Web Analytics Made
Easy - StatCounter
حسين العلي: الحظ والتحكيم حرما الهلال من عدة ألقاب في دوري أبطال آسيا

حسين العلي: الحظ والتحكيم حرما الهلال من عدة ألقاب في دوري أبطال آسيا

حسين العلي مهاجم الهلال السابق يتحدث عن حظوظ «الزعيم» في التتويج بلقب دوري أبطال آسيا على حساب أوراوا ريد دايموندز، وذكرياته في حصد الألقاب مع الفريق السعودي

محمد الأوشي
محمد الأوشي
تم النشر

الجميع يترقب وعلى أهبة الاستعداد، التدريبات تتواصل بعد الوصول إلى اليابان، وحلم التتويج بلقب دوري أبطال آسيا يراود كافة المنتسبين لنادي الهلال السعودي، بداية من فهد بن سعد رئيس النادي، إلى أصغر مشجعي «الزعيم».

الهلال يستعد لخوض مباراة إياب نهائي بطولة دوري أبطال آسيا أمام نادي أوراوا ريد دايموندز الياباني، والتي تقام على إستاد سايتاما 2002، حيث يأمل «الزعيم» في الاستفادة من الفوز الذي حققه ذهابًا على استاد جامعة الملك سعود في العاصمة السعودية، الرياض، بهدف دون رد، والتتويج باللقب الثالث في مسيرته، والأول منذ آخر تتويج، والذي كان في عام 2000، على حساب نادي جوبيلو ايواتا الياباني.

حسين العلي، المهاجم الذي لعب في صفوف الهلال في الفترة من 2001 وحتى 2005، وصاحب هدف فوز «الزعيم» في آخر تتويج قاري له، والذي كان عام 2002، بحصد لقب كأس أبطال الكؤوس الآسيوية، تحدث في حوار مطول مع «آس آرابيا» عن ذكرياته في آخر لقب قاري هلالي، وما يمتلكه الجيل الحالي من لاعبي «الموج الأزرق»، ويجعلهم قادرين على حصد اللقب الذي طال انتظاره.



وقال العلي في بداية تصريحاته عن ذكرياته الخاصة بالتتويج بلقب كأس أبطال الكؤوس: «بالتأكيد هذه المباراة من أفضل الذكريات في مسيرتي الرياضية، لأنها شهدت أغلى هدف في مسيرتي في شباك جينبوك هيونداي، الهدف الذهبي الذي قادنا للتتويج بأكبر بطولة على مستوى آسيا في ذلك التوقيت».

اقرأ أيضًا: كلوب عن كأس العالم للأندية: صعب ومثير للاهتمام

وتحدث مهاجم الهلال السابق عن قدرة لاعبي الفريق الحاليين على التتويج بلقب دوري أبطال آسيا، حيث قال: «الجيل الحالي قادر على التتويج بالبطولة، لكنه يحتاج إلى التوفيق، والذي خانهم كثيرًا أمام المرمى في المباراة الأولى، والتي كان من الممكن أن تنتهي بنتيجة أكبر، لكن تلك كانت إرادة الله، وإذا لعب الفريق بنفس أداء مباراة الذهاب، وبكامل تركيزهم ستكون البطولة من نصيب الهلال، وبالتأكيد ضغط الإعلام والجمهور الياباني سيكون له دور، لكن الهلال تعوّد على مثل هذه الأجواء، وقادر على العودة بالكأس».

الحظ والتحكيم لعبا ضد الهلال

وعن غياب الهلال عن التتويج بالألقاب القارية طوال السنوات الماضية، قال العلي: «هناك عدة عوامل تسببت في خسارة الفريق للمباريات النهائية خلال العشرين سنة الماضية، بداية من كأس السوبر 2002 الذي شاركت به، لكن الحظ لم يلعب معنا من مباراة الذهاب في كوريا، ووصلنا في الرياض إلى ركلات الترجيح لكن الحظ عاندنا، أما بالنسبة للأعوام السابقة هناك عدة ظروف، أهمها التحكيم الذي لعب دورًا كبيرًا ضدنا، خاصة في نهائي 2017 حيث لعب التحكيم لإسقاط الهلال، وأيضًا التوفيق لم يحالفنا، حيث وصلنا كثيرًا إلى المرمى ولا نسجل، وفي رأيي هذه أهم أسباب خروجنا خاليي الوفاض خلال العقدين الماضيين، وأتمنى في هذه النسخة أن نفك نحسنا، ونرفع اسم بلدنا عاليًا».

اقرأ أيضًا: الهلال وأوراوا.. الزعيم لتفادي سيناريو نهائي أبطال آسيا 2017

وتطرق العلي للحديث عن الفوارق بين الأجيال السابقة والحالية في كرة القدم السعودية بقوله: «الفارق الرئيسي بين الجيل الحالي والسابق هو غياب اللاعب السعودي، وذلك على مستوى كافة الأندية وليس الهلال فقط، حاليًا اللاعب الأجنبي هو المسيطر، وانعدمت روح المنافسة بين الأندية السعودية، عكس الماضي حين كانت الأندية ممتلئة بالمواهب، وخلال فترتنا في الهلال كنا نملك أكثر من لاعب مميز في نفس المركز، وكانت المنافسة عالية بين اللاعبين، وهذا ما زاد فريقنا قوة».



وقال حسين العلي في ختام تصريحاته موجهًا رسالة إلى لاعبي الهلال: «كل سعودي غيور يتمنى منهم الفوز وعودة البطولة للهلال، رسالتي لهم هي أن يركزوا ويلعبوا بروح قبل أي شيء، والتوفيق سيأتي من الله، الأهم لأي لاعب هو أن يخرج من المباراة وهو راضٍ عن نفسه، هذه المباريات لا تتحمل لأخطاء، أتمنى تقديم مباراة مثل التي قدموها قبل أيام، أتمنى أيضًا الدعم الجماهيري والإعلامي لهم خلال هذه الأيام لتخفيف الضغط من على اللاعبين».

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة