عودة دوري أبطال أوروبا.. الأندية ما بين الأزمات والاستقرار

تعود مجددًا المتعة والإثارة باستئناف بطولة دوري أبطال أوروبا من جديد بعد فترة طويلة من التوقف بسبب جائحة فيروس كورونا التي أحدثت شللا كبيرا في الرياضة

0
%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7..%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D9%85%D8%A7%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1

تعود مجددًا المتعة والإثارة باستئناف بطولة دوري أبطال أوروبا من جديد بعد فترة طويلة من التوقف بسبب جائحة فيروس كورونا، التي أحدثت شللا تامًا في الرياضة.

توقفت مباريات دوري الأبطال عند دور الـ 16، فهناك فرق ضمنت الصعود إلى ربع النهائي، وهي أتلتيكو مدريد وباريس سان جيرمان وأتالانتا ولايبزيج، وهناك مع تعلق صعوده بسبب توقف المباريات نظرًا لجائحة فيروس كورونا.

ومن المقرر أن تعود مباريات دوري أبطال أوروبا يومي 7 و8 أغسطس الجاري، باللقاءات المتبقية من دور الـ 16 لحسم الـ 4 فرق الصاعدة لربع النهائي.

وهناك منافسة شرسة للغاية، حيث يأمل ريال مدريد تحقيق ريمونتادا وتعويض خسارته من مانشستر سيتي في الذهاب على ملعب سانتياجو برنابيو بهدفين مقابل هدف وحيد.

بينما يأمل برشلونة أن يحقق نتيجة إيجابية ويخطف بطاقة الصعود من نابولي بعد التعادل معه على ملعب سان باولو بهدف لكل منهما.

أما يوفنتوس فيرغب في استكمال مشواره القاري طمعا في التتويج باللقب، لكن سيتطلب هذا اجتياز عقبة ليون الذي فاز عليه في فرنسا بهدف دون مقابل.

اقرأ أيضًا: تشيلسي يقترب من التعاقد مع «فيرجيل فان دايك الجديد»

بينما سيكون بايرن ميونيخ في نزهة عندما يواجه تشيلسي على ملعب أليانز أرينا بعدما فاز عليه بثلاثة أهداف دون مقابل في مباراة الذهاب بإنجلترا على ملعب ستامفورد بريدج.

وما بين الأزمات والاستقرار تعيش الأندية قبل استئناف دوري أبطال أوروبا حالة مختلفة، فهناك من يسود داخله الهدوء، وهناك من يغلي بسبب وجود الأزمات.

برشلونة محاصر

وتحاصر الأزمات برشلونة خلال الفترة الأخيرة، فالبلوجرانا في دوامة، خاصة بعدما خسر النادي الكتالوني التتويج بالدوري الإسباني هذا الموسم لصالح ريال مدريد الغريم التقليدي.

تخبط كبير لبرشلونة هذا الموسم حيث بدأ الفريق موسمه تحت قيادة إرنستو فالفيردي، لكنه رحل في يناير الماضي بعد فشل التتويج بكأس السوبر الإسباني، ليأتي بعدها كيكي سيتين ولكنه لم يصلح الأمور بل ازدادت سوءً في الفترة الأخيرة.

كما أن هناك أيضًا العديد من الأزمات بين الإدارة والجماهير، بالإضافة إلى اللاعبين بعدما خرج ما يفيد بأن رئيس النادي جوسيب ماريا بارتمويو يعمل على تشويه رموز النادي من خلال دفع الأموال لما يسمى «بالخلايا الالكترونية» لمهاجمتهم.

هذا بالإضافة إلى أزمة تجديد عقد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حيث لم تصل الإدارة مع اللاعب إلى صيغة تفاهم لتجديد العقد الذي ينتهي مع الموسم المقبل.

استقرار في مدريد

وعلى الجانب الآخر تسود حالة من الاستقرار داخل ريال مدريد قبل مواجهة مانشستر سيتي، كيف لا والفريق استطاع أن يقدم عروضًا مميزة تحت قيادة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان الذي لم يخسر أي مباراة في الدوري بعد فترة التوقف.

ويأمل زيدان أن يحقق الانتصار ومواصلة المشوار في دوري أبطال أوروبا طمعًا أن يتوج بذات الأذنين ليضيف البطولات إلى رصيده كمدرب مع النادي الملكي.

هدوء داخل السيتي

كما هو الحال في ريال مدريد فإن معسكر مانشستر سيتي يعج بالهدوء الكبير، خاصة بعدما ضمن النادي التواجد في دوري أبطال أوروبا النسخة المقبلة، عقب رفع العقوبة عنه بعدم المشاركة في البطولات الأوروبية لعامين بسبب خرق قانون اللعب المالي النظيف.

قرار رفع العقوبة عن مانشستر سيتي سيساهم في جعل لاعبي الفريق ومدربهم الإسباني بيب جوارديولا يخرجون كل طاقتهم من أجل عبور عقبة ريال مدريد.

يوفنتوس على غرار برشلونة

العديد من التقلبات حدثت في موسم يوفنتوس هذا الموسم مثل برشلونة، إلا أن التتويج بمسابقة الدوري المحلي لهذا الموسم أضفت حالة من الاستقرار، على الرغم من الانتقادات الواسعة التي تعرض لها ماوريسيو ساري المدير الفني للفريق منذ بداية الموسم، بسبب طريقة تعامله مع اللاعبين الكبار فضلا عن تراجع أداء الفريق وتعرضه للهزائم على يد فرق متوسط.

كل هذا بالإضافة إلى فقدان التتويج ببطولة السوبر الإيطالي وكوبا إيطاليا، وسيضع الإخفاق في دوري أبطال أوروبا ماوريسيو ساري تحت مقصلة الرحيل عن البيانكونيري.

كما تتمع باقي الأندية باستقرار كبير مثل باريس سان جيرمان الذي توج ببطولتي كأس فرنسا وكأس الرابطة، بالإضافة إلى أتالانتا الذي ضمن المشاركة للعام الثاني على التوالي في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى لايبزيج الذي يطمع أن يواصل مغامرته الأوروبية والوصول لأبعد نقطة.

.