أجواء الـ «ريمونتادا» تخيم على مباريات دوري أبطال أوروبا

سيكون حلم الـ «ريمونتادا» مسيطراً على بعض مباريات إياب دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال أوروبا، والتي تنطلق هذا الأسبوع بمواجهات من العيار الثقيل.

0
%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D9%80%20%C2%AB%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AF%D8%A7%C2%BB%20%D8%AA%D8%AE%D9%8A%D9%85%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%0A%0A

تخيم أجواء الـ «ريمونتادا»، على مباريات إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، في ظل اقتراب الفرق الأوفر حظا من التأهل إلى دور الثمانية من البطولة.

وشهدت مواجهات الذهاب هيمنة واضحة للفرق الزائرة، والتي أنهت دور المجموعات في الصدارة، ويبدو أن الوضع غير المألوف بسبب فيروس كورونا، حيث المدرجات الخاوية، وحرمان أصحاب الأرض من عامل الجمهور الذي كان يمنحها أفضلية.

لذا ستسعى الفرق التي خسرت ذهابا على أرضها، إلى استغلال نفس العوامل حين تلعب إيابا في عقر دار منافسيها بدون جمهورهم، خاصة وأن الخسارة لم تكن كبيرة في حالة أتلتيكو مدريد وإشبيلية وأتالانتا، والتي انهزمت نعم لكن ليس بنتيجة حاسمة.

في المقابل، سيحاول تشيلسي وبروسيا دورتموند وريال مدريد تأكيد أحقيتهم بالتأهل ووأد أي محاولات لقلب النتيجة وتوديع البطولة من ملاعبهم التي ستكون بلا جمهور أيضا.

وتقام يوما الثلاثاء والأربعاء من هذا الأسبوع 4 لقاءات ستكشف في نهايتها عن أول أربعة متأهلين إلى ربع نهائي التشامبيونز. فإضافة إلى زيارة إشبيلية إلى دورتموند بعد الهزيمة 2-3 بملعب سانشيز بيزخوان، يتواجه ليفربول مع لايبزيج في ملعب بوشكاش أرينا، المحايد في بودابست، والذي استضاف لقاء الذهاب الذي فاز به الريدز 0-2، فيما يحل برشلونة ضيفا على باريس سان جيرمان في حديقة الأمراء بعد هزيمته الثقيلة 1-4 في كامب نو.

وكان يوفنتوس هو الوحيد الذي خسر في مباراة الذهاب خارج ملعبه في المواجهات الثمان التي أجريت في ذهاب دور الـ16، وبوغت لاعبو اليوفي بهزيمة مفاجئة على يد بورتو 2-1، لكن الهدف الذي أحرزه فيدريكو كييزا أثلج صدر المدرب أندريا بيرلو ومنح السيدة العجوز، آمالا أكبر في التعويض أثناء مباراة الإياب بتورينو.

فيما يبدو بروسيا دورتموند في أزهى حالاته بعد تألق نجمه الواعد إرلينج هالاند في مواجهة إشبيلية الأولى، لذا سيعمل على تأكيد جدارته بالتأهل لربع النهائي من ملعب سيجنال إيدونا بارك الرهيب الذي سيخلو كذلك من الجمهور، وهو الأمر الذي يعول عليه الفريق الأندلسي من أجل تحقيق نتيجة إيجابية يعوض بها خسارته على أرضه ذهابا.

أما برشلونة فبصدد مهمة عصيبة بملعب حديقة الأمراء حيث يواجه البي إس جي الذي عاد بفوز كبير 1-4 من موقعة كامب نو، إلا أن رونالد كومان ورجاله يمرون بحالة طيبة مؤخرا لذا فلا شيء مستبعد. كما أن البرسا في حالة نشوة بوصوله لنهائي كأس ملك إسبانيا واقترابه من صدارة الليجا. على الناحية المقابلة، يعود الأرجنتيني أنخل دي ماريا والبرازيلي نيمار إلى صفوف الفريق الباريسي وينتظر أن يشاركا إلى جوار كيليان مبابي في مباراة الإياب بعد أن غاب الثنائي الأرجنتيني البرازيلي عن المباراة الأولى.

وتختتم مباريات التشامبيونز هذا الأسبوع بلقاء ليفربول ولايبزيج الذي لن يقام في أنفيلد بل بملعب بوشكاش أرينا في بودابست مع أفضلية للريدز، الذي فاز ذهابا 0-2 بعد استغلاله أخطاء كتيبة يوليان ناجلسمان التي تحسن أداؤها وتنافس الآن على قمة البوندزليجا، علاوة على سوء نتائج ليفربول الذي خسر آخر خمس جولات له على أرضه في البريميير ليج.

وتستكمل مواجهات إياب ثمن النهائي الأسبوع المقبل بمباريات مانشستر سيتي ضد بروسيا مونشنجلادباخ، وريال مدريد مع أتالانتا، وتشيلسي أمام أتلتيكو مدريد، وأخيرا حامل اللقب بايرن ميونخ في مواجهة لاتسيو.


.