ألفيش يستشهد ببرشلونة لتحذير باريس سان جيرمان قبل مواجهة مانشستر يونايتد

بعد الأداء الذي قدمه ذهابا في «أولد ترافورد» والفوز بهدفين على مانشستر يونايتد، يبدو باريس سان جيرمان مرشحا لحجز بطاقته إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2016

0
%D8%A3%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B4%20%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%AF%20%D8%A8%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1%20%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3%20%D8%B3%D8%A7%D9%86%20%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9%20%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1%20%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF

حذر الظهير البرازيلي لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي داني ألفيش من الافراط بالثقة أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي يحل ضيفا على النادي الباريسي الأربعاء وهو في وضع صعب، بعد خسارته صفر-2 على أرضه في ذهاب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا.

وبعد الأداء الذي قدمه ذهابا في «أولد ترافورد»، يبدو سان جيرمان مرشحا لحجز بطاقته إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2016، لكن داني ألفيش، الفائز بلقب المسابقة ثلاث مرات مع برشلونة الإسباني أعوام 2009 و2011 و2015، حذر فريقه من الإفراط بالثقة.

وقال ابن الـ35 عاما في حديث لوكالة فرانس برس «أعتقد أننا خطونا خطوة كبيرة لكن لا يمكننا الافراط بالثقة، نعلم أن كل شيء ممكن في كرة القدم. يجب علينا أن نكرر العمل الرائع الذي قمنا في لقاء الذهاب».

ورأى أنه «لا يجب أن نلعب ونحن نعتمد على هذه النتيجة، بل يجب أن نلعب من أجل تحقيق نتيجة: هذه الوسيلة الوحيدة التي تخولنا أن نحقق هدفنا في نهاية المطاف».

رومونتادا برشلونة

وعلى سان جيرمان أن يعود بالذاكرة إلى موسم 2016-2017 والـ«رومونتادا» التاريخية التي حققها برشلونة على حساب النادي الباريسي الذي فاز في ذهاب ثمن النهائي 4-صفر ثم عاد وخسر إيابا 1-6.

وشدد البرازيلي على أنه «في كرة القدم، يجب ألا نخاف. في الحياة، إذا لم تنجح في تحقيق أهدافك، فذلك يعود الى عامل الخوف. يجب ألا تخاف أبدا، يجب أن تحترم (الخصم)، لأنه (يونايتد) فريق تاريخي في دوري الأبطال».

وأشار داني ألفيش الذي انضم إلى سان جيرمان في صيف 2017 من يوفنتوس الإيطالي، إلى أن يونايتد فريق سبق له الفوز بدوري الأبطال (ثلاث مرات أعوام 1968 و1999 و2008)، خلافا لفريق العاصمة الفرنسية الذي أنفق أموالا طائلة لتحقيق هذه الغاية دون أي نجاح حتى الآن.

واعتبر الظهير البرازيلي أن على فريقه «اظهار نفس الشخصية التي ظهر بها هناك (في مانشستر)، أن يكون مدركا للأفضلية التي نتمتع بها، دون أن يلعب استنادا إليها»، مشددا على أهمية اللعب الجماعي لأن «دوري الأبطال ليس مسابقة تعتمد حصرا على لاعب رائع مثل كيليان (مبابي)، (الأرجنتيني أنخل) دي ماريا، (الأوروغوياني أدينسون) كافاني أو (البرازيلي) نيمار (المصاب حاليا).. بل على تعاضد الفريق ما يسمح لكل فرد أن يقوم بعمله دون أن يقلق حيال ما يقوم به الآخر».

.