كرة عالمية

دموع اللقب.. أنطونيو محمد يهدي الفوز بالدوري المكسيكي لنجله في قبره

ظهر أنطونيو محمد مدرب نادي مونتيري وهو يبكي بعد تحقيق فريقه للقب الدوري المكسيكي، وذلك بعدما تذكر نجله الراحل فريد، والذي توفي في عام 2006، وقصة وعده له

0
%D8%AF%D9%85%D9%88%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8..%20%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88%20%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D9%8A%D9%87%D8%AF%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%8A%20%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%87%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D8%A8%D8%B1%D9%87

على أحد الطرق في ألمانيا، وبعمر التاسعة، لفظ فريد محمد، نجل الأرجنتيني أنطونيو محمد أنفاسه الأخيرة في حادث سيارة، تسبب في ألم كبير لمدرب نادي مونتيري المكسيكي، ربما يكون الألم الأكبر في حياته.

أنطونيو محمد ذهب إلى ألمانيا مع أحد أبنائه لحضور مباريات بطولة كأس العالم 2006، لكن المأساة لسوء حظه عرفت طريقها إليه، وحرمته من نجله فريد.

فريد محمد ولد في المكسيك، حين كان والده يلعب في الدوري المكسيكي، وأصبح مشجعًا لنادي مونتيري، حين كان والده يتألق بقميص الفريق خلال تلك الفترة.

وعد مختلف

ورغم وفاة فريد في 2006، فإن أنطونيو محمد كان عليه الوفاء بوعدين إلى نجله، ونجح في الجزء الأول من وعده، حين تمكن من التأهل مع نادي هوراكان الأرجنتيني إلى دوري الدرجة الأولى في عام 2007، بعد عدم تمكنه من التأهل في العام السابق إلى الدرجة الأولى بعد السقوط أمام أرجينتينوس جونيور.



اقرأ أيضًا: حصاد 2019| هازارد ودي ليخت وجريزمان ضمن أبرز 10 صفقات أوروبية



وفي 2016، كان أنطونيو محمد قريبًا من الوفاء بالوعد الثاني، بتحقيق لقب الدوري المكسيكي رفقة مونتيري، لكنه سقط ضد باتشوكا، وفي عام 2017 خسره مرة أخرى أمام تايجرس، لكن في 2019 عند عودته إلى مونتيري، لم يفشل المدرب الأرجنتيني، والمرة الثالثة كانت ثابتة.

وعندما حول ليونيل فانجيوني ركلة الجزاء التي ضمنت لقب الدوري المكسيكي لصالح مونتيري في الساعات الأولى من صباح الإثنين، انفجر أنطونيو محمد بالبكاء ولم يتمكن من حبس دموعه، وعلى الفور احتضنه أعضاء الجهاز المعاون في محاولة للتخفيف من ألمه.



والحقيقة أن هذه المرة الثالثة التي يحقق فيها أنطونيو محمد لقب الدوري المكسيكي، الأولى كانت مع تيخوانا في 2012، والثانية مع كلوب أمريكا في 2014، لكن هذه المرة كانت مختلفة تمامًا، حين تمكن المدرب الأرجنتيني من الوفاء بوعد تحقيق اللقب مع مونتيري، والذي قطعه على نفسه قبل وفاة نجله في 2006.

.