فيروس كورونا

هل يتسبب فيروس كورونا «كوفيد-19» في فقدان السمع؟.. 60 دراسة تبحث ذلك

في الأشهر القليلة الأولى من تفشي جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19»، رصدت مراجعة منهجية سريعة للفيروس التاجي، وجود صعوبات في السمع لدى نسبة كبيرة من المصابين.

0
%D9%87%D9%84%20%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D8%A8%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%20%C2%AB%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF-19%C2%BB%20%D9%81%D9%8A%20%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%B9%D8%9F..%2060%20%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9%20%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB%20%D8%B0%D9%84%D9%83

يمكن لبعض الفيروسات، مثل الحصبة والنكاف والتهاب السحايا، أن تسبب صعوبات في السمع، ولكن ماذا عن SARS-CoV-2، الفيروس المسبب لـ «كوفيد-19».

في الأشهر القليلة الأولى من تفشي جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19»، رصدت مراجعة منهجية سريعة للفيروس التاجي، وجود صعوبات في السمع لدى نسبة كبيرة من المصابين.

وأشارت المراجعة، الذي نشر ملخص نتائجها موقع «ذا كونفيرسيشن» الأمريكي، إلى احتمالية وجود صلة بين كوفيد-19، والأعراض السمعية الدهليزية (فقدان السمع وطنين الأذن والدوار).

ومع ذلك، كانت كمية ونوعية الدراسات المبكرة منخفضة، لكن الآن وقد ظل الوباء معنا لأكثر من عام، تم نشر المزيد من الدراسات وتمكن الباحثون من تقدير مدى شيوع هذه الأعراض.

ووفق التقرير، تم الاستقرار على نحو 60 دراسة تشير إلى مشاكل في السمع الدهليزي لدى الأشخاص المصابين بفيروس كورونا المؤكد.

وكشف تحليل للبيانات المجمعة، منشور في المجلة الدولية لعلم السمع، أن 7٪ -15٪ من البالغين الذين تم تشخيص إصابتهم بـ كوفيد-19، يبلغون عن أعراض سمعية-دهليزية، وأكثر الأعراض شيوعًا هو طنين الأذن «رنين في الأذنين»، متبوعًا بصعوبات في السمع ودوار.

طنين الأذن

طنين الأذن حالة شائعة تصيب حوالي 17٪ من جميع البالغين، ويعاني معظم المصابين بذلك المرض أيضًا من ضعف السمع، ما يشير إلى وجود صلة وثيقة بين الاثنين، في الواقع، غالبًا ما يكون طنين الأذن هو التحذير الأول.

ومن المثير للاهتمام، أن هناك تقارير تفيد بأن طنين الأذن هو عرض شائع لفيروس كورونا «كوفيد-19» الطويل، حيث تستمر الأعراض أسابيع أو شهور بعد زوال العدوى.

ومن الواضح أن جهاز السمع بجسم الإنسان حساس للغاية، إذ أن كل شخص تقريبًا سيعاني من طنين مؤقت، إذا كان في بيئة هادئة جدًا، وهناك أيضًا روابط قوية بين طنين الأذن والإجهاد.

إذا كان الناس مستيقظين في الليل، متوترين وقلقين بسبب الموعد النهائي الوشيك أو المخاوف المالية أو الفجيعة، فليس من غير المألوف أنهم سيجدون أنفسهم يهتمون بالضوضاء في آذانهم.

من ناحية أخرى، قد يكون الضغط النفسي والعاطفي الناجم عن الوباء هو الدافع، لكننا نحتاج إلى توخي الحذر عند تفسير هذه النتائج لأنه ليس من الواضح دائمًا ما إذا كانت الدراسات تبلغ عن أعراض حالية أو جديدة. 

فقدان السمع والدوار

وتم الإبلاغ عن صعوبات السمع المرتبطة بـ كوفيد-19، عبر مجموعة عمرية واسعة وشدة الوباء في الجسد، وتتراوح من خفيفة (تتم متابعتها بالمنزل) إلى شديدة (تتطلب دخول المستشفى). 

وهناك العديد من التقارير عن حالات فقدان السمع المفاجئ في أذن واحدة، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بطنين الأذن. 

ومن الأعراض الشائعة الأخرى لـ كوفيد-19 «الدوخة»، وقد يكون من الصعب جدًا التفريق بين هذا وبين الدوار، الذي يتميز بتلف نظام التوازن في الأذن الداخلية، ومع ذلك، فإن أفضل تقدير هو أن الدوار يحدث في حوالي 7٪ من حالات كوفيد-19.

.