كرة عالمية

المواجهة الثالثة بين تونس والمغرب في السوبر الإفريقي.. لمن يبتسم الحظ؟

تاريخ كأس السوبر الإفريقي شهد مواجهتين سابقتين بين أندية تونس والمغرب، والآن المواجهة الثالثة ستكون بين الترجي التونسي ونادي الرجاء الرياضي المغربي

0
%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%A8%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A..%20%D9%84%D9%85%D9%86%20%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%9F

يعود تاريخ المواجهات المغربية التونسية في كأس السوبر الإفريقي، إلى زمن بعيد، وتحديدًا إلى عام 1998، حيث كانت أول مباراة تاريخية بين ناديين من البلدين على مستوى هذه الكأس، شاءت الصدف أن يتأهل واحد منهما إلى كأس السنة الحالية، التي تجمع مباراتها يوم غد الجمعة بالعاصمة القطرية الدوحة، بين الرجاء الرياضي المغربي والترجي الرياضي التونسي.

وهكذا جمعت مباراة نسخة عام 1998 بين الرجاء الرياضي أيضا، باعتباره بطلا لدوري أبطال إفريقيا عام 1997، بفريق النجم الساحلي التونسي، الفائز في العام ذاته، بكأس إفريقيا للأندية الحائزة على الكأس، المسابقة التي اندثرت بآخر نسخة لها عام 2003، لتدمج مع مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي آنذاك، وتشكل ما بات يعرف بكأس الكونفدرالية حاليا.

وآل التتويج بكأس السوبر القاري، عام 1998 لصالح النجم الساحلي التونسي، بقلب الدار البيضاء، وتحديدًا بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، على حساب الرجاء الرياضي بركلات الترجيح، بعد نهاية الوقت القانوني للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثليهما بين الطرفين، لتكون بالتالي من المرات النادرة التي لا يتوج فيها بطل دوري أبطال إفريقيا بلقب السوبر الإفريقي.

اقرأ أيضًا.. موعد مباراة الترجي والرجاء في السوبر الإفريقي والقناة الناقلة

وفي سنة 2012، انتقم فريق المغرب الرياضي الفاسي، الذي كان قد توج بلقب كأس الكونفدرالية في السنة التي من قبل، من هزيمة الرجاء الرياضي في نسخة عام 1998، عندما توج بلقب كأس السوبر الإفريقي، على حساب نادي تونسي، في ثاني مواجهات البلدين التاريخية على صعيد هذا الكأس.

وتماما كما فعل النجم الساحلي التونسي، عندما أطاح بحامل لقب دوري أبطال إفريقيا عام 1998، والذي كان مغربيا في شخص الرجاء الرياضي، وبعقر دار الأخير، تمكن المغرب الفاسي، الذي يلعب هذا الموسم من أجل العودة إلى أحضان الدوري المغربي للمحترفين الأول، من الإطاحة بحامل لقب دوري أبطال إفريقيا لسنة 2011، والذي كان تونسيا هذه المرة، في شخص الترجي الرياضي التونسي، وبعقر دار الأخير أيضا، وبالضربات الترجيحية كذلك، بعد أن انتهى الوقت القانوني للمباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

إذًا تشاء الصدف أن يجمع كأس السوبر الإفريقي هذه السنة، بين نادي تونسي ومغربي، للمرة الثالثة في تاريخ هذه المنافسة القارية، وتشاء الصدف أيضا، أن يكون طرفا هذه المواجهة ليوم الغد، بين الفريقين المنهزمين في المواجهتين السابقتين بين البلدين في هذه المسابقة تاريخيا، وهما الرجاء الرياضي والترجي الرياضي التونسي، فلمن تكون الغلبة في هذه المرة، هل لتونس أم للمغرب؟ علما بأنها ستقام لأول مرة في ملعب محايد، لا هو في المغرب، ولا هو في تونس، بل ولا هو بالقارة الإفريقية.

.