سيتين أمام نابولي.. إما العودة لـ «رعاية الأبقار» أو الاستمرار في «كامب نو»

وصول كيكي سيتين كان مبشرًا في بداية الأمر لجماهير برشلونة التي وضعت الآمال والطموحات عليه كرجل سيعيد هوية البارسا وأسلوب التيكي تاكا المحبوب لدى عشاق البلوجرانا.

0
%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A..%20%D8%A5%D9%85%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9%20%D9%84%D9%80%20%C2%AB%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%B1%C2%BB%20%D8%A3%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1%20%D9%81%D9%8A%20%C2%AB%D9%83%D8%A7%D9%85%D8%A8%20%D9%86%D9%88%C2%BB

اختبار جديد أمام كيكي سيتين، المدير الفني لنادي برشلونة، سيخوضه مساء السبت المقبل أمام نابولي الإيطالي، في لقاء إياب دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب «الكامب نو».

مباراة نابولي هامة ومصيرية للنادي الكتالوني ولسيتين، برشلونة يرغب في حصد لقب على الأقل خلال الموسم الحالي، بعد خسارته لقب الدوري الإسباني في الأسابيع الماضية، وتتويج غريمه الدائم ريال مدريد باللقب المحلي للمرة 34 في تاريخه.

سيتين يعلم أن مباراة نابولي هي مفتاح استمراره على رأس الجهاز الفني للموسم المقبل، لهذا الخسارة فيها يعني اقتراب موعد رحيله عن قلعة البارسا، أمر لا يتنماه المدرب الباسكي، لا سيما في ظل كفاحه لإزالة الصورة السيئة عند جماهير برشلونة بعد النتائج السلبية والأداء المتذبذب في الجولات الأخيرة.

سيتين وصل إلى برشلونة في يناير الماضي، بعد قرار الإدارة الكتالونية بإقالة المدرب السابق إرنستو فالفيردي إثر الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد بثلاثية مقابل هدفين في نصف نهائي السوبر الإسباني الذي أقيم في جدة بالسعودية.

اقرأ أيضًا: بارتوميو يتحدث عن تجديد ميسي وشتيجن.. عودة نيمار.. وصفقة لاوتارو

وصول سيتين كان مبشرًا في بداية الأمر للجماهير التي وضعت الآمال والطموحات عليه كرجل سيعيد هوية البارسا التي فقدها مع فالفيردي، وأسلوب التيكي تاكا المحبوب لدى عشاق البلوجرانا، الذي يعتمد على الاستحواذ على الكرة وتطبيق مبادئ الأسطورة يوهان كرويف، بل أكد سيتين نفسه أن كرويف ترك أثر كبير على فلسفته، مما جعل جمهور برشلونة يمني النفس بأن التيكي تاكا ستعود من جديد لتسيطر على أرضية الكامب نو.

ونجح سيتين في صدارة الليجا حتى الجولة 30 بعد التعادل السلبي أمام إشبيلية، وبعدها بدأ في الابتعاد عن لقب الدوري الإسباني بداية من التعادل أمام سيلتا فيجو (2-2) وأتلتيكو مدريد (2-2) حتى سقط في فخ الخسارة أمام أوساسونا (2-1) في الجولة قبل الأخيرة من اللقب المحلي، لتؤكد تتويج المرينجي بالدوري الإسباني في موسم 2019-2020، وتثير الشكوك حول مستقبل سيتين مع برشلونة في الموسم المقبل.

برشلونة مع سيتين لعب 23 مباراة منذ 19 يناير أمام غرناطة، فاز في 15 مباراة وتعادل في 4 مباريات بينهم مباراة نابولي في التشامبيونزليج، وخسر في 4 مواجهات وفقًا لإحصائيات موقع ترانسفير ماركت.

لهذا بعد خسارة الليجا، لن يرضى جماهير البلوجرانا بفقدان اللقب الأغلى في أوروبا الغائب عن خزائن الكامب نو منذ موسم 2014-2015 مع لويس إنريكي، الذي شهد تحقيق الثلاثية للمرة الثانية في تاريخه بعد موسم 2008-2009 مع بيب جوارديولا.

ومن جهة أخرى، دعم جوسيب ماريا بارتوميو رئيس برشلونة مدربه خلال تصريحات في الساعات الماضية، مؤكدًا أن سيتين مستمر في تدريب الفريق: «سيتين سيستمر مدربًا والموسم المقبل سيكون مختلفًا، وسيأتي عدة لاعبين وشباب إلى الفريق لهذا يجب منح سيتين الثقة».

اقرأ أيضًا: عام على خطاب ميسي التاريخي.. بين الأمل المرغوب والنبوءة المشؤومة

لا شك أن بارتوميو يريد طمأنة سيتين قبل خوض المباراة الهامة للتأهل إلى دور ربع نهائي دوري الأبطال وخطف تذكرة السفر إلى لشبونة للمشاركة في الأدوار النهائية من التشامبيونزليج، ولكن سيتين نفسه يعلم أن الخسارة يوم السبت، ستفتح الباب الكبير أمام رحيله عن الكامب نو، لهذا سيعيش سيتين ليلة صعبة لا يتمناها بكل تأكيد للاستمرار في تدريب لاعبي برشلونة، لا سيما الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي حظى سيتين بتدريبه وكتب اسمه في التاريخ منذ أن وطئت قدماه في برشلونة، لأنه كما اعترف من قبل، تدريب البارسا أمر لم يكن يحلم به، بل كان أقصى طموحاته تتمثل في رعاية الأبقار (على حد تعبيره)، وهو ما أكده في أولى تصريحاته، قائلاً: « بالأمس كنت مع الأبقار فى مزرعتي الصغيرة، واليوم أدرب أكبر فريق فى العالم».

لهذا كيف سيعيش سيتين ليلة السبت المصيرية؟ الإجابة في تمام الحادية عشر، عقب انتهاء اللقاء.

.