Web Analytics Made
Easy - StatCounter
44 حالة مؤكدة لكورونا في المغرب والملك يدخل من جديد على الخط

44 حالة مؤكدة لكورونا في المغرب والملك يدخل من جديد على الخط

حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا المستحدث «كوفيد - 19» في المغرب، مع زيادة 44 حالة، والعاهل المغربي محمد السادس يتخذ حزمة من القرارات لتفادي انتشاره.

توفيق صنهاجي
توفيق صنهاجي
تم النشر
آخر تحديث

أعلن المغرب الثلاثاء، عن ست حالات جديدة مؤكدة للإصابة بعدوى فيروس كورونا المستحدث «كوفيد – 19»، كلها حالات وافدة لمغاربة الخارج، ليصير العدد الإجمالي للحالات المؤكدة منذ دخول الوباء إلى البلد، هو 44 حالة.

من جهة أخرى، سجل المغرب ثاني حالة وفاة بالنسبة للحالات المؤكدة لفيروس كورونا، وكانت لمواطن مغربي يبلغ من العمر 75 سنة وهو من مدينة سلا.

ووزعت الحالات الست الجديدة للفيروس المستجد، على مدن طنجة، وجدة، سطات، كلميم، والرباط التي تبقى جهتها الأعلى من حيث عدد الحالات المسجلة حتى الآن.

على صعيد آخر، ذكر بلاغ للديوان الملكي أن الملك محمد السادس، ترأس جلسة عمل خصصت لتتبع تدبير انتشار وباء فيروس كورونا بالمغرب، ولمواصلة اتخاذ مزيد من الإجراءات لمواجهة أي تطور.

اقرأ أيضًا: كل ما تريد معرفته عن فيروس كورونا «كوفيد-19»

وأضاف البيان، أنه وبناء على المعطيات التي قدمها وزير الصحة للملك، أصدر جلالته تعليماته السامية، للمفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قصد وضع المراكز الطبية المجهزة، التي سبق لجلالته أن أمر بإحداثها لهذا الغرض، بمختلف جهات المملكة، رهن إشارة المنظومة الصحية بكل مكوناتها، إن اقتضى الحال، وعند الحاجة.

وتابع بلاغ الديوان الملكي:

وبهذه المناسبة، تم استعراض مدى تنفيذ الإجراءات التي تم اتخاذها، بتوجيهات سامية من جلالته، والتي تهم إغلاق المجال الجوي والبحري المغربي أمام المسافرين، وإلغاء التجمعات والتظاهرات الرياضية، والثقافية والفنية، وإحداث صندوق خاص بتدبير جائحة فيروس كورونا «كوفيد 19»، وتوقيف الدراسة بالمدارس والجامعات، والإغلاق المؤقت للمساجد، وتعليق الجلسات بمختلف محاكم المملكة، إضافة إلى مجموعة من الإجراءات التي بادرت لاتخاذها السلطات المختصة، في مجالات النقل العمومي، وإغلاق المحلات العمومية غير الضرورية.

وفي موضوع صندوق تدبير أزمة الفيروس، الذي أعلن الملك محمد السادس عن إنشائه منذ يومين من أجل دعم البلاد في هذه الظرفية المحرجة على جميع الأصعدة، والذي بلغت قيمته المالية ما يناهز مليار دولار أمريكي، قام الهولدينج الملكي بدعم الصندوق بما يناهز 200 مليون دولار أمريكي.

إلى ذلك، حذت مجموعة من الشخصيات والمؤسسات المغربية الاقتصادية القوية، حذو الهولدينج الملكي، ودعمت الصندوق بمبالغ مهمة للغاية كذلك، من قبيل الملياردير عثمان بنجلون، الذي تبرع بأرباح البنك الإفريقي، bank of Africa والتابع لمجموعته، خلال الثلاثة شهور الأولى من هذه السنة، لفائدة الصندوق، حيث بلغ مجموع ذلك 100 مليون دولار أمريكي.

اقرأ أيضًا: فيروس كورونا| أعراض الإصابة.. وطرق الوقاية من العدوى

ودعمت شركة أفريقيا، التي يملكها الوزير والميلياردير المغربي عزيز أخنوش، الصندوق بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي، في حين تبرع الوزير والميلياردير المغربي الآخر، مولاي حفيظ العلمي بمبلغ 20 مليون دولار أمريكي لفائدة الصندوق ذاته.

وفي السياق نفسه، سيتم تحويل مبلغ الغرامة المالية لاتصالات المغرب والتي تبلغ 300 مليون دولار لتمويل صندوق مواجهة الوباء.

وسيساهم البرلمانيون المغاربة أيضا في هذا الصندوق، من خلال تعويضات شهر كل واحد منهم، كما سيساهم موظفو مجلس البرلمان هم الآخرون، بثلث أجرتهم الشهرية لفائدته.

وفي موضوع آخر، أصدرت رئاسة النيابة العامة، تعليمات صارمة لمتابعة كل من يروج إشاعات مغلوطة لتخويف الرأي العام حيث أصدرت بيان في هذا الشأن، كما قامت من أول وهلة بعد ذلك، باعتقال بعض الأسماء التي أثارت الجدل بهذا الخصوص كأحد الأشخاص الذي سجل مقطع فيديو، «كفَّر» فيه المغرب وانتقد السلطات المغربية من خلاله على قرار إغلاق المساجد.

وذكر بلاغ رئاسة النيابة العامة في هذا الجانب:

يعلن الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة، أن تعليمات صارمة أعطيت للنيابة العامة لدى محاكم المملكة، من أجل متابعة كل من يروج أخبارا زائفة ذات علاقة بموضوع فيروس كورونا، من شأنه إثارة الفزع بين الناس، أو المساس بالنظام العام.

اخبار ذات صلة