كرة عالمية

البرلمان السويسري يقرر التحقيق مع المدعي العام المكلف بملاحقة فضائح «فيفا»

البرلمان السويسري يستدعي المدعي العام المكلف بمتابعة قضايا الفساد المتلعقة بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للتحقيق معه بشأن اجتماعات غير معلنة مع رئيس «فيفا».

0
%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D9%8A%20%D9%8A%D9%82%D8%B1%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%20%D9%85%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B9%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%84%D9%81%20%D8%A8%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%82%D8%A9%20%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%AD%20%C2%AB%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7%C2%BB

قررت اللجنة القضائية في البرلمان السويسري استدعاء المعدي العام المكلف بالتحقيق في مزاعم فساد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وذلك حسبما أفادت اللجنة مساء الأربعاء.

وأشارت اللجنة القضائية في البرلمان السويسري إلى أنها ستستجوب مايكل لاوبر في اجتماعها المقبل في 20 مايو، مضيفة في بيان «نعتزم بعد ذلك اتخاذ قرار بشأن احتمال فتح إجراء يقود إلى تنحيه»، بما أن البرلمان هو من يختار المدعي العام في سويسرا.

وفُتِحَ تحقيق تأديبي بحق لاوبر على خلفية اجتماعات غير رسمية مع رئيس «فيفا» الحالي السويسري جياني إنفانتينو عامي 2016 و2017، وتمت معاقبته في الثاني من مارس الماضي من قبل هيئة الاشراف على مكتب المدعي العام بتخفيض راتبه.

وقالت اللجنة القضائية البرلمانية إنها لاحظت القرار التأديبي الذي اتخذته هيئة الإشراف على مكتب المدعي العام في الثاني من مارس في إطار التحقيق الذي خلص إلى أن لاوبر ارتكب سابقا «انتهاكات خطيرة للغاية» وأيضا خلال الإجراءات التأديبية بحسب البيان.

واضافت أن «ذلك تضمن تصريحات مخالفة للحقيقة وانتهاك واجب الولاء أو عرقلة التحقيق التأديبي».

واستأنف لاوبر هذا القرار، متهما هيئة الاشراف على مكتبه بارتكاب عدة أخطاء إجرائية تتجاوز صلاحياتها وبأنها متحيزة.

اقرأ أيضًا: فيروس كورونا| الفيفا يقترح 5 تغييرات في المباراة لمساعدة الأندية

وقالت اللجنة البرلمانية إنها إذا كانت على علم بحقائق «تشكك بشكل خطير بالملاءمة المهنية والشخصية للمدعي العام، فعليها أن تقرر ما إذا كانت ستبدأ إجراءات تنحيته أم لا»، مضيفة «في ضوء الوضع الحالي، قررنا الاستماع إلى السيد لاوبر في اجتماع يوم 20 مايو».

ولم ينف «فيفا» مطلقا الاجتماعات بين إنفانتينو ولاوبر، لكنه قال إن الغرض منها كان إظهار بأن الاتحاد الدولي «مستعد للتعاون مع نظام العدالة السويسري».

لكن الغموض القانوني الذي جرت فيه هذه اللقاءات يثير مسألة تواطؤ بين النظام القضائي السويسري وفيفا الذي يتخذ من زيوريخ مقرا له.

وبالمجمل، فتح القضاء السويسري أكثر من عشرين إجراء مرتبط بالاتحاد الدولي خلال الأعوام الخمسة الأخيرة منذ أن داهمت الشرطة فندقا فخما في زيوريخ عشية انتخاب مواطنها الموقوف حاليا جوزيف بلاتر لولاية جديدة على رأس «فيفا»، واعتقالها العديد من المسؤولين الكبار في الهيئة الكروية العليا بتهم فساد في مايو 2015.

وفي مقابلة مع مجلة «ليلوستر» السويسرية في عدد الأربعاء، دعا الفرنسي ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، إنفانتيو إلى الاستقالة، معتبرا بأن الأخير الذي شغل منصب أمين عام يويفا سابقا، ولاوبر اعتقدا بأنه «لا يمكن المساس بهما وهما فوق القانون».

.