في سبع مناسبات سابقة.

وخلال انطلاقة لوبيتيجي مع ريال مدريد، خسر بطولة السوبر الأوروبي أمام غريمه أتلتيكو مدريد، ثم بدأ منافسات الدوري الإسباني بصورة طيبة، بالفوز في الجولات الثلاث الأولى، أمام خيتافي وجيرونا وليجانيس، لكنه تعثر أمام أتلتيك بيلباو، بالتعادل في سان ماميس، حيث يأمل المدرب الباسكي في تحقيق الفوز الأول له مع ريال مدريد أوروبيًا، في مواجهة نادي روما.

وخلال التقرير التالي، نحلل معكم بدايات المدربين السابقين في ريال مدريد، وطرق لعبهم بشكل عام، في منافسات البطولة الأكبر للأندية على مستوى العالم.

زين الدين زيدان

استلم زيدان تدريب ريال مدريد في منتصف موسم 2015-2016، في بدايات يناير 2016، حيث أشرف على تدريب النادي الملكي بداية من دور الستة عشر للبطولة، حيث واجه «الميرنجي» نادي روما، منافس لوبيتيجي مساء الأربعاء. فريق روما في ذلك الموسم كان فريقًا قويًا، بتواجد البوسني ميراليم بيانيتش، والأرجنتيني دييجو بيروتي، والمصري محمد صلاح.

وعلى الرغم من ذلك، إلا أن زيدان نجح في الاختبار الأول أمام روما، وحقق الفوز ذهابًا بهدفين دون رد، جاءا بتوقيع كريستيانو رونالدو وخيسيه، وفي الإياب كرر النادي الملكي الفوز بالنتيجة ذاتها، ليواصل الفريق مسيرته في ذلك الموسم نحو الفوز باللقب، ليخوض زيزو موسمين آخرين مع ريال مدريد حقق خلالهما لقب البطولة، في إنجاز قد يستحيل تكراره.

رافايل بينيتز

رحل بينيتيز عن ريال مدريد في منتصف موسم 2015-2016، بعد أزمات متكررة مع عدد من اللاعبين، وعدم قدرته على احتواء غرف خلع الملابس، وجاءت الخسارة المدوية أمام الغريم، نادي برشلونة، على ملعب سانتياجو بيرنابيو، لحساب الدوري الإسباني، برباعية نظيفة، لتعجل بالإطاحة به من تدريب الفريق.

وخلال مسيرته مع ريال مدريد، أشرف بينيتيز على ست مباريات، جاءت خلال دور المجموعات في البطولة، حيث واجه نادي شختار دونيستك الأوكراني، وحقق «الميرنجي» الفوز برباعية نظيفة، جاءت بأقدام الفرنسي كريم بنزيما، وثلاثية رونالدو.

وخلال منافسات دور المجموعات في تلك النسخة من البطولة، كان ريال مدريد مثاليًا، حيث حقق الفوز في خمس مباريات، وتعادل في مباراة وحيدة، وتصدر المجموعة على حساب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، مسجلًا 19 هدفًا، ومستقبلًا ثلاثة أهداف فقط.

كارلو أنشيلوتي

أنشيلوتي، مهندس العاشرة، كما تحب أن تطلق عليه جماهير ريال مدريد، بدأ رحلته مع النادي الملكي في دوري أبطال أوروبا، في موسم 2013-2014 من دور المجموعات، بفوز كبير أمام نادي جالطة سراي التركي بستة أهداف مقابل هدف وحيد، حيث سجل إيسكو هدفًا، وهدفين من نصيب بنزيما، وثلاثية من رونالدو.

وواصل المدرب الإيطالي المخضرم مسيرته المميزة في تلك النسخة من دوري الأبطال، وأنهى صيامًا ملكيًا استمر لـ 12 عامًا، ليحقق الفوز في المباراة النهائية أمام أتلتيكو مدريد بأربعة أهداف مقابل هدف.

جوزيه مورينيو

بدأ المدرب البرتغالي الخبير قيادته لريال مدريد في موسم 2010-2011، حيث واجه نادي أياكس أمستردام الهولندي في افتتاح مباريات دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، في المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياجو بيرنابيو، وانتهت بفوز النادي الملكي بثنائية نظيفة، جاءت من الأرجنتيني جونزالو هيجواين.

وجاء مورينيو إلى ريال مدريد من أجل مهمة محددة في تلك الفترة، كونه متخصصًا في منافسات خروج المغلوب، بعد رفع لقب دوري أبطال أوروبا، رفقة ناديي بورتو البرتغالي وإنتر ميلان الإيطالي، حيث كان مطالبًا بالعبور لأبعد نقطة ممكنة في دوري أبطال أوروبا، بعد معاناة النادي الملكي من الخروج ست مرات متتالية من دور الستة عشر.

ونجح مورينيو في كسر ذلك الحاجز، حيث وصل إلى نصف نهائي البطولة خلال ثلاثة مواسم، لكنه لم يحقق اللقب، بعد خروجه من نصف النهائي، أمام برشلونة، وبايرن ميونيخ الألماني، وبوروسيا دورتموند الألماني، على التوالي.

مانويل بيلجريني

وصل بيلجريني إلى ريال مدريد في موسم 2009-2010، مع بداية الفترة الثانية لفلورنتينو بيريز في رئاسة ريال مدريد، حيث رأي فيه بيريز المدرب القادر على قيادة الفريق للعديد من النجاحات.

وبدأ بيلجريني مسيرته مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا بفوز كبير أمام نادي زيورخ السويسري، وحقق فوزًا كبيرًا بخمسة أهداف مقابل هدفين، جاءت بأقدام راؤول جونزاليس وهيجواين وجوتي، وثنائية من رونالدو.

وخرج ريال مدريد بغرابة من دور الستة عشر في تلك النسخة من المسابقة، أمام نادي أولمبيك ليون الفرنسي، حيث حقق الفريق الفرنسي الفوز ذهابًا بهدف دون رد، وتعادل في ملعب سانتياجو بيرنابيو بهدف لكل منهما.

.