حكم آس | ضربة جزاء ميسي تستحق الإعادة

شهدت مباراة برشلونة وباريس سان جيرمان جدلاً تحيكميًا بسبب العديد من القرارات التحيكمية التي اتخذها حكم اللقاء أنطوني تايلور، أبرزها ضربة جزاء ليونيل ميسي.

0
اخر تحديث:
%D8%AD%D9%83%D9%85%20%D8%A2%D8%B3%20%7C%20%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A9%20%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A1%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9

شهدت مباراة برشلونةوباريس سان جيرمان جدلاً تحكيميا بسبب العديد من القرارات التحيكمية التي اتخذها الإنجليزي أنطوني تايلور حكم اللقاء.

وانتهى الشوط الأول بين البارسا وسان جيرمان، بالتعادل الإيجابي 1-1 في إياب دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، خلال المباراة التي يحتضنها ملعب «حديقة الأمراء».

وفي الشوط الأول اشتكى لاعبو البارسا من لعبتين الأولى ضربة جزاء ضد كليمنت لينجليت، مدافع برشلونة بعدما احتسبها الحكم إثر دهس المدافع الفرنسي قدم ماورو إيكاردي مهاجم باريس سان جيرمان.

وقام الحكم أنطوني تايلور، بمراجعة الكرة عبر تقنية الفار، واحتسبها ضربة جزاء.

وتحدث إيتورالدي جونزاليز، حكم آس وشبكة سير عن هذا القرار، قائلاً «هي ضربة جزاء بعدما دهسه في صراع الكرة، ودهسه من الخلف، وهو قرار صحيح».

وعلق إيتورالدي عن كرة سقوط سيرجينو ديست، في منطقة مرمى كيلور نافاس، قائلاً: «هناك اصطدام مع كيلور ولكن ليس بها أي شيء».

واتفق إيتورالدي مع قرار الحكم باحتساب ضربة جزاء لصالح أنطوان جريزمان بعد تدخل من قبل لايفن كورزاوا، ظهير أيسر باريس سان جيرمان، مضيفًا: «قرار صحيح، وهي ضربة جزاء سخيفة، ولا تستحق بطاقة ثانية ضد لاعب بي إس جي، رغم أنه تدخل متهور».

وأضاف حكم آس: «تقول القاعدة إنها تستحق بطاقة صفراء إذا كانت فرصة محققة لتسجيل هدف وداخل المنطقة، وهذه الكرة ليست هكذا».

ومن الكرات الأخرى التي تسببت في إثارة الجدل، كان أحقية إشهار البطاقة الصفراء الثانية في وجه أوسكار مينجيزا، مدافع البارسا، بعدما حصل على البطاقة الأولى إثر ضربة خفيفة ضد المهاجم الفرنسي كيليان مبابي.

ويرى إيتورالدي، حكم آس أن مينجيزا، لا يستحق بطاقة ثانية في الدقيقة 27، وهي كرة لا تحتاج للعقوبة.

وأكد إيتورالدي أن ضربة جزاء ليونيل ميسي، تستحق الإعادة بسبب تحرك فيراتي، قائلاً: «يجب إعادة ضربة جزاء ميسي، لأن فيراتي دخل منطقة الدائرة وسبق التسديدة، وهذه واحدة من الأخطاء الكبيرة للفار».

.