بهذه الطريقة أنقذ ناصر الخليفي مونديال قطر 2022 من دوري السوبر الأوروبي

أنقذ ناصر الخليفي مالك نادي باريس سان جيرمان الفرنسي الجهود القطرية من بطولة دوري السوبر الأوروبي الانشقاقية على بطولات الاتحاد الأوروبي والدولي وحمى مونديال قطر 2022 من تأثيرات تلك البطولة.

0
اخر تحديث:
%D8%A8%D9%87%D8%B0%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9%20%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B0%20%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%202022%20%D9%85%D9%86%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%A8%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A

لم يكن رد فعل باريس سان جيرمان الفرنسي ومالكه ورئيسه ناصر الخليفي والمدير العام لشبكة بي إن سبورتس القطرية، ورئيس الاتحاد القطري للتنس، على بطولة دوري السوبر الأوروبي لكرة القدم حاميا فقط لحقوق الكرة الأوروبية وحقوق مشجعي كرة القدم حول العالم، بل إن الأمر يمتد لما هو أبعد من ذلك بكثير.

موقف الخليفي أتى ليحمي بطولة كأس العالم قطر 2022 والتي كانت مهددة هي الأخرى لو شارك باريس سان جيرمان مع الأندية الـ 12 التي أعلنت الانشقاق على الاتحاد الأوروبي.

باريس سان جيرمان الفرنسي كان واضحا من البداية، ورغم كل المحاولات لاستمالة الخليفي إلى صفوف الراغبين في إقامة دوري السوبر الأوروبي، إلا أن تلك المحاولات اصطدمت برفض قاطع من باريس سان جيرمان ثمّنه بعد ذلك ألكسندر تشيفرين وقال إن الخليفي حافظ على اللعبة مع الاتحاد الأوروبي وخاض حرب كرة القدم بحب حقيقي للعبة وتاريخها وإرثها.

ولكن ما علاقة كأس العالم قطر 2022 بالأمر؟

مربط الفرس هو أن مشاركة باريس سان جيرمان الفرنسي في تلك البطولة أو حتى مجرد ترحيبه بالفكرة كان سيهز مبدأ الثقة والشفافية في المشروعات القطرية بعالم كرة القدم، نظرا لأن الخليفي ممثل لقطر في واحد من أقوى دوريات العالم ومالكا لنادٍ من بين الأقوى في العالم حاليا ويكفي أنه بين الأربعة الكبار في أوروبا هذا الموسم، ووصل إلى نهائي النسخة الماضية من دوري أبطال أوروبا.

لو لم تواجه دعوة إقامة دوري السوبر الأوروبي برفض قاطع من الخليفي، لكان مستقبل تنظيم قطر لمونديال 2022 على المحك، نظرا لأن الشفافية التي عملت قطر طيلة سنوات حصولها على الملف واستعداداتها للبطولة واقترابها من تنظيمها كانت ستضرب في مقتل.

فالعقوبات التي قد تطول ريال مدريد وبرشلونة وميلان ويوفنتوس والتي لوح بها الاتحادان الأوروبي والدولي كان من الممكن أن تطول باريس سان جيرمان، وحينها قد يكون مونديال قطر 2022 نفسه في مرمى النيران نظرا لعدم التزام قطر افتراضيا بعهودها مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولكن الخليفي قطع الطريق أمام كل هذا برفض البطولة مبكرا للغاية وبشكل قاطع وبمنتهى الوضوح.

لهذا كان رفض ناصر الخليفي لبطولة دوري السوبر الأوروبي أكثر من مجرد رفض لانشقاق الفرق الكبرى.. ولهذا حافظت قطر على مونديالها بمنتهى الحرفية.

.