في مثل هذا اليوم 2012| «انتهى الدرس يا سادة»

في 24 أبريل عام 2012، واجه فريق برشلونة نظيره تشيلسي الإنجليزي، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، على ملعب «كامب نو» معقل الفريق الكتالوني

0
%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%AB%D9%84%20%D9%87%D8%B0%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%202012%7C%20%C2%AB%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B3%20%D9%8A%D8%A7%20%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A9%C2%BB

يعيش فريق برشلونة الإسباني في الفترة الحالية، أحد أفضل الأوقات منذ فترة طويلة للغاية، فتفصله 3 نقاط عن حسم لقب الدوري الإسباني الممتاز، وتأهل لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 2015، وتأهل لنهائي كأس ملك إسبانيا.

ولكن على مدار السنوات الأخيرة عاش الفريق الكتالوني العديد من اللحظات السيئة، والتي حفرت في أذهان عشاق برشلونة حول العالم.

وبالحديث عن بطولة دوري أبطال أوروبا على وجه التحديد، ففي بعض الأحيان كان يخرج برشلونة من ربع النهائي بسبب خسارته بنتيجة كبيرة في الذهاب وعدم تمكنه من التعويض، أو ظهور الفريق بشكل سيئ في الإياب والخسارة بنتيجة كبيرة ثم الخروج.

والذي من الممكن أن يكون الأسوأ بالنسبة لجماهير الفريق الكتالوني، هو ظهور الفريق بشكل جيد، ويكون قريبًا من التأهل، ثم يسحب البساط من تحت أقدامه.

وكذلك بالنسبة لأي مشجع لكرة القدم، يكون في أسوأ حالاته عندما يكون فريقه يؤدي ما عليه، ولكنه لا يواجه فقط الفريق الخصم، بل يواجه أيضًا سوء الحظ.

فقد يكون سوء الحظ أو عدم التوفيق، أحد أبرز أسباب الفشل في الفوز بالمباريات أو التأهل لبعض الأدوار المتقدمة، وهذا يعطي الشعور الأسوأ بالمرارة بالنسبة لمشجع كرة القدم.

ويحل اليوم الأربعاء الموافق 24 يوليو لعام 2019، الذكرى السابعة لمباراة قد تكون من أسوأ المباريات التي عانى فيها الفريق الكتالوني من سوء الحظ.

ففي مثل هذا اليوم، واجه فريق برشلونة نظيره تشيلسي الإنجليزي، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، على ملعب «كامب نو» معقل الفريق الكتالوني، في 24 أبريل عام 2012.

ويستعرض لكم «آس آرابيا» كافة التفاصيل الخاصة بمباراة برشلونة وتشيلسي.

تشيلسي يتفوق في الذهاب

فاز فريق تشيلسي الإنجليزي بقيادة الإيطالي دي ماتيو، في مباراة الذهاب على برشلونة الذي كان يقوده وقتها الإسباني بيب جوارديولا، على ملعب «ستامفورد بريدج» معقل الفريق اللندني.

وسجل اللاعب الإيفواري ديدييه دروجبا مهاجم فريق تشيلسي، الهدف الوحيد الذي فاز به الفريق اللندني على برشلونة في الذهاب، في الدقيقة 45+2، بتمريرة من البرازيلي راميريس.

برشلونة ينصب السيرك في الإياب

في مباراة الإياب حدث ما توقعه الجميع، فريق برشلونة الذي كان في حقبته الأفضل وقتها، كان يفعل في المباراة كما يريد، وكان يحصر فريق تشيلسي بأكمله داخل منطقة جزائه.

وتوالت هجمات الفريق الكتالوني، وسط تألق الحارس المتميز بيتر تشيك حامي عرين الفريق اللندني، الذي تصدى لأكثر من كرة من الأرجنتيني ليونيل ميسي وإنييستا وفابريجاس، والعديد من الكرات الخطيرة.

وظل تشيك يتصدى هنا وهناك لتسديدات وهجمات لاعبي برشلونة، حتى جاء وقت الحسم.

برشلونة يتقدم وصدمة بسبب تشيلسي

افتتح اللاعب الإسباني سيرجيو بوسكيتس نجم خط وسط برشلونة، الهدف الأول لفريقه بعد تمريره سحرية من إيزاك كوينكا، في الدقيقة 35.

وفي الدقيقة 43 سجل لاعب الوسط الإسباني الآخر أندرياس إنييستا الهدف الثاني لبرشلونة، على يسار بيتر تشيك بعدما انفرد بحارس المرمى، بسبب تمريرة أكثر من رائعة من الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وسرعان ما قلص البرازيلي راميريس النتيجة لصالح فريقه بعد هجمة خطيرة انفرد بها بفيكتور فالديز حارس مرمى برشلونة، ليضعها البرازيلي فوق رأسه في الدقيقة 45+1.

لينتهي الشوط الأول بتقدم برشلونة على تشيلسي بهدفين مقابل هدف، ويحتاج الفريق الكتالوني لهدف وحيد للتأهل، في ملعب «كامب نو»

وفي بداية الشوط الثاني عندما كان برشلونة في أمس الحاجة إلى هدف حصل سيسك فابريجاس على ركلة جزاء في الدقيقة 49، بعد عرقلة من الإيفواري ديدييه دروجبا، وتصدى لها الأرجنتيني ليونيل ميسي للكرة وسددها على يسار حارس المرمى ولكنها ارتطمت بالعارضة وسط ذهول الجميع.

وفي هجمة أخرى سدد ميسي الكرة بقوة من خارج منطقة الجزاء، على يسار بيتر تشيك أيضًا لترتطم تلك المرة بالقائم، وسط صدمة الجماهير الكتالونية والتي اقتنعت أن الحظ يعاندها في تلك الليلة، خاصةً وأن قبلها سجل برشلونة هدفًا ولكن حكم اللقاء احتسبه تسللا، وبعدها ظل تشيك يتصدى للكرات المتتالية لبرشلونة.

وفي الدقيقة 92 وسط ضغط الفريق الكتالوني لتسجيل الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة، لكي يتأهل لنهائي دوري الأبطال، أطلق الإسباني فيرناندو توريس الملقب بـ «النينو»، «رصاصة الرحمة» في قلوب جماهير برشلونة، بعدما سجل الهدف الثاني للفريق اللندني، بعدما انفرد تمامًا بحارس المرمى من منتصف الملعب، ليراوغ توريس نظيره فالديز ليسكن الكرة في الشباك.

تعليق رؤوف خليف الأبرز

بعدما سجل توريس هدفه القاتل في مرمى برشلونة، ليقود تشيلسي للتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا، الذي توج به بعدها، تغنى المعلق التونسي رؤوف خليف بـ «النينو».

وجاء تعليق رؤوف خليف، الذي ربما تقرأه بصوت المعلق التونسي عندما تقرأه، كالتالي:

«وفيرنااااندوو تووووريس.. وانتهى الدرس يا سادة يا كرام، أووووه توريس يشل كل كتالونيا، بميسي وتشافي وإنييستا.. الإسباني يعلن انتكاسة الراية الكتالونية ودخول برشلونة في حالة حداد مفتوحة».

ملخص مباراة برشلونة وتشيلسي في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

.