فيديريكو فالفيردي.. هدية أوسكار تاباريز لريال مدريد

المستوى مذهل الذي ظهر به الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي مع ريال مدريد أمام باريس سان جيرمان في مباراتهما بدوري أبطال أوروبا، دفع الجميع إلى الإشادة به.

0
%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%88%20%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%AF%D9%8A..%20%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D8%A3%D9%88%D8%B3%D9%83%D8%A7%D8%B1%20%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B2%20%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

مستوى مذهل ظهر به الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي مع ريال مدريدأمام باريس سان جيرمان في مباراتهما بدوري أبطال أوروبا، دفع الجميع إلى الإشادة به وانهيال عبارات المديح عليه.

في الحقيقة، مستوى فالفيردي المذهل في تلك المباراة هو واحد من المستويات المميزة التي يقدمها اللاعب منذ مطلع الموسم مع ريال مدريد، الميرنجي كسب لاعب خط وسط عصريًا، والآن هو الحلقة الأكثر قوة ربما في خط وسط الملكي والأكثر ضمانا لمركزه.

اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا فحسب، يتميز بأنه لا يتخذ القرار الصعب بالكرة، يلعب السهل، يؤدي بدنيًا بامتياز في كافة المراكز، ويجيد الافتكاك والصناعة ومؤخرًا التسديد من خارج المنطقة.

كل هذه خصائص ربما منحها إياه بالأساس المدرب الأسطوري للكرة الأوروجويانية أوسكار تاباريز، الذي أصر في عديد المناسبات على وجود فالفيردي في صفوف «السيليستي» رغم عدم اشتراكه لفترات طويلة بشكل منتظم مع ريال مدريد.

كرة أوروجواي تمثل ما يقدمه فالفيردي، أقل عدد من اللمسات، أكبر قدر من القوة، استغلال كل الفرص، تحرك مستمر، أداء بدني مذهل، هذا هو أسلوب أوسكار تاباريز الذي منحه لزيدان على طبق من ذهب، وتبقت للمدير الفني الفرنسي بعض الرتوش التي جعلت فالفيردي كما هو عليه الآن.

الهدف الأول لريال مدريد في مرمى باريس سان جيرمان عن طريق بنزيما، أتى عبر كرة بدأها فالفيردي، مرر وتحرك إلى الرواق، طلب الكرة بركضة سريعة في قلب منطقة جزاء الباريسيين، لمسة واحدة بعد ذلك أخرجت كل المدافعين من اللعبة ومنحت الكرة على طبق من ذهب إلى إيسكو وبنزيما، الأخير حسمها في شباك نافاس وأعلن تقدم الميرنجي بهدف.

فور مغادرة فالفيردي ملعب اللقاء، اختل توازن ريال مدريد، وتفوق باريس سان جيرمان في 10 دقائق فحسب من الناحية الفردية في كل نواحي الملعب، أسفر ذلك التفوق عن تعادل الباريسيين في دقائق قليلة وانقلاب أمور اللقاء رأسًا على عقب، الأمر الذي دفع كثيرين لانتقاد زيدان على هذا التبديل.

فالفيردي دخل قلوب عشاق الميرنجي من أوسع الأبواب، غادر الملعب وسط ضجيج هائل من التصفيق، الآن لاعب وسط جديد يقتحم تاريخ الميرنجي بقوة في سن صغيرة، والفضل يعود قبل كل أحد، إلى أوسكار تاباريز.


اقرأ أيضًا: توخيل: حصلنا على نقطة من فريق قوي في «أحد أصعب الملاعب»

.