إنتر ميلان في ورطة.. من يوقف لوكاس مورا؟!

البدائل المتاحة أمام سباليتي لتعويض النقص العددي في مركز الظهير الأيمن بعد إصابة دي أمبروزيو وفيرساليكو

0
%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%20%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D9%88%D8%B1%D8%B7%D8%A9..%20%D9%85%D9%86%20%D9%8A%D9%88%D9%82%D9%81%20%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%B3%20%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%9F!

أوقعت الظروف الإيطالي لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق إنتر ميلان الإيطالي، في ورطة كبيرة، ورطة اسمها «كيف نوقف لوكاس مورا»؟

الفريق الإيطالي الذي يواجه توتنهام الليلة في افتتاح مباريات الفريقين في دور المجموعات في بطولة دوري أبطال أوروبا سيدخل اللقاء بنسبة كبيرة بدون ظهير أيمن، بعد إصابة الكرواتي شيمي فيرساليكو وخروجه من قائمة المباراة، والشكوك التي تحوم حول الإيطالي دي أمبروزيو على الرغم من تواجده في القائمة.

وتأتي الورطة نظراً لحالة التألق التي ظهر عليها البرازيلي لوكا سموران والذي يلعب كثيراً في مركز الجناح الأيسر، أي أنه سيلعب في المكان الخالي حالياً من لاعبي الإنتر.

موقع «كالتشيو ميركاتو» الإيطالي نشر بالأمس تصريح لسباليتي وهو يقول «رغبة الشخص هي ما تدفعه للقيام بشيء مختلف»، لكن هل يعني ذلك أنه سيعتمد على لاعب لا يلعب في هذا المركز ليقوم بمهمة إيقاف البرازيلي؟ إذا كان الأمر كذلك، فعلى الأرجح أن الإيطالي سيبتعد عن خطته التقليدية 4-2-3-1 وسيلعب المباراة بخطة 3-4-3.

وهذه الخطة تحديداً تفتح الباب أمام الكثير من الاحتمالات، وفيما يلي نستعرض أبرز هذه الاحتمالات:

أنطونيو كاندريفا

قد يكون الحل الأمثل أمام لوتشيانو هو الاستعانة بخدمات اللاعب الإيطالي، الذي يلعب في مركز لاعب الوسط الأيمن، للقيام بأعمال الجناح الطائر، وإضافة بعض الأدوار الدفاعية له، مع الاعتماد على ثلاثي الدفاع سكرينيار ودي فري وميراندا في قلب الدفاع، والدفاع بدالبيرت في مركز الجناح الأيمن.

كوادو أسمواه

اللاعب الغاني يلعب في مركز الظهير الأيسر، لذا فقد يكون حلا مثاليا لسباليتي لمعرفته بخصائص هذا المركز، لكن ستظل مشكلة القدم اليسرى عقبة أمام اللاعب، حيث إن أسمواه لا يلعب بقده اليمنى إلا قليلاً وهو ما سيحد من خطورة هذه الجبهة.

سكرينيار وخطة بارما

يبدو أن السلوفيني سيعود مرة أخرى للعب في الجبهة اليمنى، وهو الذي يلعب بشكل أساسي في قلب الدفاع، وذلك بعدما قام بذلك الدور في مباراة بارما بعد خرج دي أمبروزيو مصاباً.

سباليتي أشرك في هذه المباراة كوادو أسمواه بدلاً من الظهير الأيمن الإيطالي، ودفع بدالبيرت إلى قلب الدفاع، ولعب بسكرينيار كظهير أيمن، وربما كان ذلك حلاً أمام المدير الفني، مع الدفع بالبرازيلي جواو ميراندا في قلب الدفاع بجوار دي فري، وإعادة دالبيرت إلى الجبهة اليسرى أو البدء بأسمواه.

.