أزمة فيرنر واللعنة القاتلة.. 10 دروس مستفادة من نهائي دوري أبطال أوروبا

دروس مستفادة عديدة خرجنا بها من أحداث نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم المنصرم الذي شهد انتصار تشيلسي على حساب مانشستر سيتي بهدف في مدينة بورتو البرتغالية مساء أمس السبت.

0
اخر تحديث:
%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%86%D8%B1%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9..%2010%20%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D9%85%D9%86%20%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7

نجح تشيلسي أخيرا في الظفر بثاني ألقابه في دوري أبطال أوروبا بعد الفوز على مانشستر سيتي في نهائي مثير أقيم مساء أمس السبت بمدينة بورتو البرتغالية، وخلف دروسا عديدة.

وتفوق تشيلسي على مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليج» في الموسم المنصرم، بهدف أحرزه الألماني كاي هافيرتز في غفلة من دفاع السيتيزنس قبل 3 دقائق على نهاية الشوط الأول.

ورد توماس توخيل، مدرب تشيلسي، اعتباره بقيادة فريقه لتحقيق اللقب القاري بعد أن فشل المدرب الألماني نفسه في الظفر به الموسم الماضي مع باريس سان جيرمان بخسارته في المباراة النهائية أمام بايرن ميونخ.

ومن المقرر أن يلعب تشيلسي ضد فياريال في كأس السوبر الأوروبي، ما يعني إمكانية الفوز بلقب قاري جديد قبل انطلاق الموسم الكروي 2021-2022.

وفيما يلي نرصد 10 دروس مستفادة من أحداث نهائي دوري أبطال أوروبا.

فيرنر يواصل فشله

يوما بعد يوم يثبت تيمو فيرنر، لاعب تشيلسي، أنه لم يكن الخيار المناسب لدعم خط هجوم الفريق اللندني، في الموسم المنصرم، إذ واصل مسلسل إهداره الفرص التهديفية السهلة أمام المرمى ما كلف فريقه الكثير خلال الموسم، هذه المرة أضاع المهاجم الألماني الدولي عدة فرص في مباراة حاسمة وكاد يضيع الانتصار، ذلك كله فضلا عن معدله التهديفي الضعيف، حيث اكتفى بتسجيل 12 هدفا فقط في 52 مباراة بكل البطولات، بمعدل 0.23 هدف في المباراة الواحدة.

توخيل تعلم من أخطاء الماضي

قبل مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا، صرح الألماني الآخر توماس توخيل، مدرب تشيلسي، بأنه باتت لديه خبرة أكبر هذا الموسم في البطولة القارية، بعد خسارة نهائي الموسم الفائت مع باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونخ بهدف، ويبدو أنه بالفعل تعلم من أخطاء الماضي، حيث لعب بواقعية، وقاد فريقه الحالي للفوز بالنتيجة ذاتها.

توماس توخيل

توخيل استحق الفوز باللقب الغالي

فلسفة جوارديولا الزائدة تكلفه اللقب الأغلى

على الجانب الآخر، واصل بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، عادته بإجراء تعديلات مفاجئة وربما غريبة على تشكيلته في المواعيد الكبرى والحاسمة. هذه المرة اختار المدرب الإسباني عدم الدفع بلاعب وسط ارتكاز بمهام دفاعية في وسط الملعب، حيث أبقى رودريجو وفيرناندينيو على مقاعد البدلاء في بداية المباراة، الأمر الذي منح الأفضلية لتشيلسي في الثلث الأمامي، كما أن هدف المباراة الوحيد جاء من نفس الثغرة، قبل أن يرضخ بيب للواقع ويدفع بنجمه البرازيلي في الشوط الثاني على حساب برناردو سيلفا.

أجويرو لم ينفذ وعده

لم يستطع سيرجيو أجويرو، مهاجم مانشستر سيتي، تنفيذ الوعد الذي قطعه عام 2014 وقت تجديد تعاقده، عندما قال إنه لن يرحل عن صفوف الفريق السماوي إلا بعد تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا. المهاجم الأرجنتيني الذي يرحل عن قلعة «الاتحاد» بنهاية الموسم المنصرم كان قريبا للغاية من تنفيذ ما وعد به لولا أخطاء مدربه وصمود تشيلسي في مباراة الحسم.

لعنة النهائي الأول مستمرة

تجرع مانشستر سيتي من كأس مريرة في أول نهائي يخوضه في دوري أبطال أوروبا، على غرار ما حدث لعدد من الفرق في الأعوام الماضية، حيث يعتبر بطل الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليج» هو ثامن فريق على التوالي يخسر مباراته الأولى في النهائي القاري.

ميندي صفقة الموسم لتشيلسي

أثبت السنغالي إدوارد ميندي، حارس مرمى تشيلسي، بما لا يدع مجالا للشك أنه كان الخيار المناسب لتدعيم حراسة مرمى البلوز في الموسم المنصرم، ففضلا عن تألقه طوال الموسم في عدد من المباريات الكبرى، توج الحارس جهوده بالتألق في المباراة الختامية ليستحق لقب صفقة الموسم في القلعة اللندنية. وتكفي الإشارة إلى أن ميندي خرج بشباك نظيفة في 9 مباريات في دوري أبطال أوروبا، أكثر من أي حارس آخر في موسمه الأول بالبطولة.

إدوارد ميندي

ميندي أحد أسباب تتويج تشيلسي

صفقات تشيلسي تجلب اللقب الأغلى

رغم الانتقادات العديدة التي وُجهت إلى إدارة تشيلسي التي أنفقت الملايين في بداية الموسم المنصرم على الصفقات الجديدة رغم الأزمة المالية التي تعيشها كل الأندية بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، إلا أن البلوز ربحوا الرهان في النهاية وحققوا لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية فقط في تاريخ الفريق، وما أحلى أن يأتي ذلك اللقب بمساعدة مباشرة من الصفقات الجديدة، حيث أحرز هدف الانتصار الوحيد على مانشستر سيتي، الألماني كاي هافيرتز القادم في فترة الانتقالات الصيفية الماضية من باير ليفركوزن، بعدما تلقى تمريرة بينية رائعة من الإنجليزي بن تشيلويل الذي تعاقد معه النادي من ليستر سيتي.

الفوز المبكر بالدوري الإنجليزي أضر بمانشستر سيتي

يمكن القول إن حسم مانشستر سيتي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليج» في وقت مبكر من الموسم المنصرم ربما أضر بفريق المدرب بيب جوارديولا، إذ افتقد منذ ذلك الوقت المنافسة بمستوى عالِ، ولم يكن لديه هدف قوي ودافع يحركه، كما طبق بيب نظام المداورة بشكل واضح، حيث خاض كل مباراة بتشكيل مختلف، الأمر الذي أفقد الفريق انسجامه بصورة ملحوظة. في المقابل فإن تشيلسي نافس على بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي حتى المباراة النهائية، كما صارع بقوة لحجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

ندم سان جيرمان.. عرض مستمر

أدرك باريس سان جيرمان، الذي مازال يسعى لتحقيق لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا عبر التاريخ، أن قراراته بخصوص المدربين في الأعوام الأخيرة لم تكن صحيحة، فبعد التفريط في خدمات كارلو أنشيلوتي عام 2013 حقق المدرب اللقب في العام التالي مع ريال مدريد، وبعد التخلي عن أوناي إيمري عام 2018 وصل المدرب نهائي الدوري الأوروبي في الموسم التالي قبل أن يحقق اللقب ذاته هذا الموسم، وأخيرا فرط النادي في خدمات توخيل العام الماضي، ليفاجئه هذا الموسم بلقب دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي.

المدربون الألمان يغزون أوروبا

يواصل المدربون الألماني تألقهم في دوري أبطال أوروبا، حيث بات توماس توخيل هو ثالث مدرب ألماني يفوز باللقب القاري الأهم في المواسم الثلاثة الأخيرة، فبعد أن رفع يورجن كلوب مع ليفربول لقب 2019، وهانزي فليك مع بايرن ميونخ لقب 2020، جاء الدور على توخيل، الذي هزم منافسه بيب جوارديولا 3 مرات في 3 بطولات مختلفة خلال 42 يوما فقط.

.