توابع سقوط برشلونة المدوي أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا

عادت أشلاء برشلونة للتطاير في الهواء، بعد الخسارة من باريس سان جيرمان مساء الثلاثاء، في الوقت الذي بدا فيه النادي الكتالوني وضع حجر الأساس لبناء مشروعه الجديد.

0
اخر تحديث:
%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%B9%20%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%8A%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3%20%D8%B3%D8%A7%D9%86%20%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7

عادت أشلاء برشلونةللتطاير في الهواء، بعد الخسارة من باريس سان جيرمان مساء الثلاثاء، في الوقت الذي بدأ فيه البارسا وضع حجر الأساس لبناء مشروعه الجديد.

وسقط برشلونة في هزيمة كبيرة على ملعب «كامب نو» أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-1، في ذهاب دور الستة عشر من منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا.

وأصبحت هزائم برشلونة المذلة في أوروبا، أمرًا معتادًا في السنوات الأخيرة، منذ الخسارة من سان جيرمان 4-0 وبعدها يوفنتوس 3-0 وروما 3-0 وليفربول 4-0، والموسم الماضي أمام بايرن 8-2، حتى سقط من جديد أمام باريس في دوري أبطال أوروبا.

وذكرتنا الخسارة الأخيرة بهزيمة كتيبة فان خال، مدرب البارسا في موسم 1997-1998، أمام دينامو كييف، عندها سجل أندريه تشيفتشنكو هاتريك في دور المجموعات وخسر البلوجرانا بنتيجة 4-0، ليتكرر الأمر مع رونالد كومان، المدرب الحالي للبارسا، ويؤثر على مشروعه الذي بدأه منذ أغسطس الماضي في الكامب نو.

وعقب المباراة علق كومان على الهزيمة، قائلاً: «نحن نغير بعض الأمور، وأعلم أين نتواجد وأعرف ماذا أريد، نحن في منتصف الطريق»، ولكن الأمر المؤكد أن هذا الطريق يحوم حوله الغموض، وأثبت برشلونة من جديد أن الأبقار المقدسة أو كما نقول اللاعبين المخضرمين أصبحوا غير قادرين على رفع راية البلوجرانا، بعدما رأينا أن عودة جيرارد بيكيه كانت بمثابة كابوس للمدافع الكتالوني، وكذلك أهدى جوردي ألبا الليلة والجبهة اليسرى للإيطالي مويس كين، وتفوق لاعبو وسط سان جيرمان على سيرجي بوسكيتس في الناحية البدنية.

ولم تتجه أسهم الانتقادات نحو اللاعبين الكبار فقط، بل ضربت نجوم غرفة الملابس، ولم يستطع تير شتيجن حماية عرينه من جديد، واختفى لينجليت ولم ير جريزمان الشباك على الرغم من أنه كان أكثر اللاعبين بحثًا عن الهدف، وكذلك فشل عثمان ديمبيلي.

حتى اللاعبين الشباب الذين سيحملون الراية من هؤلاء المخضرمين، ظهروا بصورة سيئة، ولم يقدر دي يونج وبيدري مستقبل وسط البارسا في الصمود وتعزيز قوة النادي الكتالوني وتنشيط هجومه، وأيضًا سيرجينو ديست، الهولندي الشاب الذي ترك الشكوك حول مستواه الأصلي وكلمات المديح التي تغنوا بها عند مجيئه إلى الكامب نو، كل هذا اختفي في ليلة السقوط أمام باريس.

أمام بالنسبة لقائد البارسا، ليونيل ميسي، فالأرجنتيني رأى بعينيه، بعد هذه الهزيمة، الفارق الكبير بين برشلونة وسان جيرمان، إثر دك حصون كتيبته بـ 4 أهداف وكانت قابلة للزيادة، وسط إغراءات النادي الفرنسي لجلبه إلى باريس، لا سيما بعد تأكيد البرغوث في ديسمبر الماضي، استمراره مع برشلونة حتى نهاية الموسم، لاتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله مع البلوجرانا، ولكن المؤكد أن هذه النتيجة ستقربه من حديقة الأمراء.

وتشير خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان، إلى دخول البارسا في فترة انتقالية طويلة، وسط وجود أزمة اقتصادية وحاجة البلوجرانا لتغيير أمور كثيرة في قائمته وتدعيم صفوفه، وأيضًا إذا رغب ميسي في التتويج ببطولات أخرى، فبرشلونة لن يكون الفريق المناسب لتحقيق هذا الحلم في الفترة الحالية.

على أي حال، أصبحت هزائم برشلونة الأوروبية في كل مرة أكثر ألمًا، بل هددت الإهانة الأخيرة أمام سان جيرمان طموحات جماهير البلوجرانا، أو حتى فكرة تجديد عقده ليونيل ميسي واستمراره في الكامب نو.

.