لتحقيق لقب غائب من 9 سنوات.. تشيلسي في نهائي دوري أبطال أوروبا

سيكون نهائي دوري أبطال أوروبا بين تشيلسي ومانشستر سيتي مسرحا لنزال يطمح فيه تشيلسي للقب غائب من 9 سنوات كاملة.

0
%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%20%D9%84%D9%82%D8%A8%20%D8%BA%D8%A7%D8%A6%D8%A8%20%D9%85%D9%86%209%20%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA..%20%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7

سيخوض فريق تشيلسي أمام مانشستر سيتي نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا الثالث في تاريخه، وذلك في موسم قام به الفريق بتغيير مساره بشكل ناجح جعله يقاتل من أجل حصد لقب كان في بادئ الأمر بعيد المنال.

وبدأت عملية تصحيح المسار في ديسمبر الماضي بعد الرهان على إقالة أسطورة بحجم فرانك لامبارد من تدريب الفريق وتسليم توماس توخيل زمام الأمور.

وتمكن المدرب الألماني، الذي وصل لنهائي البطولة في الموسم الماضي مع باريس سان جيرمان، من منح الفريق النضج اللازم على الرغم من أن لامبارد هو من نجح في التأهل بالفريق لهذه البطولة العريقة وقيادته بشكل جيد في دور المجموعات الهام والخطير دائما.

بدأ الفريق إظهار قدراته بداية من تلك اللحظة حيث نجح في الفوز في 4 من أصل 6 مباريات خاضها بدور المجموعات أمام كل من إشبيلية وكراسنودار ورين وتعادل في اثنتين، وهو ما جعل الفريق في صدارة المجموعة.

وساهم الفوز العريض للبلوز على إشبيلية خارج الديار بنتيجة (4-0) في حصد 14 نقطة تصدر بها مجموعته وأيضا بمثابة أولى خطواته على طريق المجد الذي بدأ منذ تلك اللحظة على حساب بقايا منافسيه.

وكان أتلتيكو مدريد أول ضحايا الفريق اللندني بعد دور المجموعات حيث لم يتمكن من هز شباكه خلال مواجهتي الدور ثمن النهائي، حيث فاز الروخيبلانكوس ذهابا في بوخارست بنتيجة (0-1) وإيابا في لندن بنتيجة (0-2). وبهذا كان الأتلتي ضحية أخرى لعملية التحول المذهلة في الأداء الدفاعي للفريق الإنجليزي، والذي خلال أول 14 مباراة مع مدربه الجديد مُنيت شباكه فقط بهدفين.

وعقب إقصاء أتلتيكو مدريد واصل البلوز مسيرته الرائعة بالفوز على بورتو في الدور ربع النهائي. وتمكن الفريق اللندني من الفوز ذهابا خارج ملعبه بثنائية نظيفة وخسر إيابا على ملعبه من الفريق البرتغالي -الذي نجح في إقصاء يوفنتوس في ثمن النهائي- بنتيجة (0-1)، ليكون بذلك الفريق الوحيد الذي تمكن من الفوز عليه في النسخة الحالية من البطولة.

ويعد فوز بورتو على تشيلسي إنجازا لم يتمكن أي فريق من تحقيقه، بما في ذلك ريال مدريد الذي تعادل مع البلوز في لندن في نصف النهائي بنتيجة (1-1)، وهي النتيجة الجيدة التي لم يتمكن الفريق الملكي من استغلالها بعد خسارته إيابا بنتيجة (0-2) بفضل الهجمات المرتدة القاتلة للفريق اللندني.

وشاء القدر أن تقام المعركة النهائية للبطولة على الأراضي الأيبيرية وذلك بعد نقل النهائي من اسطنبول إلى بورتو. وهو سيناريو مشابه للغاية لبطولة دوري الأبطال الوحيدة التي حققها البلوز عام 2012 وكان يمتلك حينها أيضا مجموعة جديدة من اللاعبين ومدربا جديدا، روبرتو دي ماتيو.

.