الأمس
اليوم
الغد
00:00
تأجيل
بريشيا
هيلاس فيرونا
09:30
تأجيل
مالاطيا سبور
جوزتيبي
00:00
تأجيل
تولوز
سانت إيتيان
00:00
تأجيل
ماريتيمو
جل فيسنتي
00:00
تأجيل
ريو أفي
بنفيكا
00:00
تأجيل
باسوش فيريرا
بيلينينسيس
00:00
تأجيل
سبورتنج لشبونة
تونديلا
00:00
تأجيل
فيتوريا غيمارايش
موريرينسي
00:00
تأجيل
بوافيستا
فيتوريا سيتوبال
00:00
تأجيل
ديسبورتيفو أفيش
بورتو
00:00
تأجيل
فاماليساو
سبورتينج براجا
00:00
تأجيل
سانت كلارا
بورتيمونينسي
10:15
تأجيل
فالفيك
فيينورد
00:00
تأجيل
باريس سان جيرمان
ميتز
12:00
تأجيل
قونيا سبور
سيفاس سبور
12:00
تأجيل
قاسم باشا
فنرباهتشة
12:30
تأجيل
أياكس
بى اى سى زفوله
12:30
تأجيل
أدو دن هاخ
إيمن
13:00
تأجيل
وست هام يونايتد
تشيلسي
14:45
تأجيل
تفينتي
فورتانا سيتارد
15:00
تأجيل
دينيزلي سبور
بشكتاش
15:30
تأجيل
مانشستر سيتي
ليفربول
17:00
تأجيل
الاتحاد
الشباب
16:00
تأجيل
أنطاليا سبور
تشايكور ريزه سبور
19:00
تأجيل
إيفرتون
ليستر سيتي
00:00
تأجيل
ستراسبورج
أنجيه
00:00
تأجيل
مونبلييه
ليل
00:00
تأجيل
إنتر ميلان
بولونيا
00:00
تأجيل
مايوركا
ليجانيس
00:00
تأجيل
يوفنتوس
تورينو
00:00
تأجيل
لاتسيو
ميلان
00:00
تأجيل
بارما
فيورنتينا
00:00
تأجيل
أودينيزي
جنوى
00:00
تأجيل
سامبدوريا
سبال
00:00
تأجيل
نابولي
روما
00:00
تأجيل
كالياري
أتالانتا
00:00
تأجيل
ساسولو
ليتشي
00:00
تأجيل
سيلتا فيجو
ديبورتيفو ألافيس
00:00
تأجيل
إسبانيول
ليفانتي
00:00
تأجيل
أتليتكو مدريد
ريال بلد الوليد
00:00
تأجيل
موناكو
نانت
00:00
تأجيل
فالنسيا
أوساسونا
00:00
تأجيل
أتليتك بلباو
ريال بيتيس
00:00
تأجيل
إشبيلية
برشلونة
00:00
تأجيل
ريال سوسيداد
ريال مدريد
00:00
تأجيل
غرناطة
فياريال
00:00
تأجيل
خيتافي
إيبار
00:00
تأجيل
أميان
ستاد رين
00:00
تأجيل
بوردو
ريمس
00:00
تأجيل
ستاد بريست 29
أولمبيك مرسيليا
00:00
تأجيل
ديجون
نيس
00:00
تأجيل
أولمبيك ليون
نيم أولمبيك
10:30
تأجيل
أولسان هيونداي
بيرث جلوري
جوزيه مورينيو.. هل ينعم على توتنهام بخيراته الأوروبية؟

جوزيه مورينيو.. هل ينعم على توتنهام بخيراته الأوروبية؟

رغبة كبيرة من قبل الفريق اللندني توتنهام هوتسبيرز في عبور الدور الـ 16 مع مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو الذي لديه خبرات واسعة ويعرف خبايا ذات الأذنين جيدا

أحمد عزالدين
أحمد عزالدين
تم النشر

أسفرت قرعة الدور الستة عشر عن لقاء قوي نسبيا بين فريقي توتنهام هوتسبيرز الإنجليزي ولايبزيج الألماني، ويقود السبيرز البرتغالي الجديد جوزيه مورينيو الذي يمتلك خبرة كبيرة في تلك البطولة مع كل الأندية التي تولى تدريبها، خاصة بورتو البرتغالي وإنتر ميلان الإيطالي حيث توج مع الناديين بالبطولة الأغلى أوروبيا، كذلك ريال مدريد الذي كان على مقربة من الفوز معهم باللقب القاري، لولا الظروف وعدم التوفيق الذي لاحقه.

تابع أيضًا: أبرزهم بوكيتينو.. 3 مرشحين لتسلم راية مانشستر سيتي من جوارديولا

ويأمل الفريق اللندني أن يقوده مورينيو نحو المجد هذا الموسم وخصوصا بتلك النسخة، إذ صعد السبيرز الموسم الماضي لنهائي البطولة أمام ليفربول مع المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، لكن هذا الموسم الوضع مختلف تماما، فالاستثنائي في الصورة، ووجوده في حد ذاته يمنح الخصم القلق والخوف نظراً للخبرة العميقة التي يمتلكها مورينيو.

ويمتلك المدرب البرتغالي خبرة كبيرة في دوري الأبطال تجعله قادرا على الفوز بأي فريق مهما كانت قوته، وخير دليل على ذلك حين توج بالبطولة الأولى له مع بورتو البرتغالي عام 2004، ثم قرر فعلته مع إنتر ميلان في 2010.. لذلك خلال السطور التالية سنستعرض ما قام به مورينيو في دوري الأبطال..

من أطاح بالكبار.. وهو صغير

تلك النسخة التي فاز بها مورينيو مع بورتو كانت بدايتها رائعة للغاية، مجموعة نارية مع ريال مدريد ومارسيليا، وبارتيزان بلجراد، ثم يحسم التنين الأزرق مقعده في دور الستة عشر بعد الصعود وصيفا مع ريال مدريد بفارق 3 نقاط، وكانت البداية الحقيقية في المنافسة بهذا الدور.

الدور الأول من أدوار خروج المغلوب كان مانشستر يونايتد الإنجليزي صاحب القوة الكبيرة هو المنافس، لكن مورينيو استطاع الفوز ذهابا 2-1، والتعادل إيابا بهدف لمثله ليحسم صعوده للدور ربع النهائي لمواجهة أولمبيك ليون، لذلك كان الفوز ذهابا بهدفين مهما للمدرب البرتغالي، والتعادل إيابا بهدفين لمثلهما وضعاه بالمربع الذهبي.

نصف نهائي البطولة كان الفريق الإسباني ديبورتيفو لاكورونيا هو المنافس، فاللقاء الأول انتهى سلبيا، لكن العودة شهدت فوز البرتغاليين بهدف نظيف ليضربوا موعدا مع موناكو الفرنسي الذي كان قد أطاح بريال مدريد، بالمباراة النهائية على ملعب فيلتنس آرينا بالأراضي الألمانية.

تابع أيضًا: قبل مواجهة دوري أبطال أوروبا.. 5 مباريات لا تنسى بين تشيلسي ومانشستر يونايتد

اللقاء النهائي الذي كان الجميع يرشح موناكو للفوز كان للمدرب مورينو رأي آخر، فالثلاثية من دون رد كانت حاضرة منذ الدقيقة 39 عن طريق كارلوس ألبيرتو، ثم ديكو، وديميتري ألنتشيف.. تلك البطولة رسمت الطريق لمدرب قوي على الساحة الأوروبية قادم وبقوة، ففي غضون 6 سنوات كان مورينيو على موعد مع بطولته الثانية لكن مع ناد أكبر.

مورينيو.. الثعبان القاتل

دور مجموعات قوي نسبيا بوجود برشلونة، روبين كازان، دينامو كييف، لذلك كان الصعود وصيفا مع البارسا أفضل حل لتفادي أي عقبات، لكن الأدوار الإقصائية كانت بدايتها صعبة للغاية، فاللقاء الأول كان ضد تشيلسي الإنجليزي، فكان الفوز ذهابا وإيابا عنوان المواجهة الإيطالية – اللندنية بمجموع 3-1، لذلك كان القدر رحيمًا بالمدرب الإيطالي في الدور المقبل وكافأه بمواجهة سهلة ضد سيسكا موسكو الذي عبره بنتيجة 2-0 ذهابا وإيابا.

نصف النهائي، كانت المواجهة الحقيقية والأقوى والأهم لمورينيو في البطولة، إذ يعتبر من أقوى الأدوار والمباريات التي شهدتها تلك البطولة، برشلونة المدمر كان في الموعد، لكن سم أفاعي ميلانو كان هو الآخر في أشد سميته، 3-1 كانت نتيجة الذهاب في إيطاليا، فيما كانت نتيجة العودة في برشلونة بهدف نظيف أصحاب الأرض، نتيجة بالطبع صعدت بالأفاعي للمباراة النهائية ضد بايرن ميونيخ.

تحت حكم صافرة هاورد ويب، وأمام قوة وصلابة ملوك بافاريا كان اللقاء النهائي على ملعب سانتياجو بيرنابيو معقل الفريق العاصمي لمدينة مدريد، كان هناك بعض السم المتبقي للفوز، فسلح مورينيو مهاجمه الكبير دييجو ميليتو به، وبالفعل جاء الفوز بهدفين من دون مقابل، وحقق مورينيو البطولة الأوروبية الثانية له، لكن ما قتل تلك الفرحة هو ما قاله عقب المباراة بيومين تقريبا: "من الصعب الخروج من هنا، لكن من الصعب رفض تدريب ريال مدريد في تلك الفترة".

مورينيو.. ريال مدريد يعود للمسار الصحيح

تدريب جوزيه مورينيو لفريق ريال مدريد بالرغم من عدم فوزه ببطولة دوري أبطال أوروبا معه إلا أن جماهير الملكي تعرف الفضل الكبير الذي قدمه المدرب البرتغالي، فالملكي قبل مورينيو كان يعاني الأمرين أوروبيا، إذ وصل جوزيه لنصف نهائي البطولة الأوروبية في موسمه الأول ضد برشلونة، وهو التقدم الأبعد للملكي بالبطولة منذ الدور نصف النهائي في عام 2003، حيث خرج النادي من دور ربع النهائي في 2004، ثم في الفترة ما بين عامي 2005 حتى 2010 عانى النادي من ستة إقصاءات متتالية في الدور الستة عشر، الموسم الذي تلاه وصل مورينيو للدور نفسه وخرج أمام بايرن ميونيخ عن طريق ضربات الجزاء الترجيحية حين أطاح سيرجيو راموس بالكرة بعيدا، الموسم الأخير كان الملكي قاب قوسين أو أدنى من الوصول للنهائي لملاقاة بايرن ميونيخ، لكن رباعية روبيرت ليفاندوفيسكي مع بوروسيا دورتموند ذهابا وتسجيل هدفين فقط بالإياب جعلا مورينيو يحضر أمتعته للرحيل لتنتهي القصة..

اخبار ذات صلة