ديمبلي يخسر تحديا جديدا أمام مبابي في لقاء برشلونة وسان جيرمان

خسر الجناح الفرنسي عثمان ديمبلي فرصة جديدة لإثبات نفسه مع فريق برشلونة وخطف الأضواء في مباراة باريس سان جيرمان، وترك مواطنه كيليان مبابي يتفوق عليه باكتساح.

0
اخر تحديث:
%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A8%D9%84%D9%8A%20%D9%8A%D8%AE%D8%B3%D8%B1%20%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%20%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%86%20%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86

في عام 2017، ووفقًا للمدير الرياضي السابق خافيير بورداس دائمًا، كان لدى نادي برشلونة الإسباني في متناول اليد التعاقد مع المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، لكنه قرر إنفاق أكثر من نصف الأموال التي حصل عليها من صفقة بيع البرازيلي نيمار في مكاتب الليجا من أجل الشرط الجزائي في عقد الجناح الفرنسي عثمان ديمبلي.

بعد أربع سنوات تقريبًا، وبعد الإصابات وسوء الأداء، بدا أن ديمبلي وجد نفسه مرة أخرى، حيث حصل على استمرارية في المباريات والمساهمة في الفريق وأصبح لديه شخصية معينة.

وكانت المباراة التي جمعت برشلونة أمام باريس سان جيرمان على ملعب كامب نو في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، فرصة رائعة أمام عثمان ديمبلي للتألق وإثبات نفسه ورؤية اسمه، لأول مرة، متقدمًا على كيليان مبابي في عناوين الأخبار.

كما جعل ديمبلي الكثيرون يستشعرون تفوقه في هذه المباراة على مبابي، خاصة بعد المقابلة التي أجراها مع قناة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حيث ظهر واثقًا ومدعيًا ثقافة عمله الجديدة مع برشلونة.

كما أشاد به المدرب الهولندي رونالد كومان، وأبدى خوان لابورتا، المرشح المفضل للفوز برئاسة نادي برشلونة، رغبته في تجديد عقد ديمبلي هذا الصيف، ولكن لسوء الحظ، لم يتمكن الفرنسي من تأكيد هذه التوقعات والآمال به.

ومرة أخرى، كان ديمبلي يملك مفتاح الإقصاء، أو على الأقل كان يمتلك فرصة لتوجيه ضربة قوية، وكما هو الحال في آخر ليلة رائعة لميسي في دوري أبطال أوروبا، تلك المباراة التي فاز بها برشلونة 3-0 ضد ليفربول والتي سقطت لاحقًا في آنفيلد، أضاع ديمبلي فرصة أخرى.

مرة أخرى على غرار مباراة ليفربول تلك، أهدر ديمبلي فرصة التسجيل بعد تمريرة رائعة من ميسي، ولكنه أرسلها إلى أيدي الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، بالأمس، بينما الفرصة الآخرى كانت في يد الحارس البرازيلي أليسون بيكر.

لم يكن ديمبلي قادرًا على التغلب على كورزاوا، كما أنه لم يتخذ قرارات جيدة في مباراة برشلونة أمام باريس سان جيرمان، خسر ما يصل إلى 12 كرة، وهو ثالث لاعب بعد جوردي ألبا (15 كرة مفقودة) وليونيل ميسي (16 كرة مفقودة).

كما أنه لم يساعد دفاعيًا في انطلاقات كورزاوا، بل إنه شعر بالحرج عندما اضطر للدفاع، عندما التقيا في الملعب، بمواطنه مبابي، الذي تفوق عليه بشكل كاسح، مما جعل ديمبلي يخسر تحديا آخرا في ليلة كانت الفرصة سانحة أمامه لخطف الأضواء.

.