بعد «ريمونتادا» ليفربول.. أهم ليالي الجنون في أنفيلد

مثل ملعب «أنفيلد» دائمًا حصنًا منيعًا لنادي ليفربول الإنجليزي، وأمام برشلونة تكرر الأمر مجددًا، وعبر «الريدز» إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في سيناريو مجنون

0
%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%C2%AB%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AF%D8%A7%C2%BB%20%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84..%20%D8%A3%D9%87%D9%85%20%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A3%D9%86%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%AF

حقق نادي ليفربول الإنجليزي فوزًا تاريخيًا على نادي برشلونة، بأربعة أهداف دون رد، في إياب نصف نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، في المباراة التي أقيمت على ملعب «أنفيلد» معقل «الريدز»، رغم خسارته ذهابًا بثلاثة أهداف دون رد في المباراة التي أقيمت على ملعب «كامب نو»، ليتأهل الفريق الإنجليزي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي.

ليفربول قدم مباراة مثالية من كافة الأوجه على ملعب «أنفيلد»، بداية من الجماهير التي أشعلت جنبات ملعب المباراة، بالإضافة إلى الأداء المثالي من اللاعبين والجهاز الفني بقيادة الألماني يورجن كلوب المدير الفني للفريق، سواء من ناحية الضغط على برشلونة وخطوطه المختلفة، أو توقيت تسجيل الأهداف، التي تنوعت ما بين الكرات العرضية أو الاختراق من عمق دفاع النادي الكتالوني، أما الهدف الأبرز في الليلة، كان الهدف الرابع، الذي أظهر فيه ألكسندر أرنولد ذكاءً منقطع النظير في تنفيذ الركلة الركنية، نحو ديفوك أوريجي الذي نجح في تسجيل هدف التأهل في الدقيقة 78.

اقرأ أيضًا.. هكذا عبر لاعبو ليفربول عن فرحتهم بالتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا

«ريمونتادا» ليفربول التاريخية، جاءت لتنضم لسلسلة من المباريات المذهلة، والتي قدمها «الريدز» على ملعب «أنفيلد»، وشهدت تقديم لاعبي الفريق الأحمر للعديد من اللمحات التي لا يمكن أن تنساها جماهير الفريق الإنجليزي، والتي نستعرض بعضها معكم في السطور التالية.

ليفربول 4 – 0 ريال مدريد.. مارس 2009:

على الرغم من تحقيق ليفربول للفوز في العديد من المباريات على ملعب «أنفيلد» في دوري أبطال أوروبا، إلا أن فوزه على ريال مدريد في إياب دور الستة عشر، في المباراة التي أقيمت في العاشر من مارس 2009، بسبب تسجيل نتيجة تاريخية أمام النادي الملكي.

ريال مدريد خسر مباراة الذهاب بهدف دون رد، ودخل مباراة الإياب على أمل رد النتيجة والتأهل إلى دور الثمانية، لكن جحيم «أنفيلد» جعل لاعبي النادي الملكي يتساقطون تحت أقدام فيرناندو توريس وستيفين جيرارد، وأندريه دوسينا، وقدم لاعبو «الريدز» مباراة مثالية على ملعبهم.

ليفربول 4 – 3 بوروسيا دورتموند.. إبريل 2016:

ليلة أخرى من ليالي جنون ملعب «أنفيلد» جاءت في الرابع عشر من إبريل عام 2016، حين استضاف ليفربول فريق بوروسيا دورتموند الألماني، في إياب ربع نهائي بطولة الدوري الأوروبي.

مباراة الذهاب كانت قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وكان ليفربول يحتاج للفوز بأي نتيجة من أجل التأهل إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي.

وعاش لاعبو ليفربول بداية سيئة في المباراة، بعدما تأخروا بهدفين في الدقائق العشر الأولى، قبل أن يعود ليفربول ويسجل هدفًا في الدقيقة 48 عن طريق ديفوك أوريجي، لكن دورتموند عزز التقدم في الدقيقة 57، لتصبح الأمور شبه مستحيلة على لاعبي «الريدز».

لكن طوفان ليفربول الهجومي بعدها بدقائق، بعد تقليص الفارق في الدقيقة 66 عن طريق فيليبي كوتينيو، ثم تمكن المدافع مامادو ساخو من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 77، ليستمر الهجوم الكاسح، الذي أثمر في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع عن هدف الفوز، الذي سجله ديان لوفرين، ليتأهل «الريدز» إلى نصف النهائي.

ليفربول 3 – 1 مانشستر يونايتد.. مارس 2011:

ليس هناك أجمل من أن تفوز على غريمك التقليدي في ملعبك، هذا ما حدث من جانب لاعبي ليفربول أمام مانشستر يونايتد، في الجولة 29 من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، لموسم 2010-2011.

الهولندي ديريك كاوت قدم مباراة مثالية، وسجل حينها أول ثلاثية في مسيرته رفقة ليفربول، والتي ساهمت في تحقيق فريقه لفوزٍ تاريخي على الغريم الأزلي.

وخلال ذلك الفوز، كان كاوت أول لاعب من ليفربول يسجل «هاتريك» في مرمى مانشستر يونايتد تحت قيادة السير أليكس فيرجسون، منذ بيتر بيردسلي.

وخلال تلك المباراة، قدم الأورجوياني لويس سواريز أداءً مثاليًا، حيث تلاعب بدفاع مانشستر يونايتد، لكنه لم يكن محظوظًا في تسجيل أهداف.

.