أبرز 6 نقاط في مانشستر سيتي وتوتنهام.. سون ينفجر ولوريس يتعملق

انفجار لـ «سون» وتعملق من «لوريس» وإصابة «كين» وجدل حكم الفار وقوة تكيتك «وينكس» و«سيسوكو» من أبرز النقاط التي شهدتها مواجهة مانشستر سيتي وتوتنهام في بطولة دوري أبطال أوروبا

0
%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2%206%20%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1%20%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%AA%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%85..%20%D8%B3%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%B1%20%D9%88%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B3%20%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%82

قاد الكوري الجنوبي سون هيونج مين فريق توتنهام الإنجليزي إلى تحقيق خطوة هامة لبلوغ الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، بعدما سجل هدف الفوز والمباراة الوحيد في شباك الغريم المحلي مانشستر سيتي في لقاء ذهاب دور ربع النهائي مساء الثلاثاء، بملعب «توتنهام هوتسبير ستاديوم».

ومنح الكوري الجنوبي فريقه اللندني فرحة مزدوجة، بتحقيق فوزه الأول قاريًا على ملعبه الجديد، وبخطو خطوة كبيرة نحو الدور نصف النهائي في مشاركته الثانية في ربع نهائي المسابقة القارية الأم، على رغم أن هذا الفوز عكرته إصابة نجم الفريق هاري كاين.

وفي مقابل عودة المهاجم الأرجنتيني سيريجو أجويرو إلى صفوف سيتي بعد غياب مباراتين بسبب إصابة عضلية، اتخذ مدرب الفريق الإسباني بيب جوارديولا خطوة غير متوقعة بإبقاء البلجيكي كيفن دي بروين والألماني ليروى سانيه على مقاعد البدلاء حتى اللحظات الأخيرة للقاء.

وما ساعد توتنهام ومدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، كان الحارس الفرنسي هوجو لوريس بتصديه في الشوط الأول لركلة جزاء لأجويرو الذي كان بإمكانه أن يغير مجرى الأمور في وقت مبكر.

وشهدت تلك المباراة العديد من النقاط الهامة التي استعرضت صحيفة «ميرور» الإنجليزية أبرز ستة منها، والتي جاءت كما يلي:

انفجار سون في توتنهام هوتسبير ستاديوم

سجل اللاعب سون هيونج مين هدفًا مثيرًا لصالح فريقه توتنهام، وبدا الفريق المضيف قويًا ومتماسكًا ورفض الاستسلام أمام مانشستر سيتي الذي حاول الاستحواذ على الكرة منذ الشوط الأول.

واستطاع سون في الشوط الثاني أن يتقدم إلى داخل منطقة جزاء الحارس إيدرسون، ومنح «سبيرز» انتصارًا صعبًا، في الدقيقة 78.

وأصبح اللاعب الكوري الجنوبي، مسجلًا هدفين متتالين في ملعب توتنهام الجديد، أحدهما في الدوري الإنجليزي والآخر في دوري الأبطال.



سون استطاع أن يعادل أيضًا مجموع أهدافه التي سجلها في الموسم الماضي، ولكن في عدد مباريات أقل حيث سجل 18في 13 مباراة، وإن دلّ ذلك على تطوره الكبير.

وظهر دوره الكبير أكثر في عدم وجود هاري كين في الملعب حيث في تسجيل خمسة أهداف في آخر ستة مباريات دون وجود المهاجم الإنجليزي.

القلق حول هاري كين



تعرض توتنهام لضربة قوية خلال المباراة عندما أصيب مهاجمه الأول هاري كين في الكاحل، وتعثر كين في إحدى الكرات المشتركة مع فابيان ديلف بجوار خط التماس، لم يستطع أن يكمل المباراة وفضل بوكيتينو أن يقوم بتغييره.

المثير في الأمر أن القلق بدا واضحًا على لاعبي توتنهام وجماهيرهم والجهاز الفني، بسبب طريقة خروج كين من اللقاء، والتي ألمحت إلى أنه قد يغيب لنهاية الموسم.

سيكون على توتنهام الانتظار حتى اجراء الكشف الطبي على كين لتحديد مدى سوء الإصابة، لكن الإصابة كانت بمثابة ضربة كبيرة ليس فقط لآمال دوري أبطال أوروبا، بل وأيضًا عرضهم في في الدوري الإنجليزي الممتاز «بريميرليج».

بدأ سيتي في السيطرة على اللعب عندما خرج كين قبل أن يسجل سون في شباك اللعب، وسوف يحتاجون إلى إيجاد وسيلة لكيفية اللعب بدونه إذا غاب عن مباراة الإياب.

القوة التكتيكية لـ «هاري وينكس وموسى سيسوكو»

الاعتماد على هاري وينكس وموسى سيسوكو لإيقاف خطورة مهاجمي مانشستر سيتي والحد من إبداعهم في كيفية خلق الفرص خصوصًا في الرباعي الهجومي بقيادة سيرجيو أجويرو.

وظهر خط الدفاع للسبيرز صلدًا ولكن بفضل الثنائي اللذان ربطا بين خطوط الفريق ككل واستطاعوا أن يمنحوا الانسجام للجميع.

مانشستر سيتي افتقد للاعبه بيرناردو سيلفا

تلقى مانشستر سيتي ضربة قوية قبل المباراة مباشرة حيث استبعد جوارديولا لاعبه البرتغالي برناردو سيلفا من اللعب بسبب الإصابة التي آلمت به في الفخذ في تدريبات أمس.

وكان جوارديولا يتمنى إشراك اللاعب حيث اصطحبه مع بعثة الفريق المسافرة إلى لندن، في سبيل الحصول على تصريح طبي بتعافي اللاعب وقدرته على المشاركة، ولكن القرار الأخير كان باستبعاد اللاعب من القائمة، بعدما كان يمني النفس بقدرته على المشاركة.

وأصبح واضحًا مدى أهمية لاعب خط الوسط في نادي سيتي هذا الموسم، وغاب عن السيتي قدرة سيلفا الإبداعية، في ظل تراجع مستوى رياض محرز وحاول السيتي الاعتماد على رحيم ستيرلينج كمنفذ للهجمات.

ومن الواضح أن سيلفا عامل رئيسي في آلة مانشستر التي صنعها جوارديولا وسيأملون في أن يعود قريبًا بشكل كامل ليس فقط في لقاء الإياب ولكن لبقية الموسم.

جدل «الفار»

يستمر استخدام حكم تقنية الفيديو «فار» في إثارة حالة من الجدل في مراحل خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا.

ومنذ استخدامه بعد انتهاء مرحلة دور المجموعات، تم اتخاذ الكثير من القرارات الكبيرة بواسطة مساعد الفيديو، وكان مرة أخرى نقطة نقاش في صدام توتنهام ومانشستر سيتي، حيث حصل الأخير على ركلة جزاء مبكرة بعد لمسة يد ضد اللاعب داني روز، ومنع تسديدة للاعب رحيم ستيرلينج، ولكن بعد مراجعة القرار أشار الحكم في النهاية إلى أنها ركلة جزاء صحيحة.

السيتي استقبل من قبل ركلة جزاء عن طريق الفار أمام شالكه واستفاد مانشستر يونايتد أمام باريس سان جيرمان منها أيضًا.

من الواضح أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مصمم على مراقبة المباريات خاصة في لمسات اليد بقوة ونرى تأثيرًا كبيرًا في دوري الأبطال بسبب تلك التقنية.

لوريس يفهم أجويرو

أحاط الجدل بمنح ركلة الجزاء التي حصل على فريق مانشستر سيتي، ولكن عندما انبرى لتسديدها اللاعب الأرجنتيني سيرجيو أجويرو كان الجميع يتوقع منه أن يسجل.

لم تكن التسديدة سيئة من أجويرو، لكن الحارس الفرنسي هوجو لوريس تعملق وتمكن من التصدي لها بشكل رائع وحافظ على النتيجة سلبية.

يبدو أن الحارس الفرنسي حصل على رقم مثير من أجويرو فيما يتعلق بركلات الجزاء، إنه الآن الحارس الوحيد في أوروبا الذي يحرم الأرجنتيني من تسجيل ركلات الجزاء.

كان لوريس مؤثرًا في ركلات الجزاء في الآونة الأخيرة، حيث تصدى لآخر ثلاث ركلات جزاء له من خلال حرمان بيير إميريك أوباميانج مهاجم آرسنال، وجيمي فاردي لاعب ليستر سيتي بداية من عام 2019.

.