كريستيانو رونالدو.. عقدة دييجو سيميوني الوحيدة في دوري أبطال أوروبا

دييجو سيميوني يثبت دائمًا قدراته على إدارة المباريات الإقصائية في بطولة دوري أبطال أوروبا في قيادة أتلتيكو مدريد لكن تلك القدرات تتبخر حين يواجه كريستيانو رونالدو.

0
%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%88%20%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88..%20%D8%B9%D9%82%D8%AF%D8%A9%20%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D8%AC%D9%88%20%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7

مرة أخرى، أثبت الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد قدرته على التعامل مع الأدوار الإقصائية في بطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك بعدما تمكن «الروخيبلانكوس» من إقصاء نادي ليفربول الإنجليزي حامل اللقب، من دور الستة عشر في «تشامبيونزليج».

أتلتيكو مدريد تمكن من تحقيق غير المتوقع، بعدما فاز على ليفربول في ملعب «أنفيلد» في إياب الدور ثمن النهائي بنتيجة 3-2، بعد تمديد المباراة لوقت إضافي، إثر انتهاء الوقت الأصلي بتقدم «الريدز» بهدف دون رد، وهي ذات نتيجة مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب «واندا ميتروبوليتانو» في العاصمة الإسبانية.

اقرأ أيضًا: فيديو.. يورجن كلوب يُهين أحد مشجعي ليفربول قبل لقاء أتلتيكو مدريد



ومنذ تولى سيميوني مهمة القيادة الفنية في أتلتيكو مدريد، وتحديدًا في عام 2011، قاد الأرجنتيني «الروخيبلانكوس» خلال 70 مباراة في دوري أبطال أوروبا.



تمكن من تحقيق الفوز في 40 مباراة مقابل 15 تعادل ومثلها من الهزائم، وسجل لاعبوه 115 هدفًا، فيما لم تهتز شباكهم سوى 66 مرة، وهو ما يظهر النهج التكتيكي الدفاعي الذي يتبعه سيميوني رفقة أتلتيكو مدريد.

كريستيانو رونالدو.. دابة سيميوني السوداء



وخلال رحلة سيميوني مع أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، والتي انطلقت في موسم 2013-2014، لم يودع «الروخيبلانكوس» أي دور إقصائي في منافسات «تشامبيونزليج» سوى أمام الفرق التي يلعب لها البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وفي أول مواسم أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا تحت قيادة سيميوني، وتحديدًا في 2013-2014، وصل الفريق حتى المباراة النهائية، لكنه اصطدم بغريمه الأزلي ريال مدريد، وخسر بنتيجة 4-1 في المباراة التي توج بها النادي الملكي باللقب العاشر في تاريخه، وسجل رونالدو هدفًا من ركلة جزاء.



وفي موسم 2014-2015، وصل أتلتيكو مدريد حتى عقبة الدور ربع النهائي، ليواجه من جديد ريال مدريد وبتواجد رونالدو، ولم يتمكن فريق المدرب الأرجنتيني من تخطي جاره اللدود، الذي عبر إلى نصف النهائي، لكن دون أن يسجل البرتغالي أهدافًا في مباراتي الذهاب والإياب.



وتمكن أتلتيكو مدريد من العودة مجددًا إلى المباراة النهائية في موسم 2015-2016، بعد عبور كافة الأدوار الإقصائية، ليواجه مرة أخرى ريال مدريد، وتكرر الأمر من جديد، حيث تمكن النادي الملكي من تحقيق الفوز عبر ركلات الترجيح، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بنتيجة 1-1، وظهر رونالدو في الركلة الترجيحية الأخيرة التي أهدت فريقه اللقب الحادي عشر في دوري أبطال أوروبا.



وخلال منافسات البطولة في موسم 2016-2017، نجح أتلتيكو في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث مجددًا وقع في طريق ريال مدريد، وتمكن النادي الملكي من الفوز ذهابًا على ملعب «سانتياجو بيرنابيو» بثلاثية نظيفة جاءت بأقدام كريستيانو رونالدو، وفاز سيميوني ذهابًا بهدفين لهدف، وهي النتيجة التي لم تكن كافية ليتأهل إلى النهائي.

ولم يخض أتلتيكو مدريد الأدوار الإقصائية خلال موسم 2017-2018، حيث ودع دوري أبطال أوروبا من دور المجموعات، بعد احتلال المركز الثالث في مجموعته، وتأهل ناديا تشيلسي الإنجليزي وروما الإيطالي إلى ثمن النهائي.



وفي موسم 2018-2019، تمكن أتلتيكو مدريد من التأهل إلى دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا، ليواجه نادي يوفنتوس الإيطالي، بعدما انتقل إليه كريستيانو رونالدو من ريال مدريد، وبعد نهاية مباراة الذهاب بفوز فريق سيميوني بنتيجة 2-0، ارتدى البرتغالي ثوب البطل، وسجل ثلاثية في مباراة الإياب منحت «السيدة العجوز» التأهل إلى ربع النهائي.

.