كيف سيؤثر التتويج بدوري أبطال أوروبا في موسم بايرن ميونيخ

بعد تحقيق اللقب الثامن على التوالي للبوندسليجا، وثنائية الدوري والكأس للمرة الخامسة هذا العقد، كل أعين جماهير وإدارة ولاعبي بايرن ميونخ تتجه إلى دوري أبطال أوروبا.

0
%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%B3%D9%8A%D8%A4%D8%AB%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC%20%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%20%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86%20%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%AE

بعد تحقيق اللقب الثامن على التوالي للبوندسليجا، وثنائية الدوري والكأس للمرة الخامسة هذا العقد، كل أعين جماهير وإدارة ولاعبي بايرن ميونخ تتجه إلى الكـأس ذات الأذنين، دوري أبطال أوروبا الغائب عن خزائن البافاري منذ نهائي ويمبلي 2013.

سيكون تتويج بايرن ميونخ بدوري الأبطال بمثابة النجاح الأكبر في السنوات الأخيرة، البافاري الذي سيطر أغلب الوقت على المنافسات المحلية في الفترة الأخيرة، ولكنه فعل الكثير من أجل النجمة السادسة، فبعد ثلاثية بوب هاينكس التاريخية، تعاقد العملاق البافاري مع الإسباني الكبير بيب جوارديولا، آملاً في مواصلة المجد الأوروبي، غير أنه اصطدم بعمالقة الدوري الإسباني ريال مدريد وبرشلونة وأتليتكو مدريد، فخرج من نصف نهائي البطولة لثلاثة أعوام متتالية، ثم التعاقد مع الإيطالي المخضرم في ليالي الأبطال كارلو أنشيلوتي، ولكن لم ينجح في تخطي عقبة الملكي المدريدي في ربع النهائي، تقابل الفريقان مرة أخرى في نصف نهائي العام التالي، تحت قيادة بوب هاينكس الذي تولى مؤقتاً ولم يحالفه الحظ كذلك.

اقرأ أيضًا: تحدي ميسي ومولر صناع الأهداف في أوروبا.. لمن الغلبة؟

وفي الموسم الأول للمدرب نيكو كوفاش، ودع بايرن منافسات دوري الأبطال أمام ليفربول الإنجليزي، خسارة على ملعب أليانز أرينا بثلاثية، ومع تولي هانز فليك الإدارة الفنية هذا العام، خلفاً لكوفاش، فالبافاري يسير بخطى جيدة حتى الآن، يتصدر مهاجمه البولندي صدارة هدافي البطولة، والعملاق البافاري لم يعرف الخسارة هذا العام، حقق العلامة الكاملة في دوري المجموعات، وانتصارين في ذهاب وإياب ثمن النهائي على حساب خصمه تشيلسي الإنجليزي ليجد نفسه في نهائي مبكر أمام برشلونة في ربع النهائي.

يرى البعض بأنه الاختبار الحقيقي لبايرن هذا العام، على الصعيد الأوروبي، وخاصةً للمدير الفني هانز فليك، لا أحد داخل القلعة الحمراء ينكر دوره في إعادة ترتيب البيت، وعودة الشخصية وهيبة البافاري وحسم البوندسليجا والكأس، فإذا ما واصل بايرن مشواره في البطولة، خاصةً على حساب فريق بحجم برشلونة، وينتظره كذلك نصف نهائي ناري، يلاقي المنتصر من مباراة (ليون ومانشيستر سيتي)، ليون الذي فاجأ الجميع بإقصاء يوفنتوس، ومان سيتي تحت قيادة جوارديولا، انتصاران ثمينان للغاية إن تحققا فإن ذلك يعزز من حظوظ الألماني فليك لاستمراره على رأس القيادة الفنية ربما بعقد طويل الأمد مع بايرن.

التتويج بدوري أبطال أوروبا حلم يداعب لاعبو بايرن، لم يسبق لهذا الجيل معانقة الذهب الأوروبي، لم يتبق سوى الحارس مانويل نوير وتوماس مولر ودايفيد ألابا، كأس يتوق لمعانقاتها لأول مرة المهاجم ليفاندوفسكي، الذي يقدم موسماً مذهلاً بأهداف غزيرة، فهل يستطيع في مساعدة فريقه فيما تبقى من مشوار تلك البطولة؟

.