سواريز يبدع دون أن يسجل

لويس سواريز كان سببًا رئيسيًا في كلا الهدفين الذي سجلهما ليونيل ميسي في مرمى توتنهام هوتسبير

0
%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B2%20%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%B9%20%D8%AF%D9%88%D9%86%20%D8%A3%D9%86%20%D9%8A%D8%B3%D8%AC%D9%84

أثبت لويس سواريز، مهاجم فريق برشلونة ومنتخب أوروجواي، بالأمس أن كرة القدم لعبة جماعية وليست مقتصرة على تسجيل الأهداف فقط، إذ استطاع خلال المباراة التي جمعت فريقه بتوتنهام هوتسبير الإنجليزي في دور مجوعات دوري أبطال أوروبا من تقديم أداء رائع على الرغم من عدم تسجيله أي هدف في مواجهة الأمس، ولكنه كان سببًا رئيسيًا في الهدفين الذي أحرزهما الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد الفريق الكتالوني.

ودخل فريق برشلونة في مباراة الأمس بقوة من أجل فك «النحس» الذي لازمه لمدة عامين ونصف، إذ أخفق خلال تلك الفترة من الفوز خارج ملعبه، واستطاع البرازيلي فيليبي كوتينيو من تسجيل أولى أهداف الفريق الكتالوني في الدقيقة الثانية من زمن المباراة، وفي الدقيقة 28 تمكن الكرواتي إيفان راكيتيتش من إحراز ثاني أهداف فريقه.

ولم تنتهي المباراة على هذا، فمنذ اللحظة الأولى وأخذ لويس سواريز في قطع المسافات ومحاولة اختراق خطوط دفاع «السبيرز»، ونجح في تسديد الكرة على مرمى الخصم في مناسبتين، ابتعدت إحداها عن المرمى بينما تصدى الفرنسي هوجو لوريس، حارس مرمى توتنهام، للتسديدة الأخرى.

وعلى الرغم من إخفاقه في تسجيل أي هدف، إلا إنه أبدع بالأمس بالنظر إلى ما قدمه في دعم طريقة لعب المدرب، وأسلوب لعبه، إذ كرس نفسه بالأمس للعب لحساب ميسي، وكان بالفعل حاسمًا في الهدفين الذي سجلهما قائد منتخب الأرجنتين.

ففي الدقيقة 56، كان سواريز قادر على تسديد الكرة بقدمه اليسرى، ولكنه فضل تركها لميسي بعدما سمعه يناديه ويخبره بأنه متمركز بشكل أفضل لتسديدها، وبالفعل تمكن «الليو» من تسجيل هدف فريقه الثالث.

وفي الدقيقة 90، كان ميسي على رادار سواريز، حيث قام بمخادعة دفاع الفريق الإنجليزي وسمح للكرة بالمرور تجاه ليونيل، وهذا ما جعل قائد الفريق الكتالوني يواجه المرمى منفردًا ويسجل هدف فريقه الرابع.

.