ديفوك أوريجي.. رجل التاريخ

البلجيكي ديفوك أوريجي كتب التاريخ من جديد مع فريقه ليفربول وأطر لحظة تاريخية لن تنسى له مع الريدز بعد نهائي واندا ميتروبوليتانو في مدريد

0
%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%83%20%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D9%8A..%20%D8%B1%D8%AC%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE

إذا قيل إن هناك اسمًا يمكن أن تطلق عليه تلك البطولة التي حققها ليفربول في دوري أبطال أوروبا، فقد تسمى «بطولة أوريجي» فاللاعب البلجيكي قدم بطولة مذهلة، على قلة عدد مرات مشاركته.

أرقام مذهلة حققها أوريجي في هذه البطولة، فهو ثاني بلجيكي يسجل في نهائي دوري أبطال أوروبا عبر التاريخ بعدما فعل يانيك كاراسكو الأمر نفسه في نهائي دوري أبطال أوروبا 2016 أمام ريال مدريد ليؤكد الطفرة البلجيكية على مستوى الكرة الأوروبية في السنوات الأخيرة، بل والعالمية بعدما حصد المنتخب البلجيكي المركز الثالث في كأس العالم 2018 بروسيا.

من ناحية أخرى، صوب أوريجي 3 كرات على المرمى في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، والأهم أنها انتهت جميعا بأهداف!.

3 أهداف من العيار الثقيل، ولعل الأهم من لحظة تسجيل الهدف الثاني في مرمى توتنهام، هدفاه في مرمى برشلونة، اللذان عاد بهما ليفربول من بعيد، وأصبح قاب قوسين أو أدنى من المعجزة.

ليلة برشلونة تلك لن تنسى في تاريخ ليفربول، بطلها ديفوك أوريجي كان آتيا من بعيد، استبدل البرازيلي فيرمينو رأس حربة ليفربول الأول بأفضل ما يمكن، وسجل الهدفين الأول والرابع لليفربول، ليقلب التأخر في كامب نو 3-0، إلى فوز برباعية لن تنسى.

أوريجي من جديد يمضي على هدف تاريخي لليفربول، هو رجل المباريات التاريخية بلا منازع، وكما كان أحد أبطال العودة أمام بوروسيا دورتموند قبل 4 أعوام في الدوري الأوروبي، ها هو ذا يجلب بطولة باسمه هو إلى ليفربول، الفريق الذي وجد فيه البديل الكفء، والسم الناجع في شباك الخصوم.

.