بعد الفوز على الهلال في الرياض.. «تشافي» بين المعاناة والإشادة

الإسبانى تشافي هيرنانديز مدرب السد يعاني مع دوري أبطال آسيا للعام الخامس على التوالي بعدما أخفق في الوصول إلى المباراة النهائية مع السد سواء لاعبا أو مدربا.

0
%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6..%20%C2%AB%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81%D9%8A%C2%BB%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D8%A9

استمرت معاناة الإسبانى تشافي هيرنانديز مدرب السد مع دوري أبطال آسيا للعام الخامس على التوالي بعدما أخفق في الوصول إلى المباراة النهائية مع السد سواء لاعبا (4 سنوات من قبل) أو مدربا في نسخة العام الحالي بعد الوداع أمام الهلال السعودي أمس رغم الفوز في لقاء الإياب بالرياض 4-2، إلا أن هذا لم يكن كافيا بعدما خسر في لقاء الذهاب بالدوحة 1-4 لخرج من البطولة، وكان هدف واحد في شباك الهلال أمس كفيلا بمنح السد بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية وانتهاء معاناة تشافي مع هذه البطولة التي يحمل فيها ذكريات غير جيدة على الإطلاق سواء لاعبا أو مدربا.


اقرأ أيضًا: السد والهلال| أول تعليق من تشافي عقب فشل التأهل لنهائي أبطال آسيا

ولكن الفوز على الهلال منح تشافي الكثير من الثقة خاصة وأن الفوز تحقق على زعيم آسيا في ملعبه وبين جماهيره وبعد أداء أكثر من رائع من فريق سافر إلى الرياض مهزوما بأربعة أهداف مقابل هدف واحد ووسط توقعات بأنه سيخسر مجددا في الرياض ويعود بخفي حنين إلى العاصمة القطرية، إلى جانب أن السد لعب بدون هدافه الأول بغداد بونجاح للإيقاف، وعبد الكريم حسن أحسن لاعب آسيوي العام الماضي لحصوله على بطاقة حمراء في لقاء الذهاب.

وعلى أرض الملعب كان تشافي النجم الأول للقاء بعدما قاد فريقه للفوز 4-2 ورد الاعتبار أمام فريق بحجم وقوة الهلال مما جعل تشافي ينال إشادة كبيرة للغاية داخل قطر أنهى بها الانتقادات الكثيرة التي تعرض لها عقب لقاء الذهاب، وكذلك عقب الخسارة أمام الريان في الدوري 2-4 في الجولة السادسة للمسابقة.

وكان هدوء تشافي طوال مباراة الإياب ونجاحه في قيادة فريقه لتقديم مباراة كان يمكن أن تشهد ريمونتادا تاريخية لولا عدم النجاح في إضافة هدف خامس كان كفيلا بالتأهل إلى المباراة النهائية، لكن الشارع الكروي في قطر اعتبر تشافي بطلا غير متوج بعدما حقق فوزا يساوي الكثير في هذا التوقيت بالنسبة للسد الذي استعاد الثقة بصورة كبيرة.

وسيكون المجال متاحا أمام تشافي للإعداد لخوض كأس العالم للأندية المقررة في قطر خلال الفترة من 11-21 ديسمبر القادم بصورة أفضل ووسط أجواء تسمح له بأن يكون السد على موعد مع تحقيق إنجاز مماثل لما حققه عام 2011 في مونديال الأندية باليابان بحصوله على المركز الثالث والميدالية البرونزية.

ومع عودة السد من السعودية منح تشافي لاعبيه راحة قصيرة وسيبدأ غدا الإعداد لمباراة الفريق أمام الأهلي في الجولة الثامنة والمقررة يوم السبت المقبل، وهذه المباراة فرصة لتشافي لاستعادة الانتصارات بالدوري خاصة وأنه أصبح مطالبا بأن يحافظ للسد على اللقب الفائز به الموسم الماضي، وكذلك فإن الخسارة أمام الريان قبل جولتين جعلت السد مهددا بفقدان الكثير من حظوظه في المنافسة على قمة الدوري هذا الموسم.

.