بوكيتينو: مبابي يسألني عن إنجلترا وإسبانيا

تحدث المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو قبل مباراة باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، مشيدًا بنجميه البرازيلي نيمار جونيور والفرنسي كيليان مبابي.

0
اخر تحديث:
%D8%A8%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88%3A%20%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A%20%D9%8A%D8%B3%D8%A3%D9%84%D9%86%D9%8A%20%D8%B9%D9%86%20%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%20%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7

استعرض المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو كيف تسير الأمور معه في قيادة باريس سان جيرمان الفرنسي وعلاقته بنجمي الفريق، البرازيلي نيمار دا سيلفا والفرنسي كيليان مبابي، وإقصاء برشلونة الإسباني وبايرن ميونخ الألماني من النسخة الحالية لبطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك قبل ساعات قليلة من مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي في نصف نهائي الشامبيونزليج.

وخلال حواره مع صحيفة «ديلي ميل» الإنجليزية، قال حول كيفية إدارته لفريق باريس سان جيرمان: «نيمار ومبابي مهمان بالطبع، ولكن إذا كنت ترغب في تحقيق أشياء رائعة، فأنت بحاجة إلى أن يشعر الجميع بأهميتهما، وأحاول حث الجميع على التعاطف وإيجاد طريقة لخلق اتصال عاطفي جيد».

وأضاف حول غلبة الشخصية البرازيلية على باريس سان جيرمان: «البرازيليون مختلفون، ولديهم شيء خاص، وأنا منفتح للغاية، فهم أناس سعداء ويبتسمون دائمًا، ويحبون لعب كرة القدم لأنها تشبه الرقص فهم يلعبون وكأنهم يرقصون، ولا يشعرون بالضغط، حيث يلعبون بحرية، فهي سمة من سمات بلدهم وثقافتهم، ويجب أن يشعروا بالرضا والسعادة لأداء أفضل ما لديهم».

وحكى حديثه مع كيليان مبابي في مباراة باريس سان جيرمان أمام برشلونة على ملعب كامب نو: «أجرينا محادثة في غرفة خلع الملابس أثناء قيامهم بتدليكه، وقلت له: هل لعبت هنا من قبل؟ هل فزت هنا؟، وأجاب بالنفي وأخبرته أنني تمكنت من الفوز مع إسبانيول وشرحت له مفاتيح المباراة، ثم أجابني، بجدية: حسنًا، غدًا ستفوز في المرة الثانية، وسألته إذا كان متأكدا من ذلك وقال: نعم، لا تقلق، سوف نفوز، وقد لعبنا مباراة رائعة وهزمناهم 4-1، وفي النهاية، عندما انتهت المباراة كان جادًا وهو يقول لي: قلت لك، قلت لك، قلت لك».

وتابع حول طريقة تواصله مع مبابي واللغة التي يستخدمها: «أقول له دائمًا أنني بحاجة إلى ممارسة لغتي الفرنسية ويجيب علي: بالتأكيد، لكن بالنسبة لي من الأفضل أن نتحدث باللغة الإنجليزية».

وكشف بوكيتينو جنون مبابي بكرة القدم: «كيليان صغير جدًا ولكنه ناضج جدًا، وواثق جدًا من قدراته وموهبته، ومنفتح جدًا وذكي للغاية ولديه موهبة رائعة، وهو من بين الخمسة الأوائل في العالم مثل نيمار، ويحب كيليان كرة القدم والحديث عنها، ويسألني عن إنجلترا وما هي طريقة اللعب والعقلية هناك، وفي إسبانيا والأرجنتين، فهو يشاهد كل يوم المباريات في إنجلترا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، ومن المثير للإعجاب اكتشاف مثل هذا اللاعب الموهوب الذي يحب كرة القدم كثيرًا».

وأردف المدرب الأرجنتيني حول علاقته بالنجوم في كرة القدم: «رونالدينيو كان رجلاً عظيماً (لعبا معا في باريس سان جيرمان) ونيمار، منذ يوم وصولي، مستعد للعمل، وهو لاعب متواضع للغاية، ويستمع ويقبل التعليمات بطريقة جيدة للغاية، وكما هو الحال مع مبابي، يحبون العمل وكرة القدم، ومن الطبيعي أن يكون هناك أشخاص يحتاجون إلى إيجاد أشياء للتشكيك فيك، مثل شيء قد يكون خاطئًا في طريقتك في التدريب أو إدارة المجموعة، ولكننا عملنا بالفعل مع نجوم في توتنهام، مثل تدريب كل يوم قائد منتخب فرنسا (لوريس)، مع هاري كين، سون... والآن نحن في باريس مع أشخاص مثل نيمار، مبابي، فيراتي، نافاس... لاعبين يتمتعون بالكثير من المواهب والشخصيات، وأهم شيء هو أن تكون طبيعيًا وصادقًا وعفويًا في طريقة إدارتك».

وتطرق بوكيتينو للحديث عن سرقة منزل لاعبه الأرجنتيني أنخيل دي ماريا: «لا أحد مستعد لهذه المواقف، وكما رأينا، انتهت المباراة، وكانت مباراة مهمة، ولكن العائلة تأتي أولاً، وتأخذ كرة القدم مقعدًا خلفيًا، حيث كان اللاعبون يعلمون أن شيئًا ما يحدث وكنت في غرفة تغيير الملابس معه حتى تمكن من التحدث مع زوجته، وفي النهاية خسرنا المباراة لأنها كانت لحظة جنونية».

وواصل حول رأيه عن نسخة دوري أبطال أوروبا الحالية لهذا الموسم 2020-2021: «الشامبيونز تحبنا، وفي كل مرة نلعب، يريد الناس رؤيتنا، وأمام برشلونة وبايرن ميونخ نسلط الضوء لأن كلتا المرحلتين الإقصائيتين كانتا رائعتين، واستمتع الناس بمشاهدتهما وحققنا انتصارين كبيرين للنادي».

وأكمل في هذا السياق: «قبل لعب مباراة الإياب ضد برشلونة، كان الجميع يتحدث عن الريمونتادا، وكان شعورًا غريبًا، وقلة من الناس داخل النادي واللاعبين لم يكونوا متوترين أو بجنون العظمة حيال ذلك، وفكروا: أوه، لا، 4-1 مرة أخرى، برشلونة... نحن نعرف ما سيحدث إذا سجلوا أولاً، ولقد كنا هادئين وصلنا إلى ربع النهائي، وتعادلنا مع بايرن ميونخ، ثم كان: أوه، لا، إنهم مجددًا، أفضل فريق في العالم، ولا أحد كان يعتقد أننا يمكن أن نصل إلى الدور نصف النهائي ونحن هنا للتنافس ضد مانشستر سيتي، أحد أفضل الفرق مع أفضل مدرب في العالم، جوارديولا، وستكون مباراة رائعة».

واختتم ماوريسيو بوكيتينو حول خروج المغلوب أمام مانشستر سيتي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا: «مذهل، قبل عامين، كانت الأجواء رائعة، ونفتقد الجماهير كثيرا، ولا نصدق كل ما حدث في مباراة الإياب 3-2، 4-2، 4-3 والهدف الذي ألغاه الفار، وأنت بحاجة إلى اللعب بشكل جيد والقتال ولكن في بعض الأحيان في هذا النوع من المنافسات تحتاج إلى بعض الحظ للتقدم، وبالنسبة لي، كانت هذه المباراة ونصف النهائي ضد أياكس رائعين ومثيرين للغاية، وفي دوري أبطال أوروبا، هناك دائمًا شيء لا يُنسى بالنسبة للناس التي تشاهد المباراة في المدرجات».

.