رونالدو «الظاهرة» وقصة «هاتريك» تاريخي ضد مانشستر يونايتد

يوافق اليوم الثالث والعشرون من شهر أبريل لموسم 2002-2003 تسجيل رونالدو «الظاهرة»، مهاجم فريق ريال مدريد، ثلاثية في شباك فريق مانشستر يونايتد

0
%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9%C2%BB%20%D9%88%D9%82%D8%B5%D8%A9%20%C2%AB%D9%87%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%83%C2%BB%20%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%20%D8%B6%D8%AF%20%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1%20%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF

يوافق اليوم الثالث والعشرون من شهر أبريل لموسم 2002-2003 تسجيل اللاعب البرازيلي رونالدو «الظاهرة»، مهاجم فريق ريال مدريد الإسباني السابق، ثلاثية في شباك فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، لحساب إياب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، على ملعب «أولد ترافورد» معقل الفريق الأحمر.

وتعتبر تلك الثلاثية أحد أعظم أهداف نادي ريال مدريد الإسباني عبر تاريخه بالبطولة الأوروبية الأعرق التي يعد هو الآخر صاحبها والمتوج بتاجها 13 نسخة، فقد نثر حينها البرازيلي كامل سحره على أراضي الإنجليز أمام العديد والعديد من المشجعين الحمر.

ويعتبر رونالدو هو اللاعب الزائر الوحيد الذي سجل ثلاثية على ملعب أولد ترافورد خلال بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ليستمر ما قدمه مخلدا حتى وقتنا هذا.

مباراة الذهاب

انتهت مباراة الذهاب التي جمعت كلا من ريال مدريد الإسباني ونظيره مانشستر يونايتد الإنجليزي على ملعب سانتياجو بيرنابيو بالعاصمة الإسبانية بفوز أصحاب الأرض والجمهور بثلاثية مقابل هدف أحمر.

افتتح اللاعب الدولي البرتغالي السابق لويس فيجو التسجيل للأبيض في الدقيقة 12 بطريقة رائعة، من ثم وقع أسطورة الفريق راؤول جونزليس على ثنائية خلال الدقائق 28-49، فيما سجل هدف الضيوف الوحيد اللاعب الهولندي رود فان نيستلروي بالدقيقة 52 من عمر المباراة.

وشارك البرازيلي رونالدو خلال المباراة حتى الدقيقة 86، إذ حل الإسباني خوسيه ماريا جوتي بديلا له، واستطاع الظاهرة تقديم مستويات طيبة تماشت مع أداء فريقه ونتيجة المباراة.

ظن الجميع أن الأمور قد انتهت بصعود الأبيض للدور القادم، لكن كان هناك ملحمة في إنجلترا قد شهدت تفوقا غير عادي للبرازيلي المتألق حينها.

مباراة العودة

شهدت مباراة العودة بين الفريقين 7 أهداف منها هدف بالخطأ في مرمى الإسبان، كذلك استطاع رونالدو التوهج بل وصف ذلك بتألق، حرفيا تمكن البرازيلي من شرح كيفية كيف تكون مهاجما رقم 9 فيما قدمه.

الدقيقة 12 من عمر المباراة شهدت تمريرة سحرية من الإسباني جوتي وصلت للبرازيلي الذي سددها بكل قوة في شباك الفرنسي فابيان بارتيز، من ثم تعادل رود فان نيستلروي لأصحاب الأرض مع حلول الدقيقة 43.

خلال الدقيقة 50 كان هدف رونالدو الثاني قد حضر، إذ سيطرت اللمسة البرازيلية عليه شكلا وموضوعا، حيث تمريرة أرضية من قبل روبيرتو كارلوس وصلت للظاهرة الذي لم يجد صعوبة في زيارة ثانية لشباك الفرنسي بارتيز.

لكن بعد دقيقتين إيفان هليجييرا سجل بالخطأ هدفا في مرماه أفسد به فرحة رونالدو، فبعد 7 دقائق لم يرض البرازيلي لزميله ما حدث، فقد أطلق صاروخية من على بُعد سكنت شباك الفرنسي مسفرا عن ثالث أهدافه وتقدم فريقه.

لكن لاعب فريق ريال مدريد السابق، ومانشستر يونايتد حينها، ديفيد بيكهام وقع على هدفين خلال الدقائق 71-84 معلنا عن فوز فريقه برباعية مقابل ثلاثة، لكن الأبيض صعد للدور التالي بجموع المواجهتين (6-5)، الأهم من كل ذلك، هو تصفيق جماهير مانشستر للبرازيلي عقب اللقاء لما قدمه من مستويات رائعة ومتقنة للغاية.

.