حكم موقعة ريال مدريد ويوفنتوس يخرج عن صمته

تحدث الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر عن ضربة الجزاء الشهيرة التي احتسبها لصالح نادي ريال مدريد في اللقاء الذي جمعه مع نادي يوفنتوس الإيطالي في دور إياب ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، والتي أهدت “الملكي” بطاقة التأهل للدور التالي بعد أن أحرزها نجم الفريق البرتغالي كريستيانو رونالدو في الوقت بدل الضائع، قائلا إنه سعيد جدا بالدعم الذي لاقاه من الكثيرين بعد المباراة، سواء من داخل الوسط الكروي أو خارجه.

0
%D8%AD%D9%83%D9%85%20%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A9%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%86%D8%AA%D9%88%D8%B3%20%D9%8A%D8%AE%D8%B1%D8%AC%20%D8%B9%D9%86%20%D8%B5%D9%85%D8%AA%D9%87

خرج الحكم الإنجليزي الشهير مايكل أوليفر الذي أدار لقاء ريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي في إياب دور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا «تشامبيونزليج» والتي صاحبها حالة من الجدل الحاد بعد احتسابه ضربة جزاء مثيرة للجدل لصالح «الملكي» عن صمته ليتحدث عن أجواء المباراة والهجوم الذي تعرض له هو وأسرته بسببها.

وأهدت ضربة الجزاء التي احتسبها أوليفر في الوقت بدل الضائع من المباراة، ريال مدريد بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من البطولة بالفوز بمجموعة المباراتين بنتيجة 4-3.

وقال أوليفر، في تصريحات أدلى بها للموقع الرسمي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم: «كانت أيام قلائل غريبة. لكنها كانت لطيفة لدرجة أن الكثير جدا من الأشخاص داخل وخارج لعبة الكرة، حرصوا على تقديم الدعم لي. وكان هذا يعني لي الكثير».

وأضاف أوليفر: «جاء إلي عدد من الأشخاص في الشارع، وأيضا أشخاص من داخل لعبة كرة القدم وقدموا لي رسائل دعم. شيء جميل أن أعرف أن هناك من يساندني. »

وتابع: «شعرت بفخر كبير حينما تلقيت مكالمة هاتفية من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يبلغني فيه بإسناد مباراة نهائي الكأس المقررة في مايو المقبل».

وواصل: «هذه الفرصة تأتي مرة واحدة فقط في مشوار أي حكم».

وأتم: «التاريخ يعيد نفسه نظرا لأن مباراة نهائي الكأس في العام 1994 جمعت بين مانشستر يونايتد وتشيلسي، وكان هذا هو أول لقاء أشاهده، والآن فأنا الذي سأدير اللقاء تحكيميا بين نفس الفريقين في نهائي الكأس بعد مرور 24 عامًا».

وكان يوفنتوس متقدما في مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب «سانتياجو برنابيو» بثلاثة أهداف نظيفة، ليعوض هزيمته على ملعبه بنفس النتيجة في مباراة الذهاب، قبل أن يحتسب الحكم ركلة الجزاء التي أحرز منها كريستيانو رونالدو هدف التأهل للدور نصف النهائي من «تشامبيونزليج».

.