آرسنال وفياريال.. مواجهة ملحمية تحمل ذكرى تاريخية

مباراة تحمل ذكرى تاريخية تعود إلى عام 2006، تجمع بين كل من آرسنال وفياريال في نصف نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم بعد وصول الفريقين إلى هذا الدور على حساب سلافيا براج ودينامو زغرب على الترتيب.

0
%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84%20%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84..%20%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9%20%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%84%20%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89%20%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9

حين أعلن حكما مباراتي كل من فياريال الإسباني ضد دينامو زغرب الكرواتي، وآرسنال الإنجليزي ضد سلافيا براج التشيكي، انتهاء المباراتين عرف الفريقان أن هناك ملحمة بذكريات تاريخية ستكرر الجمع بينهما في نصف نهائي بطولة أوروبية، هذه المرة لحساب مسابقة الدوري الأوروبي.

تاريخ الملحمة الأولى يعود لموسم 2005-2006، حينها كان آرسنال يعج بالنجوم البارزين وعلى رأسهم الغزال الفرنسي تيري هنري، بينما كان هذا هو أفضل أجيال فياريال إذ كان يضم نجوما بأسماء خوان رومان ريكيلمي ودييجو فورلان ورودولفو أروابارينا وخوان بابلو سورين والعديد من النجوم الآخرين.

وصل الفريقان آنذاك إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وفي الجهة المقابلة كان هناك برشلونة وميلان.

في مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب الهايبري القديم لآرسنال، تفوق الجانرز بهدف نظيف سجله الإيفواري كولو توريه الشقيق الأكبر ليايا توريه نجم برشلونة وموناكو ومانشستر سيتي السابق.

في ملعب المادريجال، كانت مباراة العودة التي شهدت تقلبا دراماتيكيا لن ينساه جمهور فياريال الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى نهائي البطولة القارية الأبرز.

فقد ظلت النتيجة متعادلة من دون أهداف، حتى لاحت ركلة جزاء لفياريال في الدقيقة 90 من عمر مباراة العودة، تسجيل الغواصات الصفراء لها كان يعني العبور إلى وقت إضافي من شوطين بعدهما ركلات جزاء.

تقدم الخبير الأرجنتيني خوان رومان ريكيلمي الذي كان نادرا ما يضيع ركلات الجزاء، لكنه وجد عملاقا ألمانيا من حجم يانز ليمان أوقف فرحة الفالنسيين وأحبط تلك العودة وكتب تأهلا لا ينسى لآرسنال إلى نهائي دوري أبطال أوروبا الذي أقيم في باريس وخسره الجانرز فيما بعد أمام رفاق رونالدينيو وصامويل إيتو.

ستتكرر الملحمة بأسماء جديدة، هنا بيبي ولاكازيت وأوباميانج، وهناك باكو ألكاسير وجيرارد مورينو، لكن تكرار النتيجة من عدمها في علم الغيب.

.