قبل الموقعة.. حين دمر ميليتو دفاعات برشلونة وركض مورينيو فرحًا

قمة الكتلان والأفاعي تعود بنا 8 سنوات للخلف

0
%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A9..%20%D8%AD%D9%8A%D9%86%20%D8%AF%D9%85%D8%B1%20%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%88%20%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%88%D8%B1%D9%83%D8%B6%20%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%20%D9%81%D8%B1%D8%AD%D9%8B%D8%A7

يستضيف فريقبرشلونة الإسباني نظيرهإنتر ميلان الإيطالي، غدا الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات، ببطولةدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، على ملعب «كامب نو».

ويذكرنا هذا اللقاء بالمباراتين الشهيرتين اللتين جمعتا الثنائي من قبل لحساب نصف نهائي البطولة نفسها خلال نسخة 2010 في مواجهتين، حيث استطاع الطليان تحقيق الفوز ذهابًا في إيطاليا على ملعب جوزيبي دي مياتزا بثلاثية مقابل هدف، فيما خسر رجال مورينيو بالعودة بهدف نظيف.



لا أحد يمكنه نسيان ما قام به البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب فريق إنتر ميلان عقب انتهاء لقاء الإياب حين احتفل متوجهًا للجماهير مؤكدا وجوده وبقوة على الساحة الكروية، الأمر الذي كان سيتسبب في مشاكل كثيرة لدى الجماهير الكتالونية مما جعل حارس مرماهم فيكتور فالديس يذهب إليه مطالبًا إياه بالتوقف عما يفعل احتراما لمشاعر مناصري الكتلان.

في مباراة الذهاب بإيطاليا، استطاع الفريق الكتالوني التسجيل أولًا عن طريق لاعبه الإسباني بيدرو رودريجيز في الدقيقة 19، لكن الهولندي ويسلي شنايدر استطاع تدارك الأمر سريعًا بتسجيله هدف التعادل خلال الدقيقة 30، لكن البرازيلي مايكون رفض استمرار التعادل وسجل هدف الإنتر الثاني في الدقيقة 48، كذلك الأرجنتيني دييجو ميليتو الذي ترجم تألقه طيلة المباراة بتسجيله هدف فريقه الثالث مع حلول الدقيقة 61 معلنا عن وجود الأفاعي بنسبة كبيرة بالمباراة النهائية.



المباراة الثانية التي استضافها ملعب كامب نو وشاهدها نحو 95 ألف مشجع، استطاع الإسباني جيرارد بيكيه تسجيل هدف خلالها لا ينسى لما احتوى من مهارة وذكاء رائع للغاية خلال الدقيقة 84 من عمر اللقاء لكنه لم يكف لعبور برشلونة، الوضع كان سيختلف كليًا حال احتسب حكم اللقاء هدف اللاعب الكتالوني بويان كريكيتش الذي تم إلغاؤه في الدقيقة الأخيرة بداعي لمس الكرة باليد مما جعل مورينيو يسقط على الأرض خوفًا من الوضع، لكن راية الحكم كانت بردا وسلاما على البرتغالي.



فوز الإنتر وصعوده للمباراة النهائية كان يجب أن يترجم بالتتويج ولا شيء غيره، ولذا فإن مورينيو لم يضع أمام لاعبيه في غرفة خلع الملابس إلا الانتصار أمام بايرن ميونيخ الألماني، وذلك بعد أن تقمص الأرجنتيني دييجو ميليتو دور آلباتشينو وسجل هدفين قاد بهما الأفاعي لاحتضان المجد على ملعب سانتياجو بيرنابيو بالعاصمة الإسبانية مدريد.

.