Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
19:00
انتهت
مانشستر يونايتد
لاسك لينز
18:00
انتهت
الزمالك
المصري
14:00
تأجيل
نادي مصر
الإنتاج الحربي
19:00
مانشستر سيتي
ريال مدريد
19:00
برشلونة
نابولي
19:00
يوفنتوس
أولمبيك ليون
18:00
انتهت
النصر
الهلال
16:55
انتهت
باير ليفركوزن
جلاسجو رينجرز
19:00
بايرن ميونيخ
تشيلسي
19:00
انتهت
ولفرهامبتون
أولمبياكوس
17:30
انتهت
العدالة
الاتفاق
13:30
الغرافة
الخور
15:45
انتهت
الوكرة
العربي
16:55
انتهت
إشبيلية
روما
19:00
انتهت
إنتر ميلان
خيتافي
15:45
السد
الدحيل
15:45
الشحانية
نادي قطر
13:30
أم صلال
الأهلي
17:00
نهضة الزمامرة
حسنية أغادير
19:00
انتهت
بازل
إينتراخت فرانكفورت
17:00
انتهت
فينترتور
بافوايس
21:00
انتهت
نهضة بركان
الوداد البيضاوي
16:00
انتهت
لوزيرن
يانج بويز
15:45
انتهت
الريان
السيلية
17:00
الرجاء البيضاوي
أولمبيك آسفي
16:00
انتهت
رابيرسويل
سيون
16:55
انتهت
شاختار دونتسك
فولفسبورج
16:00
الملعب التونسي
شبيبة القيروان
16:30
انتهت
الوحدة
الشباب
16:00
اتحاد بن قردان
الترجي
16:55
انتهت
كوبنهاجن
بلدية إسطنبول
21:00
انتهت
المغرب التطواني
الرجاء البيضاوي
16:00
هلال الشابة
الاتحاد المنستيري
17:00
النادي الإفريقي
نجم المتلوي
الاتحاد الأوروبي يطلق محاكاة ليورو 2020

الاتحاد الأوروبي يطلق محاكاة ليورو 2020

تنطلق السبت منافسات كأس أوروبا 2020 لكرة القدم، لكن ليس على المستطيل الأخضر، بل عبر الألعاب الالكترونية التي شكلت بديلا للاتحاد الأوروبي بغد إلغاء اليورو

أ ف ب
أ ف ب
تم النشر

تنطلق السبت منافسات كأس أوروبا 2020 لكرة القدم، لكن ليس على المستطيل الأخضر، بل عبر الألعاب الالكترونية التي شكلت بديلا للاتحاد الأوروبي للعبة «يويفا»، بعدما اضطرته تبعات فيروس كورونا المستجد لإرجاء البطولة التي كانت مقررة في صيف هذا العام.

وبدلا من نجوم القارة مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي هاري كين، سيكون نجوم المنافسة شبان يجلسون خلف شاشة ويتحكمون باللاعبين عبر جهاز «بلايستايشن».

وستكون بطولة «إي يورو» «كأس أوروبا الالكترونية» الأولى من نوعها، وتأتي في ظل زيادة مطردة في الإقبال على هذا النوع من المنافسات في الأسابيع الأخيرة، مع القيود الواسعة التي فرضت على التنقل والسفر للوقاية من تفشي كوفيد-19، وتوقف معظم منافسات اللعبة الشعبية الأولى عالميا، على رغم أن بعضها (مثل الدوري الألماني لكرة القدم) بدأ بالعودة تدريجيا، لكن خلف أبواب موصدة بوجه المشجعين.

اقرأ أيضًا: تأجيل اجتماع اللجنة التنفيذية لليويفا بسبب مقرات يورو 2020

ويقول الفرنسي لطفي دراجي لوكالة فرانس برس «سيكون كل الحمل على كاهلنا»

وتوج هذا الشاب البالغ من العمر 21 عاما، بطلا لفرنسا في العام 2018، وهو يدافع عن ألوان نادي موناكو.

وتابع «سنمثل فرنسا لكن ليس على أرض الملعب، بل من خلال اللعبة الإلكترونية، ونحظى بكميات هائلة من التشجيع»، علما بأنه سيكون زميلا لوليد رشيد تيبان الذي توج بطلا لأوروبا للمنافسات الفردية عام 2019.

وأضاف دراجي «لقد خاب أملنا لتأجيل كأس أوروبا، لكن في الوقت عينه هذا الأمر يسلط مزيدا من الضوء علينا».

واضطر الاتحاد القاري في مارس الماضي إلى تأجيل البطولة التي كانت مقررة بين 12 يونيو و12 يوليو 2020، إلى الفترة الزمنية ذاتها تقريبا العام المقبل.

وأتى هذا التأجيل في خضم الشلل الذي أصاب تدريجيا الغالبية العظمى من الأحداث الرياضية في العالم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وصولا إلى تأجيل أحداث كبرى كانت مقررة خلال الصيف، مثل كأس أوروبا وبطولة كوبا أمريكا الأميركية، ودورة الألعاب الأولمبية في طوكيو.

وتقام «كأس أوروبا» الإلكترونية في عطلة نهاية الأسبوع بمشاركة 16 منتخبا، وتوفر للمشاركين فيها جوائز مالية تصل إلى 40 ألف يورو.

وعادة ما يحصل اللاعبون «الإلكترونيون» على رواتب من الأندية التي يمثلونها، تراوح بين ألفين وستة آلاف يورو شهريا.

وستقام البطولة وفق نظام يختلف عن المعتاد. فمباريات الدور الأول تقام بنظام خروج المغلوب في لقاء يخوضه لاعبان من كل منتخب. أما الأدوار الإقصائية، فيتأهل منها الفائز في سلسلة من ثلاث مباريات (بنظامي الفردي والزوجي)، على ـن يتوج باللقب الفائز من مواجهة نهائية تتألف من خمس مباريات ممكنة.

فرصة يجب استغلالها

وعلى رغم تطلع اللاعبين إلى خوض هذه البطولة، يقر دراجي بأنها لا تشكل تعويضا عن كأس أوروبا الفعلية، حتى بالنسبة إلى شبان مثله يعشقون الألعاب الإلكترونية حد الثمالة.

ويوضح «لن تحل أبدا بدلا من كرة القدم الحقيقية. دعونا لا ننجرف خلف مشاعرنا، ليس من السهل أبدا إقناع الناس بمتابعة حدث يكون المشاركون فيه جالسين على مقاعدهم».

لكن الألعاب الإلكترونية التي اكتسبت اهتماما متزايدا لاسيما في أوساط الجيل الشاب في الأعوام الماضية، حققت قفزة كبيرة خلال أزمة فيروس كورونا، مع التزام مئات الملايين من الناس حول العالم البقاء في المنازل لتفادي التقاط عدوى الفيروس، في ظل إجراءات صارمة فرضتها الحكومات على حركة التنقل والسفر، وأيضا في ظل توقف الغالبية العظمى من المنافسات والمسابقات التي عادة ما كان المشجعون يتابعونها مباشرة في الملعب أو عبر البث التلفزيوني.

ويرى يويفا أن الاهتمام المتزايد يؤشر إلى تغيير كبير لاسيما من قبل الجيل الشاب، ويجب التأقلم معه.

ويقول مدير التسويق في يويفا جي-لوران أبستين أن الحجر المنزلي أفاد الرياضات الإلكترونية بشكل كبير، معتبرا أن بروز مزاولي هذا النوع من الرياضة هو فرصة يجب استغلالها.

ويتابع لوكالة فرانس برس «لقد رأينا تضخما في الأحداث الإلكترونية على مدى الأشهر الماضية لأنها تشكل بديلا بالنسبة إلى المشجعين والرياضيين».

ويشير إلى أن بعض هذه الأحداث «استقطب نسبة مهمة من الجمهور».

وبحسب إبستين، يأمل يويفا في أن تجذب بطولته القارية الإلكترونية أربعة ملايين مشاهد على الأقل خلال عطلة نهاية الأسبوع، علما بأن البطولة ستبث عبر قنوات في مختلف دول العالم، اعتادت بث مسابقات الاتحاد.

ويضيف «لقد رأينا أن المشجعين المحرومين من الرياضة يعمدون إلى مشاهدة منافسات الرياضات الإلكترونية حتى وإن لم يسبق لهم القيام بذلك».

اخبار ذات صلة