فيروس كورونا

وفاة أول طبيب في لبنان بفيروس كورونا.. وتحذيرات من تفشي «كوفيد-19»

منذ فبراير الماضي سجّل لبنان رسمياَ 2859 إصابة بوباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، وجرى تسجيل إصابات كثيرة لدى اللبنانيين الوافدين من الخارج ضمن رحلات إجلاء خاصة نظمتها الحكومة.

0
%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9%20%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8%20%D9%81%D9%8A%20%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%20%D8%A8%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7..%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%85%D9%86%20%D8%AA%D9%81%D8%B4%D9%8A%20%C2%AB%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF-19%C2%BB

توفي اليوم الإثنين أول طبيب في لبنان جراء إصابته بوباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» أثناء قيامه بواجبه المهني، وفق ما أعلنت إدارة المستشفى حيث يعمل في جنوب البلاد.

ونعت أسرة المستشفى الإيطالي اللبناني في مدينة صور في بيان على صفحتها في فيسبوك الطبيب الشاب لؤي اسماعيل «الذي وافته المنية اليوم.. إثر إصابته بفيروس كورونا «كوفيد-19» أثناء قيامه بواجبه الطبي والإنساني».

وإسماعيل «32 عامًا» طبيب مناوب في قسم الطوارئ، وهو أول طبيب يتوفى جراء إصابته بالفيروس الذي حصد منذ بدء تفشيه في لبنان 40 ضحية أخرى.



ومنذ فبراير، سجّل لبنان رسمياَ 2859 إصابة بوباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19». وجرى تسجيل إصابات كثيرة لدى اللبنانيين الوافدين من الخارج ضمن رحلات إجلاء خاصة نظمتها الحكومة قبل أن يعاد فتح المطار مطلع الشهر الحالي بعد إقفاله منذ بدء تطبيق خطة الإغلاق العام منتصف مارس.

ويسجّل لبنان منذ نحو أسبوعين ارتفاعاً في عدد الإصابات اليومية بعد التخفيف من قيود الإغلاق العام، بلغ أوجه في 12 يوليو مع تسجيل إصابة 131 شخصًا في يوم واحد، في صفوف عمال نظافة يعملون لدى إحدى شركات جمع النفايات في بيروت ويقيمون في المبنى ذاته.

اقرأ أيضًا: تجارب على لقاحين ضد فيروس كورونا «كوفيد-19» تظهر وجود «استجابة مناعية»

ورغم تعليمات السلطات بوجوب الالتزام بالتدابير الوقائية وفرضها الأسبوع الماضي غرامات على من لا يلتزم وضع الكمامات، إلا أن اللبنانيين لا يبدون التزاماً فعلياً بالإجراءات في خضم انهيار اقتصادي متسارع.

ويشهد لبنان منذ أشهر أسوأ أزمة اقتصادية ترخي بثقلها على حياة المواطنين اليومية الذين خسر عشرات الآلاف منهم عملهم أو جزءاً من مصادر دخلهم، في ظل انهيار قيمة الليرة.

وأوضح وزير الصحة حمد حسن الإثنين أن «العودة إلى إجراءات الإقفال التي تم اتخاذها في بداية انتشار الوباء ترتبط بسلوك الناس والانضباط بالتعليمات»، محذراً من الانزلاق إلى مرحلة «التفشي المجتمعي لوباء فيروس كورونا كوفيد-19».

ويخشى المعنيون في حال ارتفاع الإصابات من عدم قدرة المستشفيات على الاستيعاب.

وقال المدير العام لمستشفى رفيق الحريري الجامعي فراس أبيض، الذي يقود جهود مكافحة الوباء في تغريدة الأحد إن «الزيادة في عدد الحالات الجديدة والبؤر والتوزيع الجغرافي لفيروس كورونا «كوفيد-19»في لبنان ستحدّ من قدرتنا على إجراءات التتبع والفحص والعزل».

وأضاف «مع زيادة الحالات، سيحتاج مزيد من المرضى إلى دخول المستشفى، كما لاحظنا خلال الأسبوع الماضي»، لافتاً إلى أن العدد تضاعف. وسأل «هل المستشفيات جاهزة؟».

.