كرة عالمية

جوائز الأفضل| يورجن كلوب: لن أموت حزينًا لو لم أفز اليوم

يورجن كلوب يواصل تصريحاته الساخرة المعتادة، ويصرح بأنه لن يموت حزينًا إذا لم يتوج بجائزة أفضل مدرب في العالم الليلة، خلال حفل «الأفضل» الذي يقيمه الاتحاد الدولي لكرة القدم.

0
%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%B2%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84%7C%20%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%86%20%D9%83%D9%84%D9%88%D8%A8%3A%20%D9%84%D9%86%20%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%AA%20%D8%AD%D8%B2%D9%8A%D9%86%D9%8B%D8%A7%20%D9%84%D9%88%20%D9%84%D9%85%20%D8%A3%D9%81%D8%B2%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85

يقام مساء اليوم حفل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لجائزة «الأفضل»، والتي تقدم خلالها جائزة أفضل لاعب في العالم، إضافة إلى أفضل لاعبة وأفضل مدرب وأفضل هدف في العام.

المدرب الألماني يورجن كلوب مدرب نادي ليفربول هو أحد المرشحين، لجائزة أفضل مدرب في العام رفقة الإسباني بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي، والأرجنيتي ماوريسيو بوكيتينيو مدرب توتنهام هوتسبر الإنجليزي.

اقرأ أيضًا: حفل جوائز الأفضل 2019 «ذا بيست».. غياب رونالدو وجوارديولا «تغطية مباشرة»

كلوب بدا واثقًا قبل الحفل أو بالأحرى «غير مكترث» بحالة عدم فوزه، إذ جاءت تصريحاته مؤمنة على ذلك: «نعم، أنا أتطلع للفوز بجائزة أفضل مدرب في العالم، لكن الألقاب الفردية لا تعني الكثير بالنسبة لي»، يورجن حاول وضع لمسته الساخرة المعتادة حين استكمل تصريحاته قائلًا: «لذا..إن لم أفز الليلة، فلن أموت حزينًا بعد 40 أو 50 عامًا».

مدرب ليفربول تم ترشيحه للجائزة بعد فوزه رفقة فريقه ببطولة دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، بعد الفوز في النهائي على توتنهام بثنائية سجلها كل من المصري محمد صلاح، إضافة إلى المهاجم البلجيكي ديفوك أوريجي، كلوب أيضًا كان قيد أنملة من التتويج ببطولة الدوري الإنجليزي الغائبن عن خزينة «الريدز» منذ 30 عامًا، لولا المستوى الخرافي الذي قدمه مانشستر سيتي رفقة مدربه بيب جوارديولا.

جوادريولا المرشح الثاني في هذه القائمة هو المدرب الذي حرم كلوب من تذوق طعم التتويج بالدوري الإنجليزي للمرة الأولى له، والأولى لفريقه منذ 30 عامًا، «بيب» قدم رفقة فريقه مانشستر سيتي مستوى خرافيًا أهله للفوز بالدوري الإنجليزي بعد منافسة شرسة للغاية مع ليفربول، إضافة إلى كأسي الاتحاد والرابطة الإنجليزيين، محققًا الثلاثية المحلية، ولم يوقف مسيرته نحو التتويج بدوري أبطال أوروبا سوى فريق إنجليزي آخر، توتنهام رفقة مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتنيو.

بوكيتنيو، المرشح الثالث قام بمعجزة حقيقة رفقة فريقه توتنهام، بعد وصول النادي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، دون القيام بصفقة واحدة جديدة قبل بداية الموسم، توتنهام رفقة بوكيتنيو خاض معارك حقيقة من أجل الوصول إلى المباراة النهائية، بتفوقه على السيتي نفسه بعد مباراتين ماراثونيتين، ثم عودو في الثواني الأخيرة أمام أياكس أمستردام مفاجأة البطولة، ليجد النادي الإنجليزي نفسه في النهائي للمرة الأولى، بعد معارك ضارية من أجل الوصول إلى هذا المكان.

.