برشلونة يستحضر روح الريمونتادا الأشهر في محاولة تكرار الصفعة أمام باريس سان جيرمان

في مباراة الذهاب تلقى فريق برشلونة خسارة موجعة هي الأكبر لهم هذا الموسم وفي عقر دارهم الكامب نو على يد باريس سان جيرمان بنتيجة (1-4).

0
%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D8%B1%20%D8%B1%D9%88%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AF%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9%20%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%B9%D8%A9%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3%20%D8%B3%D8%A7%D9%86%20%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86

يخوض برشلونة اختبارا صعبا عندما يحل الأربعاء ضيفا على باريس سان جيرمان على ملعب (حديقة الأمراء) في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سيحاول الفريق الكتالوني استحضار روح ريمونتادا 2017 التاريخية أمام نفس الفريق لتحقيق أمر غير مسبوق في تاريخه وهو تعويض فارق نتيجة كبيرة مثل التي تكبدها في مباراة الذهاب عندما يكون هو الفريق الزائر.

وتلقى رفاق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خسارة موجعة هي الأكبر لهم هذا الموسم وفي عقر دارهم الكامب نو على يد الفريق الباريسي بنتيجة (1-4).

وسيكون فريق المدرب الهولندي رونالد كومان مجبرا على هز شباك الـ«بي إس جي» بفارق 4 أهداف، واستلهام مشهد الملحمة التاريخية التي تحققت أمام نفس الفريق وفي نفس الدور في 2017 ولكن تحت قيادة المدرب الأسبق ومدرب منتخب إسبانيا حاليا، لويس إنريكي، عندما خسر الفريق برباعية نظيفة في الذهاب في باريس، قبل أن ينتفض في الإياب ويدك شباكه بستة أهداف لواحد ويمر لربع النهائي.

ولكن ظروف تلك المباراة كانت مختلفة تماما، حيث كان البرسا حينها يلعب وسط نحو 100 ألف مشجع من أنصاره، عكس مباراة الأربعاء التي ستكون على ملعب المنافس رغم أنها ستكون خلف الأبواب المغلقة بسبب ظروف تفشي جائحة كورونا.

وسيدخل لاعبو البلاوجرانا المباراة بمعنويات مرتفعة بعد اقتناص بطاقة نهائي كأس الملك على حساب إشبيلية رغم التأخر في مباراة الذهاب بفارق هدفين، فضلا عن الانفراد بالمركز الثاني في الليجا بعد تعثر ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد في الديربي بتعادل إيجابي بهدف لمثله، وكذلك الإقتراب من صدارة الأتلتي بفارق 3 نقاط، في إنتظار نتيجة مباراة الروخيبلانكوس المؤجلة أمام أثلتيك بلباو الأربعاء.

الفريق سيخوض مباراة التشامبيونز ليج وسط ظرف جديد ومهم في تاريخ النادي وهو انتخاب رئيس ليس بالجديد على النادي الكتالوني وهو جوان لابورتا، الذي سبق وأن تولى مقاليد الأمور في كبير كتالونيا على مدار 7 سنوات (2003-10).

وسيفتقد برشلونة، الذي لم يغب عن دور الثمانية في البطولة الأكبر في العالم منذ 2007، عنصرين مهمين للغاية في مركز الدفاع وهما جيرارد بيكيه والأوروجوائي الشاب رونالد أراوخو للإصابة، ونفس الأمر بالنسبة للاعب الوسط سيرجر روبرتو، هذا فضلا عن الإصابات الطويلة لكل من البرازيلي فيليبي كوتينيو واللاعب الواعد أنسو فاتي.

على الجانب الآخر، سيخوض الفريق الباريسي اللقاء وسط غياب نجمه البرازيلي نيمار دا سيلفا الذي لم يشارك أيضا في مباراة الذهاب للإصابة، لتصبح المرة الخامسة التي لا يشارك فيها في دور الـ16 منذ قدومه لفريق العاصمة الفرنسية في 2017.

وأكد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للفريق، عدم وجود نشوة داخل صفوف الفريق بسبب نتيجة مباراة الذهاب الكبيرة، وأنهم سيدخلوا مواجهة الأربعاء من أجل تكرار الفوز بنفس تركيز مباراة (الكامب نو).

ورغم حالة التفاؤل غير المسبوقة داخل أروقة النادي الباريسي، إلا أن شبح الريمونتادا الكتالونية قبل 4 سنوات لا يزال يلوح في الأفق، وهو ما يجعل الجميع في حالة تركيز تام لتجنب تكرار نفس الخطأ.

حالة التفاؤل داخل بطل فرنسا لها سبب آخر وهو وجود لاعب بحجم كيليان مبابي، الذي سبب ذعرا لدفاع البرسا في مباراة الذهاب وسجل هاتريك تاريخي في مسيرته.

وبالنسبة للأرجنتيني أنخيل دي ماريا، فقد يستمر غيابه عن مباراة الإياب أيضا، رغم عودته من الإصابة التي أبعدته لأكثر من شهر، وقد يستمر بوكيتينو في الاعتماد في مركزه على الإسباني بابلو سارابيا.

وسيغيب أيضا عن سان جيرمان المهاجم الإيطالي الواعد مويس كين بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد.

التشكيل المتوقع لمباراة باريس سان جيرمان وبرشلونة

سان جيرمان: كيلور نافاس وتيلو كيرير (أليساندرو فلورينزي) وماركينيوس وبريسنيل كيمبيمبي ولافين كورزاوا ولياندرو باريديس وإدريسا جي وأنخيل دي ماريا (بابلو سارابيا) وماركو فيراتي وكيليان مبابي وماورو إيكاردي.

برشلونة: تير شتيجن وسرجينيو ديست وكليمون لونجليه وصامويل أومتيتي وجوردي ألبا وسرجيو بوسكيتس وفرينكي دي يونج وبيدري وليونيل ميسي وعثمان ديمبيلي وأنطوان جريزمان

.