جوارديولا «أكون أو لا أكون».. وزيدان يتسلح بإنجاز موسم 2016-2017

تُقام الجمعة 7 أغسطس مواجهة قوية بين أصغر مدرب تتويجًا بدوري أبطال أوروبا (جوارديولاـ مانشستر سيتي) والوحيد الذي عانقها ثلاث مرات متتالية (زيدان ـ ريال مدريد)

0
%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%A7%20%C2%AB%D8%A3%D9%83%D9%88%D9%86%20%D8%A3%D9%88%20%D9%84%D8%A7%20%D8%A3%D9%83%D9%88%D9%86%C2%BB..%20%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D9%84%D8%AD%20%D8%A8%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2%20%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%202016-2017

تُقام مساء اليوم الجمعة 7 أغسطس مواجهة من العيار الثقيل بين أصغر مدرب في العالم تتويجًا بدوري أبطال أوروبا (بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي) والوحيد الذي تُوج بالتشامبيونزليج ثلاث مرات متتالية (زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد الإسباني).

ويتصدر زيدان وجوارديولا قائمة أفضل مدربي العالم في السنوات الأخيرة، فالأول تُوج بـ 11 لقبًا كمدرب، بما يعادل لقبًا كل 19 مباراة، بينما فاز الثاني بـ 29 لقبًا، بما يعادل لقبًا كل 22 مباراة.

ويقول القريبون من جوارديولا بأنه مهووس بالمنهجية، وأنه يُعد لكل مباراة كما لو كانت نهائي بطولة ما.

وأما بالنسبة إلى زيدان، فيرى القريبون منه أنه قادر على إقناع أي لاعب بفريقه بنظرة واحدة.

واليوم نحن بصدد مشاهدة مباراة للتاريخ بين عملاقين يمتلكان أسلحة قوية للغاية على كافة المستويات.

ويمتلك زيدان أرقامًا كبيرة كمدرب على مستوى منافسات دوري أبطال أوروبا، فالمدرب الفرنسي لم يغادر إلى الآن تلك البطولة في أي من أدوارها الإقصائية، إذ استطاع اجتياز 9 أدوار إقصائية من 9 أدوار قاد فيها ريال مدريد خلال الـ 3 مواسم التي شهدت تتويجه خلالها باللقب.

وفي حالة هزيمة لوس بلانكوس في مباراة الجمعة أمام السيتزنس، فإن مسيرة زيدان الرائعة في دوري أبطال أوروبا ستنتهي.

وأدار زيدان 40 مباراة في التشامبيونزليج تُوج خلالها بثلاثة ألقاب، بينما قاد جوارديولا 3 فرق مختلفة (برشلونة، بايرن ميونيخ ومانشستر سيتي) في 121 مباراة تُوج خلالها فقط ببطولتين (كلاهما مع العملاق الكتالوني).

اقرأ أيضًا: مانشستر سيتي وريال مدريد.. فرصة جوارديولا لكسر لعنته أمام كبار إسبانيا

ولا زالت بطولة دوري الأبطال تستعصي على جوارديولا منذ رحيله عن برشلونة، فهناك قاد الكتيبة الكتالونية في 50 مباراة ليكتب اسمه من نور ويخلق جيلًا يُعد هو الأعظم في تاريخ برشلونة، إن لم يكن الأعظم في تاريخ الساحرة المستديرة.

وأدار جوارديولا 36 مباراة في دوري أبطال أوروبا خلال 3 مواسم مع العملاق البارفاري، كما قاد مانشستر سيتي في 35 مباراة إلى الآن أخفق خلالها في معانقة اللقب القاري من جديد.

600 مليون يورو شاهدة على فشل جوارديولا

وأنفقت إدارة مانشستر سيتي منذ قدوم جوارديولا في عام 2016 أكثر من 600 مليون يورو على الصفقات، ومع ذلك لم يتمكن الفريق من عبور دور الستة عشر في موسمه الأول ولا الدور ربع النهائي في موسميه الثاني والثالث.

على صعيد آخر، أظهر زيدان قدرات كبيرة تتعلق بإمكانية إخراج أقصى ما لدى لاعبي فريقه، وظهر هذا الأمر جليًا خلال المرحلة الحاسمة من الموسم المحلي التي شهدت تتويج ريال مدريد بدوري الدرجة الأولى الإسباني.

إنجاز موسم 2016/2017 يُداعب ريال مدريد وجماهيره

وتُمني جماهير ريال مدريد نفسها بتكرار موسم 2016-2017 وتتويج ريال مدريد بثنائية الدوري ودوري الأبطال مرة أخرى.

وبالرغم من أمنيات ريال مدريد وجماهيره؛ إلا أن جوارديولا لن يدع الفرصة تنساب من بين أصابعه بسهولة، فما حدث في موسم 2013/2014 ومغادرة التشامبيونزليج أمام ريال مدريد بعد الخسارة 5 – صفر في مباراتي الذهاب والإياب لم يغادر مخيلته إلى الآن.

.