قصة توخيل وناجلزمان من البداية المشتركة حتى مواجهة نصف نهائي أبطال أوروبا

مواجهة قوية ستجمع بين فريقي باريس سان جيرمان الفرنسي ولايبزيج الألماني غدًا الثلاثاء (17 أغسطس) في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بلشبونة

0
%D9%82%D8%B5%D8%A9%20%D8%AA%D9%88%D8%AE%D9%8A%D9%84%20%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AC%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D8%AD%D8%AA%D9%89%20%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9%20%D9%86%D8%B5%D9%81%20%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7

مواجهة قوية ستجمع بين فريقي باريس سان جيرمان الفرنسي ولايبزيج الألماني غدًا الثلاثاء (17 أغسطس) في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

ولن تكون مواجهة الغد بين اللاعبين فقط، بل كذلك بين المدربين الألمانيين: توماس توخيل (باريس سان جيرمان) ويوليان ناجلزمان (لايبزيج).

وتوخيل وناجلزمان ليسا غريبين عن بعضهما، فقد بدءا رحلتهما في عالم التدريب جنبًا إلى جنب، وتحديدًا بعد إصابة مدرب لايبزيج الحالي بالغضروف، ما أضطره إلى وضع نقطة النهاية لمسيرته كلاعب كرة قدم.

وكان ذلك في عام 2008، فقد كان يلعب يوليان في فريق أوجسبورج الشباب آنذاك، وفي تلك الفترة وقفت ركبته عائقًا أمام إمكانية تصعيده إلى صفوف الفريق الأول.

وتزامن ذلك مع ما رآه توخيل في ناجلزمان، فقد كان الأخير يمتلك قدرة تحليلية جيدة، جعلت توماس يحاول الاستفادة منها بأكبر قدرٍ ممكن.

وطلب توخيل من يوليان تحليل منافسه التالي في تلك الفترة، فقد كان مدرب باريس سان جيرمان الحالي على رأس الجهاز الفني لأحد أندية القسم السادس في الدوري الألماني.

وشعر ناجلزمان بحالة سرور تجاه مطلب توخيل وأخذ الأمر على محمل الجد، لذا قال يوليان في السيرة الذاتية لتوماس: «كان الأمر مثيرًا حقًا بالنسبة لي، حتى ذلك الحين لم تجل بخاطري طريقة تفكير مدرب ما، وبعد تحليل عدة مباريات، أخبرني توخيل بأنني سأصبح مدربًا، كان يرى بأنني لديّ الموهبة بسبب طريقتي في التكلم والتفكير».

وأكد ناجلزمان كذلك بأنه لم يعي أنه كان يمتلك مقومات مدرب، ولكنه شعر بحالة من السرور بعد أن حديث توخيل معه.

وسيلتقي توخيل وناجلزمان من جديد بعد 12 عامًا على خشبة أكبر مسرح في كرة القدم على مستوى الأندية.

تشابه توخيل وناجلزمان في المسيرة.. والاختلاف في الشخصية

وبدأ كلا المدربين مسيرتيهما رفقة أندية وفئات شبابية صغيرة، وتتشابه مسيرة كل منهما مع الآخر إلى حد كبير، فكليهما اضطرا إلى تعليق أحذيتهما واعتزال كرة القدم قبل الأوان بسبب الإصابة، كما أنهما ترعرعا في ولاية بافاريا بألمانيا، وكانا يسكنان على بُعد 53 كيلومترًا فقط من بعضهما.

اقرأ أيضًا: لايبزيج وباريس سان جيرمان.. مواجهة أوروبية بين التلميذ والأستاذ

وفي السنة الأولى؛ تُوج توخيل باللقب مع ماينز تحت 19 سنة، بينما تُوج ناجلزمان باللقب مع هوفنهايم تحت 19 سنة، وكلاهما يمثلان وجه الجيل الألماني الجديد على مقاعد البدلاء.

وبالرغم من تشابه المدربين في المسيرة؛ إلا أنهما مختلفان في النواحي الشخصية، وقال ناجلزمان عن بداياته كمحلل لتوخيل في أوجسبورج: «قضيت أوقاتًا كثيرة منذ ذلك الحين، علاقتنا طبيعية منذ رحيله إلى باريس، لم تكن تجمعنا علاقة عميقة أبدًا».

ويتميز ناجلزمان بثقته بنفسه وعفويته أمام الكاميرات التي جعلت الجميع يقول بأنه «يورجن كلوب ألمانيا الجديد»، على عكس توخيل الذي يميل أكثر إلى الانطوائية.

وستلتقي طرقات توخيل ومواطنه ناجلزمان من جديد الثلاثاء في نصف نهائي التشامبيونزليج بمدينة لشبونة البرتغالية.

شبح الضغوط يواجه توخيل.. وناجلزمان يتسلح بإنجازه

ويرغب كلاهما بالتأكيد في العبور إلى المباراة النهائية، ولكن المهمة ستكون أصعب على توماس لسبب واحد، هو: ضغط إدارة ناديه عليه للظفر باللقب، لا سيما وأنه يمتلك لاعبين كنيمار دا سيلفا وكيليان مبابي.

وستكون مهمة ناجلزمان أسهل بعض الشيء، فوصوله إلى نصف النهائي أكثر مما كان يأمل، فليس هناك أحاديث كروية في الوقت الحالي سوى عنه وتأهله إلى ذلك الدور وهو في عمر 33 عامًا ليصبح بذلك أصغر مدرب يصل إلى هذه المرحلة في هذا السن بتاريخ ذات الأذنين.

وبالرغم من تطور يوليان على يد توماس؛ إلا أن مدرب لايبزيج سيحاول غدًا التفوق على معلمه ومكتشفه الأول.

.