لاعبو أياكس الذين أجابوا على سؤال «الشباب أم الخبرة»

لاعبو أياكس الذين أجابوا على سؤال «الشباب أم الخبرة»

ستطاع فريق أياكس أمستردام الهولندي تحقيق المفاجأة بفوزه على نظيره يوفنتوس الإيطالي بهدفين مقابل هدف وحيد، وذلك في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء

أحمد عزالدين
أحمد عزالدين
تم النشر

استطاع فريق أياكس أمستردام الهولندي تحقيق المفاجأة بفوزه على نظيره يوفنتوس الإيطالي بهدفين مقابل هدف وحيد، وذلك في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء، لحساب إياب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على ملعب يوفي آرينا معقل البيانكونيري.

وسجل اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو هدف يوفنتوس الوحيد الذي وصل به للهدف رقم 126 في تاريخ البطولة متصدرا بذلك قائمتها التهديفية، فيما كان هدفي الضيوف عن طريق دوني فان دي بيك المتألق ومواطنه ماتياس دي ليخت الذي بات أصغر مدافع هولندي يسجل بتاريخ البطولة.

الشباب يتفوقون على الخبرة

بعيدا عن فوز الفريق الهولندي، إلا أن هناك سؤال كان يحير جميع محللي ومشجعي كرة القدم منذ القدم، ألا وهو هل تتفوق الخبرة أم الشباب؟ لكن لاعبي أياكس ونهجهم الفريد من نوعه أكد بكل ما تحمله الكلمة من معنى قوة العامل البدني ومردوده في المباريات الكبيرة، وأن الخبرة حتى إن ترأسها لاعب مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي استطاع الفوز بالبطولة تلك من قبل خلال 3 مرات تواليا، لا فائدة لها.

الإيمان.. ونهج كرويف

الحديث هنا ليس عن قدرات مدربين، أو عامل نفسي قبل اللقاء، كذلك لفرقة تمتلك لاعب مثل رونالدو متمرس بالبطولة تلك، حتى لرهبة ملعب بحكم يوفي آرينا، الأمر كله هنا يتعلق بشيء واحد فقط وهو الإيمان بقدرات لاعبين مازالوا في بداية أعمارهم لكنهم انتهجوا دروسا قد دونها الراحل يوهان كرويف من قبل، ومع الإيمان ليس هناك شيء يمكنه الوقوف حتى ولو امتلك فريقك رونالدو صاحب الخمسة تتويجات لبطولة دوري أبطال أوروبا.

اقرأ أيضًا.. بعد إسقاط يوفنتوس.. أياكس في طريقه لتكرار إنجاز جيل 1995



ثلاثي وسط من ذهب

خلال مباراة ريال مدريد الإسباني الثانية من دور الستة عشر استطاع الفريق الهولندي ضرب الملكي بقوة من وسط ملعبه، وذلك بفضل لاعبي الوسط تماما عن الخطين الخلفي والأمامي ولو كأنهم غير متواجدين، والسر يكمن في شاب يدعى دوني فان دي بيك سيكون له تأثيرا في تغيير مركز اللاعب رقم 6 مستقبلا، إذ يتمتع بقدرات بدنية وفنية تجعله لا يشق له غبار بالرغم من تمريراته المتذبذبة، إلا أنه لديه تحركات بالكرة ومن دونها أفادت «أبناء الرب» أمام ريال مدريد – كذلك ضد يوفنتوس بعزل وسط ملعب يتواجد فيه لاعب بحجم بلايز ماتويدي، وميراليم بيانيتش.

فما بالك أن كل هذا يخرج من لاعب واحد، من دون ذكر مجهود فرينكي دي يونج الذي يشكل ثنائية تشبه ما كان يقدمه أندريا بيرلو ودانيلي دي روسي من قبل مع المنتخب الإيطالي، لكن هنا في أياكس تكون ثلاثية ملتزم كل فرد فيها بدوره، دي بيك يتمركز ويخلق المساحات، دي يونج كالموسيقي الذي يعزف بتمريراته، ولاسه شوني المؤمن والمفسد لهجمات المنافس، والذي أيضا يخرج من مركزه ويخلق زيادة عددية بالمقدمة.

اخبار ذات صلة