مكاسب بالجملة من تأهل الشارقة الإماراتي إلى دور الـ 16 في دوري أبطال آسيا

تعرف على أبرز مكاسب فريق الشارقة الإماراتي تحت قيادة مديره الفني عبد العزيز العنبري بعد التأهل إلى دور الـ 16 من بطولة دوري أبطال آسيا.

0
اخر تحديث:
%D9%85%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%A8%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%84%D8%A9%20%D9%85%D9%86%20%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%80%2016%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7

استطاع فريق الشارقة الإماراتي أن يحقق العديد من المكاسب بعد الفوز على القوة الجوية العراقي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي جمعتهما بالجولة الخامسة من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال آسيا.

وضرب الشارقة عدة عصافير بحجر واحد، في دوري أبطال آسيا، ولم يكن التأهل إلى دور 16 للبطولة المكسب الوحيد، بل حقق «الملك» العديد من الأرقام القياسية.

ومن الأرقام القياسية التي حققها الشارقة هي أن المدرب عبد العزيز العنبري كسر رقم جمعة ربيع المدرب الأسبق للشارقة، بعدم الخسارة في «الآسيوية» خلال 4 مباريات ضمن «نسخة 2004»، محصلة التفوق على الشرطة العراقي 2-0، وتعادل مع الهلال السعودي من دون أهداف، والفوز على الشرطة أيضاً 3- 2 إياباً، والهلال 5-2.

وفي النسخة الحالية وصل العنبري إلى 5 مباريات من دون خسارة، ونجح الفريق في بدء البطولة بالفوز على القوة الجوية العراقي بهدف، والتعادل مع تراكتور الإيراني من دون أهداف، والفوز على باختاكور 4-1، في الذهاب، والتعادل معه 1-1، قبل التفوق على القوة الجوية 3-2.

وتبقى المباراة الختامية لمرحلة المجموعات أمام تراكتور بعد غد «الخميس» مجرد «تحصيل حاصل»، بعد تأهل الفريق رسمياً برصيد 11 نقطة، إلا أن أهميتها تكمن في مواصلة العنبري تحطيم الأرقام القياسية، كما أن الشارقة يعد الفريق الإماراتي الوحيد الذي لم يخسر في النسخة الحالية، وأيضاً الوحيد من بين الأندية الإماراتية المشاركة الذي ضمن التأهل والصدارة معاً.

ويقدم الشارقة مع العنبري أداءً استثنائيا حيث أثبت أنه رجل المهم الصعبة، سواء على المستوى المحلي، عندما استعاد هيبة «الملك» بفوزه بلقبي الدوري والسوبر، أو الظهور الرائع على المستوى القاري، وذلك رغم الانتقادات والتي وصلت بالبعض إلى المطالبة بالاستغناء عن خدماته.

لكن النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا أكدت موهبة وكفاءة العنبري وقدرته على السير مع «الملك» بمنتهى الثقة والقوة في كل البطولات.

وإذا كان العنبري قاد الشارقة إلى الفوز ببطولة دوري الخليج العربي، بعد غياب 23 عاماً، فإنه الآن يصعد بالفريق إلى الأدوار الإقصائية في أبطال آسيا بعد 17 عاماً، وكان التأهل السابق في دوري الأبطال في عام 2004.

ومثلت بطولة دروي أبطال آسيا فرصة رائعة، لكسر ظاهرة الاعتماد على النجم الأوحد، وتحديداً إيجور كورونادو، فلم يلعب «الساحر البرازيلي» إلا 30 دقيقة في مباراتين بسبب الإصابة، كما لم يتواجد مع الفريق القناص البرازيلي السابق ويلتون سواريز لمرضه، ليظهر تألق المواهب الأخرى مثل خالد باوزير وسالم صالح، فالأول سجل 3 أهداف، بجانب تمريرتين حامستين، أي أنه أسهم في 5 أهداف، وسالم صالح أحرز 3 أهداف وتمريرة حاسمة، لتكون له بصمة في 4 أهداف.

كما أظهر البرازيلي كايو لوكاس قدراته العالية، من خلال قيادته لـ «الملك» بمنتهى الثقة مسجلاً هدفين، وتمريرة حاسمة.

.