إشبيلية وثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.. استمرار العقدة

الخسارة 2-3 في ملعب سانشيز بيزخوان أحبطت الانتفاضة المأمولة لإشبيلية لينتهي إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بالتعادل 2-2 على ملعب أسود فستفاليا.

0
%D8%A5%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%AB%D9%85%D9%86%20%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7..%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%AF%D8%A9

خاض فريق إشبيلية هذا الموسم دوري أبطال أوروبا للمرة السابعة، والثامنة إذا تم حساب مشاركته في مسماها القديم بكأس أوروبا، وتوقفت مغامرته في أربع مرات منها عند دور الستة عشر.

كانت العقبة هذا الموسم في بروسيا دورتموند الذي نافس أمامه حتى الرمق الأخير في دور ثمن النهائي ولكن الخسارة 2-3 في ملعب سانشيز بيزخوان أحبطت الانتفاضة المأمولة لينتهي لقاء الإياب التعادل 2-2 على ملعب أسود فستفاليا، حيث تألق مجددا المهاجم إيرلينج هالاند الذي سجل هدفين في كل مباراة بالدور الإقصائي أمام الفريق الأندلسي.

وتعود أول مرة عبر فيها دور الستة عشر إلى موسم 1957-58 في كأس أوروبا، خلال أول مشاركة له في البطولة. حينها أقصى بنفيكا (3-1 في الديار و0-0 في البرتغال)، وآرهوس أيه اف جي الدنماركي (4-0 على ملعبه و2-0 خارج الديار) ولكنه خرج من ربع النهائي على يد ريال مدريد الذي فاز 8-0 في البيرنابيو وتعادل 2-2 في نيربيون.

وتعود ثاني مرة بلغ فيها دور ربع النهائي في موسم 2017-2018 بعد إقصاء مانشستر يونايتد بانتصار كبير في أولد ترافورد (1-2)، قبل السقوط بعدها أمام بايرن (1-2 على الأرض و0-0 في ميونخ).

بالإضافة إلى هاتين المرتين اللتين وصل فيهما إلى ربع النهائي الذي لم يتخطاه من قبل، لعب إشبيلية أيضًا دوري أبطال أوروبا في نسخ 2007-08، 2009-10، 2010-11 (لم يتجاوز الدور التمهيدي) ، 2015-16، 2016- 17 (في المرتين كبطل الدوري الأوروبي) وفي الوقت الحالي 2020-21.

وبدأ التعثر في دوري الأبطال بدور الستة عشر في موسم 2007-08 حين بلغ ثمن النهائي وخرج بركلات الترجيح أمام فنربخشة التركي (3-2 و3-2).

وفي 2009-10 خرج أيضا على يد سيسكا موسكو وتم إقصائه في الموسم التالي على يد سبورتنج براجا البرتغالي.

وفي موسم 2015-16 لم يعبر دور المجموعات مع أوناي إيمري وانتقل للدوري الأوروبي الذي توج بلقبه في نفس الموسم على حساب ليفربول (3-1) في بازل.

وفي آخر مشاركتين له، بلغ إشبيلية ثمن النهائي مرة أخرى في موسم 2016-17 مع خورخي سامباولي وخسر أمام ليستر سيتي الإنجليزي، وأيضا هذه المرة مع جولين لوبيتيجي.

ويعود الفريق حاليا من ألمانيا بعد توديع البطولة الأوروبية للتركيز على الليجا، بعد خسارة نصف نهائي كأس إسبانيا أمام برشلونة الأربعاء الماضي، ليظل الامل الوحيد هو الاحتفاظ بالمركز الرابع في الدوري على أمل اللحاق الموسم المقبل بدوري الأبطال.

.