Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
13:30
انتهت
الأهلي
السد
16:15
أبها
الاتحاد
19:00
مانشستر يونايتد
لاسك لينز
18:45
انتهت
جنوى
هيلاس فيرونا
18:45
انتهت
ليتشي
بارما
15:45
انتهت
نادي قطر
أم صلال
18:00
الأهلي
الحزم
18:00
النصر
الهلال
19:00
انتهت
الرجاء البيضاوي
يوسفية برشيد
16:00
العدالة
الاتفاق
18:30
انتهت
زيورخ
ثون
18:30
انتهت
يانج بويز
سانت جالن
19:00
إنتر ميلان
خيتافي
18:45
انتهت
بولونيا
تورينو
16:25
الرائد
ضمك
17:45
الفيصلي
التعاون
16:00
انتهت
سبال
فيورنتينا
18:30
انتهت
نيوشاتل
لوجانو
17:00
فينترتور
بافوايس
18:45
انتهت
ساسولو
أودينيزي
16:00
الفتح
الفيحاء
17:00
لوزيرن
يانج بويز
18:30
انتهت
سيرفيتي
سيون
17:00
رابيرسويل
سيون
13:30
انتهت
الخور
الوكرة
18:30
انتهت
بازل
لوزيرن
16:55
شاختار دونتسك
فولفسبورج
15:45
انتهت
الغرافة
الدحيل
16:30
الوحدة
الشباب
17:00
انتهت
الاتحاد المنستيري
النادي الإفريقي
16:55
كوبنهاجن
بلدية إسطنبول
16:00
انتهت
هلال الشابة
حمام الأنف
16:00
انتهت
نجم المتلوي
الملعب التونسي
19:00
المغرب التطواني
الرجاء البيضاوي
16:00
انتهت
اتحاد تطاوين
الصفاقسي
هل يعود الدوري الإيطالي بجماهير بعدما عانى من فيروس كورونا؟

هل يعود الدوري الإيطالي بجماهير بعدما عانى من فيروس كورونا؟

تعود الكرة الإيطالية المعلّقة منافساتها منذ 9 مارس بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، للانطلاق بكأس إيطاليا في نهاية الاسبوع المقبل، ثم الدوري بدءا من يونيو.

أ ف ب
أ ف ب
تم النشر

ربما تعود الجماهير قريبًا إلى الملاعب، بحيث لا مزيد من صور المشجعين، المجسمات الكرتونية والدمى القابلة للنفخ في المدرجات، لم تكن هذه الاحتمالات متوقعة قبل أسابيع قليلة، لكنها قد تبصر النور في إيطاليا وذلك قبل عشرة أيام من استئناف كرة القدم عقب عطلة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

كانت المجر في الأسبوع الماضي أوّل دولة أوروبية تسمح بعدد محدود من الجماهير للعودة إلى الملاعب، بالاضافة إلى بيلاروسيا التي لم تتوقف فيها المباريات أصلًا.

يتعين على بلغاريا أن تسير على الطريق عينها، قبل سويسرا ربما وآخرين، لكن تخيّلوا الملاعب ممتلئة في إيطاليا التي كانت بؤرة تفشي الفيروس في أوروبا ودفعت أرواح أكثر من 33 ألفًا من مواطنيها.

قبل الخامس عشر من مايو، لم تكن الأندية قادرة حتى على تنظيم تدريبات جماعية، لكن الأحداث تسارعت وسيعود الـ «كالتشيو» المعلّقة منافساته منذ 9 مارس بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، للانطلاق بكأس إيطاليا في نهاية الاسبوع المقبل، ثم الدوري بدءًا من يونيو.

ستقام المباريات الأولى دون جماهير، لكن الأندية والمسؤولين يهدفون إلى فتح المدرجات تدريجًا قبل انتهاء الدوري في 2 أغسطس.

أشارت الصحف المحلية إلى أن أول من تطرق لهذا الامر، كان جاني أنييلي رئيس نادي يوفنتوس، حامل لقب الدوري في آخر ثماني سنوات ورئيس رابطة الأندية الأوروبية.

عودة الجماهير سابقة لآوانها

في اجتماع رابطة الدوري الاسبوع الماضي، قال رئيس النادي الواقع في مدينة تورينو، أنه سينتظر سماح الحكومة في يوليو بفتح جزئي للملاعب.

برأي رئيس اتحاد كرة القدم جابرييلي جرافينا، فأن عودة الجماهير «سابقة لاوانها اليوم... لكن اتمنى حصولها في نهاية الدوري. آمل ذلك من كل قلبي».

أندية أخرى عبرت عن رغبتها بهذا الأمر على غرار جنوى وساسولو.

هناك شقان لهذه الحجة: الوضع الصحي يتحسن بشكل ملحوظ من دون مؤشرات لموجة ثانية مخيفة. وبدءا من 15يونيو قد تُفتح دور السينما، المسارح والمتنزهات مع قيود صارمة للتباعد الاجتماعي.

علّق الثلاثاء كوزيمو سيبيليا رئيس دوري الهواة «إذا قمنا بأمور كثيرة احتراما للتباعد، لا أرى سببا لعدم قدرتنا على ادخال 10% من الجماهير في الملاعب الكبرى».

تأمل الاندية في رفع هذه النسبة إلى 20% أو حتى 25%. بحسب الصحف الرياضية، تعوّل بعض الأندية على مناطق الشخصيات المهمة المجزية للغاية، فيما يفكّر آخرون بسحب في القرعة او نظام تناوب بين المنتسبين لتحديد هوية الداخلين الى الملعب.

واحد من أصل اربعة

على أي حال، فان الفكرة تتبلور ولا يبدو انها تلقى رفضا من السياسيين.

حذّرت مطلع الاسبوع ساندرا تسامبا مساعدة وزيرة الصحة «إعادة فتح الملاعب؟ لم نستبعد ذلك أبدا فلننظر إلى الأرقام ونرى ما إذا كان بمقدورنا جلب الناس الى الملعب، بحسب معايير السلامة المطلقة. لكن حتى الساعة، لم يتم تناول هذا الموضوع على الاطلاق».

من جهته، قال تشيرو بورييلو مسؤول الرياضة في بلدية نابولي «هنا تشير التوقعات تشير الى عدم وجود اية حالة عدوى حتى نهاية يونيو، لماذا لا نفكر بمقعد من أصل أربعة؟».

قدّرت شخصيات طبية عديدة، عدم استبعاد حضور بعض الجماهير الى الملاعب في يوليو.

أعلنت ماريا ريتا جيسموندو اخصائية الفيروسات في مستشفى ساكو بميلانو في حديث لصحيفة «كورييري ديلو سبورت»: «قواعد الأمان، التباعد والكمامات الإجبارية هي عينها في الملعب أو الأوبرا، والقيود اسهل تطبيقها في الملعب».

أما زميلها مايتو باسيتي من مستشفى سان مارتينو في جنوى، فاعتبر أن حضور التيفوزي في المدرجات سيساهم في عودة الحياة الى طبيعتها.

قال لردايو مارتي «يجب أن نبدأ بالتحدث عن أمور أخرى غير كوفيد، مثلًا كرة القدم. لا يمكننا التحدث فقط عن المرضى والأموات».

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة